المجتمع

من أسباب وجود الأقليات الإسلامية

من أسباب وجود الأقليات الإسلامية، فالأقلية تعتبر مجموعة بشرية متواجدة في دولة من دول العالم تختلف عن البشر في الديانة واللغة كما أنهم واجهوا العديد من المشكلات والتي منها عدم اتفاق الزعماء والجمعيات الإسلامية وأيضاً قلة الدخل الاقتصادي للمراكز الإسلامية، وفي هذا المقال سنذكر لكم الإجابة على السؤال المطروح في السابق.

من أسباب وجود الأقليات الإسلامية

من أسباب وجود الأقليات الإسلامية، اعتناق الأشخاص للديانة الإسلامية حيث أنهم كانوا يحافظون على دينهم ويحاولون الدفاع عنه بكل قوة ولذلك أصبحوا اقلية إسلامية صغيرة في مكة المكرمة فهم كانوا أول اقلية في الإسلام وكثر حولهم كفار قريش وعلى الرغم من ذلك ظلوا متمسكين بالديانة الإسلامية وترسيخه في نفوس الأطفال والأبناء.

ومن أسباب وجود الأقليات الإسلامية أيضاً انتقال المسلمين من مكان إلى أخر وكانت معظم هذه الأماكن غير مسلمة ويرجع ذلك إلى أسباب سياسية واقتصادية واجتماعية، ونجح المسلمون في إنشاء مؤسسات تساعدهم في الحفاظ على دينهم الإسلامي داخل الدولة.

احتلال الأراضي الإسلامية، حيث جاءت دولة غير إسلامية تحتل أرض إسلامية فلهذا السبب تحول المسلمين فيها إلى أقلية بين الأشخاص المحتلين لأرضهم مثلما حدث لدولة الصين عندما احتلتها تركستان الشرقية، وأيضاً عندما كان المسلمون في دولة اليونان.

المشكلات العامة التي يعاني منها الأقليات الإسلامية

الأقليات الإسلامية منتشرة في العالم أي لا يوجد دولة إلا بها مجموعة من الأقليات المسلمة، فهي تعيش في أماكن تختلف عن عاداتها وتقاليدها وينتج عن ذلك مشاكل كبيرة تعاني منها وتكون تلك المشاكل مرتبطة بالجانب الديني والتعليمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، والمشكلات التي يعاني منها الأقليات الإسلامية تنقسم إلى قسمين وهما مشكلات خاصة بأقلية تختلف عن غيرها، والآخر يكون مشكلات عامة مشتركة بين أقليات الدول المختلفة، والآن سنتناول معكم المشكلات العامة التي يعاني من الأقليات الإسلامية، وهي كالتالي:

مشكلة النزاعات والحروب

وهذه المشكلة من أبرز المشكلات التي يعاني من الأقليات الإسلامية داخل البلاد المختلفة، فهذه الحروب تترك أثر سيء للأقليات في حياتهم فهم دائماً يعيشون في حالة من التوتر والقلق، والأكثر معاناة من النزاعات والحروب هم الأقلية الروهينغيا في ميانمار، وجزر جنوب الفلبين، وبروندي، وسيراليون، والكونغو وغير ذلك.

مشكلة الحفاظ على الهوية

الحفاظ على الهوية يعرف بحفظ الأقلية على لغتها وتاريخها وثقافتها الإسلامية، وفي ذاك الوقت كانت مشكلة الحفاظ على الهوية من المشكلات التي يعاني منها العديد من الأقليات الإسلامية في مختلف دول العالم، حيث من الصعب عليهم الحفاظ عليها من العوائق التي كانت تواجههم والتي منها القوانين الظالمة التي تمنعنهم من الحفاظ على الهوية، مما أدى إلى ضعف قوة الأقليات الإسلامية بالأخص الفتيات والشباب.

قلة الدخل الاقتصادي وانخفاض مستوى المعيشة

من أبرز المشكلات التي كان يعاني منها الأقليات الإسلامية هي مشكلة انخفاض مستوى المعيشة، ويرجع سبب التعرض إلى المشاكل السابقة إلى منع فتح المشاريع التي ستساعدهم في الحصول على مستوى معيشي جيد والقضاء على مشكلة الفقر.

التهميش السياسي

من أبرز المشكلات التي كان يعاني منها الأقليات الإسلامية في معظم بلدان العالم هو التهميش السياسي، فكانوا يمتنعوا من المشاركة في الانتخابات الحكومية مثل الأقلية المسلمة الروهينغيا فكان دستور البلد الذي يعيشون فيها ينص على عدم مشاركة الأقلية الإسلامية في الانتخابات.

وفي نهاية المقال نكون قدمنا لكم الإجابة على سؤال من أسباب وجود الأقليات الإسلامية، و المشكلات العامة التي يعاني منها الأقليات الإسلامية

السابق
ما معنى حسن الهندام
التالي
علل بناء الإنسان للخزانات الصناعية