العناية بالطفل

نصائح فعالة للتعامل مع الطفل العصبي في المدرسة

نصائح فعالة للتعامل مع الطفل العصبي في المدرسة

نصائح للتعامل مع الطفل العصبي في المدرسة

يمكن لبعض المعلمين أو الآباء والأمهات التصرف بعصبية عند غضب طفلهم وتصرّفه بعدوانية، ولا يجب عليك أن تقابل غضب طفلك بغضب بل يوجد بعض الاستراتيجيات المناسبة التي يمكنك كمعلم اتباعها مع الطفل العصبي في المدرسة، إليك بعض هذه النصائح:

  • حافظ على هدوئك: إن حفاظك على هدوئك وعدم الصراخ والغضب يساعدك على الاقتراب من الطفل أكثر، أما صراخك وانفعالك سيجعل من الطفل شخصًا أكثر عصبية وعدوانية.
  • لا تستسلم: بعض الأطفال يستخدمون الصراخ والعصبية كوسيلة للوصول إلى ما يريدون، إياك والخضوع وموافقته وإعطائه ما يريد.
  • امدح السلوك الصحيح: ساعد الأطفال في التعبير عن مشاعرهم وإيجاد حل وسط لما يسبب الخلاف والعصبية، امدح التصرفات الصحيحة للطفل أمام زملائه فهذا سيجعله يتصرف بطريقة أفضل في المرات القادمة.
  • ساعده في تعلّم مهارة حل المشكلات: اطرح الأسئلة عليه واسأله عن شعوره الآن وكيف يمكن أن تحل المشكلة بعيدًا عن العصبية، علّمه أن لكل مشكلة حل ويمكن التوصل للحلّ بالهدوء والتفكير العميق.
  • استخدم نظام المكافآت والفترات الزمنية: ويعني أن تكافئ الطفل على الفترة المستقطعة بين فترات سوء التصرّف اللاعنفي، تعدّ هذه الطريقة مفيدة للأطفال بعمر 7 إلى 8 سنوات، أما الأطفال الأكبر عمرًا فيجب أن تستخدم معهم التعزيز الإيجابي للسلوك. اقرأ المقال التالي للمزيد من استراتيجيات التعامل مع الطفل العصبي كيف أتعامل مع ابني العصبي.

طرق لتهدئة الطفل العصبي في المدرسة

الغضب عاطفة طبيعية وصحية، إلا أن العديد من الأطفال لا يميزون بين مشاعر الغضب والسلوك العدواني، فيمكن للإحباط أن يتحول بسرعة إلى عدوانية ونوبات غضب، فالأطفال لا يعرفون كيفية التعامل مع عواطفهم، إليك بعض الطرق التي تساعدك على تهدئة الطفل:

  • ساعد الطفل على التفرقة بين المشاعر والسلوك: ساعد الطفل في أن يصف مشاعره سواء كانت غضب أو إحباط، ساعده على معرفة سبب الغضب وكيفية التحكم في مشاعره عندما يشعر بالغضب.
  • قدم للأطفال نموذجًا من المهارات لإدارة الغضب: يتطلع الأبناء إلى آبائهم ومن هم أكبر منهم ليقلدوهم كالمعلم مثلًا، يمكنك استخدام بعض المواقف التي تمر بها لتخبر الطفل أنك غاضب، فسيلاحظ ما تفعله وكيف تتصرّف ويتعلم منك كيفية التعبير عن مشاعره.
  • تحمل مسؤولية سلوكك: إذا صدر منك سلوكًا خاطئًا عند غضبك أمام الأطفال أو عليهم عليك الاعتذار وتوضيح ما كان يجب عليك قوله أو فعله، وهكذا سيتعلّم الأطفال الاعتذار عند الخطأ وسيتعلمون الطريقة الصحيحة للتعبير عن الغضب.
  • أسس قواعد للغضب: يمكن لكل أب أو أم أو معلم تأسيس قواعد حول السلوك المقبول وغير المقبول عند الغضب في البيت أو في الغرفة الصفية، يجب أن ترتكز القواعد على الاحترام وخفض الصوت وعدم إيذاء الآخرين وعدم تدمير الممتلكات وتكسيرها وعدم شتيمة الآخرين أو الضرب عند الشعور بالغضب.
  • وضح المهارات الصحيحة: يجب معرفة الطرق المناسبة للتعامل مع الغضب، يمكنك طرح الأسئلة على الطفل الغاضب، مثل ماذا يمكنك أن تفعل بدلًا من الضرب، سيساعدك ذلك في وضع الاستراتيجيات وستعلّمه أنه يمكنه التعبير عن غضبه بطريقة أخرى غير عنيفة كالكلام بهدوء، كما يمكن إنشاء مجموعة تهدئة مثل ملء الصندوق ببعض الألعاب أو القصص أو دفاتر التلوين، إذ تساعد عملية إشراك الحواس الأخرى في التقليل من العصبية والغضب.
  • علم الطفل الهدوء: وضح للطفل أن عليه الابتعاد عن الموقف أو الشخص الغاضب منه وأخذ بضع دقائق للهدوء حتى لا يتصرف بعدوانية وبطريقة خاطئة.
  • ضع حوافز وعقوبات: يمكنك وضع عقوبات لمن يتصرف بشكل خاطئ عند غضبه وحوافز لمن يُحسِن التصرف.

أفكار فعالة لتعديل سلوك الطفل العصبي في المدرسة

هناك العديد من الأمور التي تسبب العصبية عند الأطفال ويجب على الوالدين أو المعلمين معالجتها للتخلص من العصبية، إليك بعض الأفكار:

  • أزل المحفّز أو الشيء الذي أدى إلى غضب الطفل، وحاول ضبط بيئة الطفل وأزل منها الأشياء التي تحفز الغضب لديه، وهكذا سيقلّ عدد المرات التي يغضب بها وبمرور الوقت ستقل نوبات الغضب لديه.
  • ناقش مع الطفل السبب الرئيسي الذي جعله يغضب وحاول أن تساعده على كسر العادة أو السلوك الذي يؤدي إلى غضبه.
  • انتبه لتصرّفك أمام الأطفال، فالأطفال يتعلمون من الكبار، وطريقة تعاملك مع الأمور والمحفزات السلبية سينتقل لهم ولهذا اجعله إيجابيًا.
  • علّم الأطفال الآلية الصحيحة للسيطرة على الغضب، من خلال التحدّث إلى صديق مقرّب، أو أخذ الوقت الكافي ليهدأ من الموقف المزعج الذي تعرّض له، أو العدّ إلى العشرة ببطء قبل التصرّف عن الغضب، أو ممارسة تمرين التنفس العميق.
  • يمكنك عرض طفلك على طبيب مختص لتعديل سلوكه إذا تفاقم الأمر، سيحاول الطبيب معرفة أسباب الغضب، فهي أولى خطوات تعديل السلوك، ويمكن لبعض الحالات أن تتطور فهناك الاضطراب ثنائي القطب، واضطراب التحدي المعارض، واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وإذا كنت معلمًا انصح والد الطفل بأخذه إلى طبيب مختص.ويمكنك أن تتعرّف على أساليب تعديل السلوك عند الأطفال بقراءة: أساليب تعديل السلوك عند الأطفال.

قد يُهِمُّكَ: ما أسباب عصبية الأطفال؟

توجد الكثير من الأسباب التي تدفع بالأطفال إلى الغضب، تعرّف عليها فيما يلي:

  • فرط الحركة ونقص الانتباه: يعاني بعض الأطفال من فرط النشاط وكثرة الحركة ويجدون صعوبة في الامتثال للأوامر والتعليمات التي يمليها عليهم الوالدين والمعلمين مما يجعلهم يبدون غاضبين وعصبيين، وقد يكون سبب العصبية شعورهم بعدم القيام بإنجاز ما هو مطلوب منهم أو عدم قدرتهم على التركيز مما يولد سلوكًا عدوانيًا وعصبيًا.
  • القلق: يعاني بعض الأطفال من قلق شديد من مواضيع محددة، مما يؤدي إلى صعوبة في التعامل مع المواقف التي تسبب لهم الضيق والعصبية، فعند طلب شيء من الطفل في المدرسة سيشعر بالقلق الشديد حول عدم قدرته على القيام به ويُظهِر ذلك من خلال تصرفاته العدوانية والعصبية.
  • الصدمة أو الإهمال: يعاني بعض الطلاب من جو أسري غير متوازن أو إهمال من الوالدين أو المعلمين مما ينعكس على تصرفاتهم في المدرسة.
  • مشاكل في التعلم: يواجه بعض الطلاب صعوبات معينة في بعض المواد مسببة لهم الإحباط، فبدلًا من أن يطلب المساعدة من معلمه أو والديه يقوم بتصرفات عدوانية وعصبية.
  • مشاكل المعالجة الحسية: ينزعج بعض الأطفال من أمور معينة مثل الضوضاء أو الإضاءة العالية أو قد ينزعج بعضهم من ملابس معينة مثل الملابس المصنوعة من الصوف، فتوجد الكثير من العوامل المادية من حولهم التي قد تسبب لهم الغضب.
  • التوحّد: إن الأطفال المصابين بالتوحّد هم أكثر عرضة لنوبات الغضب وانهيارات نفسية عنيفة.
السابق
الخوف المرضي عند الأطفال .. الأسباب والعلاج
التالي
الأرق عند الأطفال: الأسباب والعلاج