المجتمع

كيف تنظمين وقتك

كيف تنظمين وقتك ؟، ذلك التساؤل الذي كثيراً ما تبحث غالبية السيدات عن إجابة منطقية له على كافة مواقع ومحركات البحث المختلفة رغبة في التوصل إلى أفضل السبل والطرق العلمية الصحيحة التي تساعد على استغلال الوقت وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منه، فجميعنا لديه بالفعل 24 ساعة متكاملة خلال اليوم الواحد، ولكن يبدو أن هنالك بعض الأشخاص الذين يمتلكون بعض المهارات الفعلية والمبهرة في استغلال كل دقيقة في العديد من الأفعال المثمرة والمجدية، ذلك الأمر الذي قد يتحقق فقط من خلال تطبيق مصطلح غاية في الأهمية ألا وهو ادارة واستثمار الوقت.

ما هو الوقت

عادة ما يشير الوقت إلى تلك الفترات الزمنية المقاسة أو القابلة للقياس على نحو عام، فلقد أثار تعريف الوقت منذ القدم حالة كبيرة وواسعة من الجدل والنقاش حول التوصل إلى الماهية الصحيحة والمناسبة له، وذلك حتى تم الاتفاق في النهاية إلى اعتباره مقدار محدد من الزمن أو ذلك الحد النهائي والفاصل الذي يفرق بين أمرين أحداهما معلوم والآخر في علم الغيب.

وبالنظر والتدقيق في أهمية الوقت في حياتنا فسنجد أننا نعتمد عليه وبشكل أساسي في إتمام العديد من الأمور الحياتية اليومية المتكررة مثل اللقاءات وإنجاز المهام وغيرها..، فلقد أصبحنا نعتمد اليوم بالفعل على الوقت باعتباره المؤشر الرئيسي الذي يوجهنا إلى الحاضر أو المستقبل أو حتى الماضي بذكرياته وأحداثه.

لماذا نهتم بتنظيم الوقت

تنبع أهمية ادارة الوقت من امكانية تحقيق قدر كبير من الفوائد والمنافع المثمرة والمطلوبة في إنجاز كافة المهام والأعمال اليومية الشاقة، فعلى الرغم من اشتمال اليوم على 24 ساعة فعلية والتي قد تمثل للبعض قدر كبير من الوقت، إلا أنها تعد في واقع الأمر بمثابة فترة زمنية قصيرة قد تضيع هباءاً في حالة عدم استغلالها على النحو السليم والأمثل، وفيما يلي سيتم استعراض قائمة تتضمن أشهر وأهم الفوائد الفعلية التي يمكن تحقيقها من تنظيم واستثمار الوقت في الحياة:

  • امتلاك المقدرة الفعلية على إنجاز أكبر عدد ممكن من المهام والأعمال المطلوبة خلال فترات زمنية وجيزة.
  • تحسين القدرة الفرد على اتخاذ القرارات السريعة والحاسمة على نحو جيد وفعال.
  • تحقيق أقصى قدر ممكن من النجاح سواء في الحياة المهنية أو الحياة العملية، وذلك يرجع نظراً لإعتبار اداة الوقت المفتاح والمدخل الرئيسي لأي نجاح.
  • التخفيف من الشعور بالقلق والتوتر الذي قد ينتج وبشكل طبيعي في حالة الفوضى وعدم تنظيم الوقت.
  • المساعدة الفعالة في اجراء بعض التعديلات والتغييرات الإيجابية في نمط حياة الإنسان على نحو عام.
  • تحقيق أكبر قدر ممكن من التوزان المطلوب بين العمل والمتطلبات الحياتية الأخرى.

كيف تنظمين وقتك

لكي نستطيع الحصول على إجابة منطقية على هذا التساؤل السابق فلابد أولاً بأن ندرك ونسلم بحقيقة مرور الوقت سريعاً على ذلك النحو الذي يجعلنا لا نملك المقدرة الفعلية على التحكم به أو الإبقاء عليه، إذاً فلابد من وضع خطة زمنية محكمة قائمة على تنظيم كافة المهام والأعمال المطلوبة خلال اليوم الواحد، وذلك يتحقق على نحو مثالي من خلال تقسيم اليوم إلى عدد من الساعات ومن ثم توزيع تلك المهام على مدار تلك الساعات المحددة، وذلك يأتي أيضاً بالإضافة إلى ضرورة تخصيص بعض الفترات الزمنية الهامة للاسترخاء والترفيه.

وفي حالة النجاح في إتمام وتحقيق مثل هذه الأمور السابقة، فيمكن القول والتسليم حينها بتفوق الإنسان ونجاحه في تنظيم وادرارة الوقت على النحو السليم والأمثل، ذلك الأمر الذي سيساعده ويؤهله بالفعل في إثبات الذات وتحقيق الهدف الرئيسي والمنشود في الحياة.

طرق تنظيم الوقت

هنالك العديد من الطرق والوسائل المتنوعة التي يتم استخدامها خصيصاً في تنظيم وادارة الوقت، والتي ستتناول هذه الفقرات القليلة القادمة استعراض عدد كبير منها بقدر كافي من التفصيل والتوضيح:

انشاء جدول زمني يومي والالتزام به

تعد هذه الطريقة واحدة من أهم الطرق والوسائل التي قد تساعد بالفعل في تنظيم واستثمار الوقت على نحو مثالي ومضبوط، وذلك حيث يتم تنفيذها من خلال العمل على إنشاء وتحضير جدول زمني يومي يشتمل على كافة المهام والأعمال المطلوبة من الفرد على مدار اليوم، ثم يتم بعدها تسكين كل وظيفة أو مهمة في ساعة زمنية محددة مع ضرورة الحرص الشديد على الالتزام به والابتعاد تماماً عن تأجيل أي من المهام المطلوبة لليوم التالي.

اعطاء الأولوية للمهام العاجلة

يعتبر تحديد الأولويات والمهام العاجلة أثناء عملية القيام بتنظيم وادارة الوقت واحدة من أهم الطرق والوسائل المبهرة قي إعطاء إجابة منطقية ووجيزة  على تساؤل كيف تنظمين وقتك ؟، فعندما يستطيع الفرد بأن يحدد الأولويات أو المهام الأساسية العاجلة فإنه يكون بذلك قد تمكن بالفعل في تحقيق النجاح الواقعي والملموس في ادارة الوقت، وهذا يأتي فضلاً عن شعوره بالراحة والاسترخاء.

تجميع المهام المتشابهة معاً

تساعد هذه الطريقة الفعالة في إنجاز المهام والأعمال المطلوبة خلال فترة زمنية قصيرة ووجيزة، وذلك عادة ما يتحقق من خلال العمل على ضم وتجميع المهام والأعمال المتشابهة في قائمة واحدة لتوفير أقصى قدر ممكن من الوقت والجهد المبذول بشكل عام.

تعيين حدود زمنية واضحة وفاصلة للمهام

تعتبر هذه الخطوة واحدة من أهم الخطوات العملية التي قد تساعد بالفعل في إنجاز وادارة كافة المهام والأعمال المطلوبة بحرفية عالية، وذلك حيث تتضمن هذه الخطوة ضرورة القيام بتحديد عدد معين من الساعات الزمنية الملموسة لانجاز كل عمل من الأعمال مع ذروة الحرص على الالتزام بتلك الحدود الزمنية الموضوعة دون عطلة أو تأخير.

الابتعاد عن مشتتات الانتباه والتركيز اثناء العمل

تعد هذه الخطوة أيضاً واحدة من أهم الخطوات التي تساعد على إنجاز العمل بشكل متقن وسريع، وذلك حيث أنها تعتمد وبشكل أساسي على ضرورة الابتعاد عن كافة المشتتات الفعلية للانتباه والتركيز، والتي قد يتمثل أهمها في الهاتف الخلوي بكافة ما يشتمله من تطبيقات وبرامج متعددة، وذلك يأتي في النهاية حرصاً على أهمية الوقت وتجنباً لتضييعه في الأشياء غير المجدية.

تخصيص وقت معين للتسلية والترفيه

إذا أراد الإنسان بأن يحقق أقصى استفادة فعلية ممكنه من عدد ساعات اليوم، فعليه إذاً بأن يحرص أشد الحرص على تخصيص بعض الفترات الزمنية المحددة للمارسة كافة ما يفضله الفرد من هوايات أو أنشطة مثل تصفح بعض برامج التواصل الاجتماعي أو ممارسة التمارين الرياضية أو القراءة وغيرها من تلك الوسائل الترفيهية التي تمنحه القدرة على المواصلة والاستمرار دون الشعور بالنعب أو الملل.

هكذا وفي الختام، تكون هذه المقالة قد استطاعت بالفعل بأن تقدم إجابة نموذجية ومتكاملة على سؤال كيف تنظمين وقتك ؟، وذلك تم من خلال الاطلاع على عدد من المحاور الرئيسية والهامة مثل الاطلاع على ماهية الوقت، وكذلك تم التعرف على الإجابة المنطقية والواضحة لسؤال لماذا نهتم بتنظيم الوقت ؟، وأخيراً تم استعراض عدد من أهم طرق تنظيم الوقت الفعالة والمجدية.

السابق
كيف تفتح سالفه مع شخص تحبه و 5 خطوات بسيطة تفتح لك قلوب الآخرين
التالي
كيف اختار مهنتي وما هي معايير اختيار المهنة المستقبلية