المجتمع

كيف تعرف زوجتك

كيف تعرف زوجتك

الزواج

يختلف تعريف الزواج من شخص إلى آخر، إلا أن التعريف الشامل والمُتعارف عليه للزواج بأنه حالة من الاتحاد مع شخص من الجنس الآخر كزوج أو زوجة، يحكُمه عقد قانوني واجتماعي لتوحيد حياة الشخصين معًا وتشكيل رابطة عائلية مُعترف بها قانونيًا ودينيًا، وينتُج عن هذا الزواج واجبات وحقوق قانونية على كُل من الزوج والزوجة، وتستمر هذه الحقوق والواجبات مع استمرار حياتهم الزوجية إلى أن يُقرروا الانفصال، كما أن الزواج يُتيح شرعية العلاقات الجنسية داخل إطار الزواج، ويُعد الهدف الأساسي من الزواج هو الحفاظ على الأخلاق والنسل،كما أن الزواج موجود في جميع المجتمعات البشرية منذ القدم وفي الوقت الحاضر، وذلك على الرغم من اختلاف القوانين والطقوس التي تحكمها، كما أن اختيار شريك الحياة لم يكُن يعتمد على الحُّب الرومنسي في مُعظم العصور، ويأخذ الزواج عدة أشكال، ويُعد اختيار الأفراد للزُملاء من حولهم والتعرف عليهم كشُركاء مُحتملين ثُم مواعدتهم التي قد تُؤدي في النهاية إلى الزواج هي الطريقة الأكثر شيوعًا في الوقت الحالي.

كيفية التعرف على شخصية الزوجة

على الزوج أن يعرف زوجته كي يتمكن من التعامل معها من أجل تكوين أسرة سعيدة وهانئة، وعلى الرغم من صعوبة فهم المرأة إلا أن الحصول على رضاها واستيعابها لا يعد أمرًا صعبًا، ويُمكن للزوج اتباع بعض الأساليب التي ستُساعده على فهم زوجته، ومنها ما يلي:

  • تعلّم شيء جديد معًا: وذلك بإيجاد شيء لا يُتقنه كلا الزوجين؛ مثل أخذ دروس في التنس أو الكاراتيه أو السباحة وتعلُّمها معًا، إذ إن هذه الطريقة تُساعد الزوج في التعرف على زوجته.
  • قضاء وقت مُحدد معًا: يُساعد قضاء وقت مُحدد مع الزوجة في زيادة التفاهم بين الزوجين، ويُمكن من خلال هذا الوقت التعرف أكثر على الزوجة، بالإضافة إلى قضاء وقت مُمتع معها.
  • لعب الألعاب معًا: يُمكن أن تكشف الألعاب عن مدى تنافسية الزوجة، بالإضافة إلى أن الشخصية الحقيقية للزوجة تظهر أثناء اللعب وكيفية تصرفها عند تعرضها للضغط.
  • تدوين المُلاحظات: على الزوج تدوين الملاحظات عن زوجته، وتسجيل الأمور التي تُعجبها والأمور التي لا تُحبها.
  • قراءة الكُتب معًا: على الزوج القراءة مع زوجته، ولا يُهم نوع الكتاب سواء أكان كتابًا خاصًا بالزواج أو مُجرد رواية خيالية، إذ إن القراءة معًا تُعد طريقة جيدة للحديث مع الزوجة ومعرفة ما يدور في ذهنها.
  • قضاء الوقت مع عائلة الزوجة: يُساعد قضاء بعض الوقت مع عائلة الزوجة في التعرف على البيئة التي نشأت فيها، وبالتالي يُمكن فهمها أكثر، إذ إن بعض التصرفات بالنسبة لها تدُل على شيء مُختلف عمّا يشعُر به الزوج.
  • التحدث مع الزوجة: يُساعد التحدث إلى الزوجة في اكتشاف الكثير من الأشياء عنها، ومن المواضيع التي يُمكن التحدُّث عنها ما يلي:
    • على الزوج أن يتحدث مع زوجته عن طبيعة يومه وكيف كان وإعطاء التفاصيل، إذ إن الزوجة تُحب التعرف على العلاقات الشخصية للزوج.
    • على الزوج الاستماع لما ترغب زوجته بالتحدث عنه مهما كان والتفاعل معها، بالإضافة إلى التركيز معها وإعطاء الأهمية لكلامها.
    • تجنّب إجراء المُحادثات مع الزوجة فقط في وقت الرغبة بمُمارسة الجنس.
    • التحدث مع الزوجة عن احتياجاتها وما هي الأمور التي ترغب بها، والتأكد من الحصول على معلومات شخصية؛ مثل نوع الورود التي تحبها، أو الرحلات التي تود الذهاب إليها، ويُمكن تقديم الهدايا المنزلية لها، مع تجنّب إحضار أشياء للمنزل فقط؛ لأن ذلك يُمكن أن يُشعرها بالاستياء.
    • التحدُّث مع الزوجة عن مخاوفها، وما هي الأمور التي تُقلقها، والطريقة التي يُمكن أن يستخدمها لمُساعدتها على التخفيف من التوتر والقلق، فالكثير من النساء لديهن رغبة عميقة للشعور بالأمان، وعندما يستمع الأزواج إلى ما يُثير قلقهُّن فإنهن سيشعُرن بالراحة.
    • التحدث مع الزوجة عن الحياة الجنسية الخاصة بكما، ومعرفة إذا ما كانت ترغب بأشياء مُختلفة، وما هي الأمور التي تجعلها لا تشعُر بالراحة.

مقومات الزواج الناجح

انخفضت مُعدلات الزواج في الوقت الحالي، إلا أنه ما يزال الكثير من الناس يرغبون بالزواج سواء لأسباب تقليدية أو الزواج بسبب الحُب، على الرغم من ذلك توجد مجموعة من العناصر التي تقود الزواج ليُصبح زواجًا قويًا وصحيًا ويدوم لفترة طويلة، ومن هذه العناصر ما يلي:

  • الاحترام: ويعني الاحترام القُدرة على تفهُّم أفكار وردود أفعال شريك الحياة، بالإضافة إلى فهم مواقفه وآرائه والصفات التي يمتلكها واحترامها، مما يُنمّي شعور الرغبة بالعودة إلى المنزل كل يوم وعدم الشعور بالملل من شريك الحياة، والتي تتطور إلى الإعجاب والشعور بالسعادة معه، كما أن الاحترام قد ينمو بين الزوجين إذا تعرض أحدهما لتحدٍّ ما.
  • العطاء: من الضروري أن يكون العطاء بين الزوجين غير مشروط ودون انتظار مُقابل، إذ إن هذا النوع من العطاء يُعزز الزواج، كما أن العطاء لا يُمثّل شيئًا دون احترام حتى لو كان نابعًا من القلب، بينما العطاء المُحتاج والذي يُعطي فيه أحد الشريكين خوفًا من أن يبقى وحيدًا، والذي ينتج غالبًا من الاعتقاد الداخلي بأنه ليس جدير بالحُب، ويتّصف هذا النوع من العطاء بالإلحاح لمنع الشريك من الانفصال، كما أنه لا يُعد من عناصر الحُب.
  • الاتصال: يُعد التواصل من أهم العناصر لبناء الروابط سواء مع الأصدقاء أو العائلة، ويُعد التفاهم والمُشاركة بالإضافة إلى التعاطف من عناصر الاتصال الصحية، كما يُعد الاتصال القوي أساسًا تُبنى عليه العناصر الأخرى.
  • الالتزام: الاتصال وحده لا يكفي في الزواج، بل يحتاج أيضًا إلى الالتزام، ويُعد الالتزام عملية اختيار شريك الحياة وقبوله بكافة عيوبه.
  • الثقة: تٌبني الثقة بين الزوجين عندما تجتمع مجموعة من الأعمال وهي الاتصال المتين والمُتبادل، والعطاء، والاحترام، والالتزام، إذ إنه بهذه الطريقة لا يوجد أي سبب يُؤدي إلى كسر الثقة بين الزوجين، ولبناء الثقة بين الزوجين عليهم أن يُحددوا دور كل منهما في فقدان التواصل، وتتطلب هذه العملية الصدق الطرفين.

أخطاء على الزوج تجنُّبها

توجد العديد من الأمور التي يفعلها الزوج وتُؤدي إلى حدوث مشاكل بينه وبين زوجته، ومنها ما يلي:

  • عدم استماع الزوج لزوجته: على الزوج أن لا يكتفي بالاستماع لكلام الزوجة فقط، بل عليه الإصغاء لما تقوله وإيلاء الاهتمام لها، وعدم الانشغال بأمور أخرى، بالإضافة إلى المُشاركة معها في الحديث.
  • الغضب الشديد: على الزوج أن لا يسعى للفوز في النقاشات، والتعامل معها بطريقة بناءة، كما أن الغضب يجعل الشخص خاسرًا دائمًا، لذلك عليه تعلُّم النقاش وجعل العلاقة الزوجية هي الفائز في أي خلاف بين الزوجين.
  • الأنانية: وذلك عندما يرغب الزوج بتحقيق ما يُريده فقط ولا يهتم لرغبات زوجته، كأن يُنفق المال على نفسه فقط، أو مُشاهدة الأفلام التي يُريدها هو.
  • العادات السيئة: امتلاك بعض العادات السيئة والمُزعجة؛ مثل قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية، أو التأخر المُستمر، فعلى الزوج بذل قُصارى جهده لتغيير هذه العادات.
  • الكذب: يُؤدي الكذب بين الزوجين إلى انعدام الثقة وخلق مسافة بينهما، كما أن الصدق يُعد أمرًا ضروريًا لغالبية الأزواج.
السابق
أفضل هدية للزوجة في العيد
التالي
اغرب حالة زواج