المجتمع

كيف تصنع الصابون؟

الصابون

يعرّف الصابون بأنه منتج يستخدم مع الماء من أجل تقليل التوتر السطحي وطرد الأجزاء غير المرغوب بها الموجودة على البشرة وبصفة خاصة الدهون وذلك عن طريق خاصية كيمائية تسمى بالرغوة، وتتطلب عملية تصنيع ألواح الصابون فهمًا كاملًا للكيمياء، وفي القدم كانت هذه العملية تتطلب مجهودًا وقتًا طويلًا لإعدادها وتمر بمراحل عديدة أثناء التنفيذ، وكمبدأ عام نستطيع أن نصنّع الصابون إذا كنا مدركين أن تصنيعه يبنى على تفاعلات كيميائية في أبسط صوره بين الأساس والحمض والتي تسبب ما يعرف بعملية التصبن، ويأتي الشق الحامضي في الصابون من عدة مصادر كثيرة من أهمها الدهون، وبالنسبة للشق الأساسي وهو (القاعدي) فهو يعد من المكونات التى يصعب الحصول عليها بسهولة نظرًا لأنها تحتاج إلى عمليات كيمائية معقدة وصعبة حتى تظهر في شكلها النهائي وهذا الشق عادة ينتج من عملية حرق مركبات عضوية.

صناعة الصابون القوالب

يمكن صناعة الصابون الطبيعي في المنزل بمواد غير مكلفة وغير ضارة بالصحة من خلال اتباع الخطوات الآتية:

  • المكونات اللازمة:
    • قطع من الصابون الخام الطبيعي.
    • قوالب خاصة للصابون ويمكن استخدام أدوات موجودة في البيت كقطاعة الكوكيز تفرش بكيس بلاستيكي أو أكواب تدهن بالفازلين.
    • الجليسرين.
    • صبغة طعام.
    • زيوت عشبية؛ إذ لا نستخدم العطور مع زيوت حارقة لأنها غير آمنة دائما لاستخدامها على الجلد.
  • طريقة التحضير:
    • نفتت أساس الصابون ونضع القطع الصغيرة في وعاء ميكرويف، نذيبها فيه لبضع ثوان ونحركه حتى يسيل الصابون، يمكن أن يحتاج لبضع ثوانٍ إضافية لذا ينبغي الحرص على عدم المبالغة بالتسخين.
    • نضيف الصبغة المختارة والرائحة المطلوبة مباشرة قبل أن يظهر الكيس على السطح، ثم نستخدم قطرتين من زيت عشبي.
    • نسكب السائل في القالب المعد وننتظر حتى يجمد، ويمكن استخدام الثلاجة لتسريع عملية التجميد.
    • نقلب القالب لإخراج الصابون وسيصبح جاهزًا للاستعمال.

صناعة الصابون السائل

يمكن صناعة الصابون السائلة وذلك باتباع الخطوات الآتية:

  • المكونات اللازمة: والتي من الممكن الحصول عليها من الصيدليات أو محلات العطارة أو الإنترنت، مع العلم أن المقادير تنتج حوالي 6 لترات من الصابون السائل، وهي كالآتي:
    • ۳۱۱ جرام من هيدروكسيد البوتاسيوم.
    • ۹۸۰ مل من الماء المقطر.
    • ۲۹٥ مل من زيت الخروع.
    • ۲۹٥ مل من زيت الزيتون.
    • ٧۱۰ مل من زيت جوز الهند.
    • ۹۰ مل من زيت الجوجوبا.
  • تجهيز الأدوات الصحيّة: التي يجب استخدامها فيجب ارتداء قناع واقٍ، واختيار مكان مناسب لاستخدام البوتاس، ويجب أن تكون جيدة التهوية وإضاءة قوية، ومن الأدوات الصحية المستخدمة هي إناء من الفخار وأوعية قياس بلاستيكية أو زجاجية ومقياس مطبخ وعصا للتقليب وقفازات ونظارات واقية.
  • تسخين الزيوت: وضع الزيوت في الإناء الفخاري، ووضعه على نار هادئة لتسخن مع الأخذ في عين الاعتبار أن الكميات المضافة هي المحددة بدقة لأن أي خطأ يؤدي لإفساد الوصفة.
  • تجهيز محلول البوتاس: ارتداء القناع الواقي والتأكد من أن النافذة مفتوحة، وتحضير الكمية المطلوبة من الماء المقطر في وعاء كبير ووضع في وعاء آخر منفصل الكمية المطلوبة البوتاس، وبعدها إضافة البوتاس للماء مع التحريك المستمر والحذر التام من إضافة الماء للبوتاس لإمكانية إنتاج تفاعل خطير.
  • إضافة محلول البوتاس للزيوت: إضافة المحلول ببطء داخل إناء الفخار مع أخذ الحيطة والحذر من ملامسته للبشرة ثم استخدام عصا خشب لتحريك المحلول مع الزيوت للتأكد من مزجها تمامًا، وبعدها يصبح الخليط سميكًا بمجرد خلط السوائل والاستمرار في التحريك ليصل للقوام المطلوب عندما يصل الخليط لسماكة التي تسمح بتمرير معلقة داخله ورؤية الخطوط الناتجة عن حركة المعلقة وسوف تستمر سماكة الخليط بالتزايد إلى أن يصل لقوام المعجون.
  • تحضير المعجون: الاستمرار في طهي الخليط على درجة حرارة منخفضة لمدة تقارب 6 ساعات مع إلقاء النظر عليها كل نصف ساعة وتقليبه كل نصف ساعة باستخدام الملعقة، وبعد إذابة 30 غم من المعجون في 60 غم من الماء المغلي يصبح الخليط صافي اللون وليس معكرًا، هنا تكون عملية الطهي انتهت، أما في حالة كان لونه أبيض حليبيًّا يجب استكمال عملية الطهي.
  • تخفف المعجون: يجب الحصول على ما يقارب نصف كيلو من المعجون بعد الانتهاء من الطهي، ولتخفيف المعجون فهو يحتاج لـ 980 مل من الماء المقطر مع العلم بأنه يحتاج لبضع ساعات ليذوب المعجون تمامًا في الماء.
  • إضافة اللون والرائحة: عند وصوله للقوام المطلوب يمكن إضافة الرائحة واللون المفضل.

فوائد الصابون

يعد الصابون من أكثر المواد التجميلية التي نستعملها يوميًا ولهذا السبب يجب علينا التعرف على أفضل وأجود أنواع الصابون مع فوائده الجمالية، ويعد الصابون ملحًا من مجموعة الأحماض الدهنية، وتستخدم ألواح الصابون السطحي أساسا للغسيل والتنظيف، والاستحمام الجسدي، ولكن يستخدم الصابون أيضا في أمور أخرى مثل الغزل والنسيج ومكونات عدة مهمة من زيوت التشحيم، ونحصل على مادة الصابون للتطهير وللعلاجات النباتية والدهون، ويتكون من الزيوت والدهون والدهون الثلاثية؛ وهناك ما يسمى بغسول الصابون وهو يشير حصريًا تقريبًا الى الصابون المصنوع من مادة هيدروكسيد الصوديوم.

تاريخ اكتشاف الصابون

يعود اكتشاف الصابون لـ 6000 ق.م إذ كشفت حفريات بابل القديمة نقوشًا عن كيفية صنع الصابون منذ ما يقارب 2800 سنة ق.م وأيضًا السجلات اللاحقة من مصر القديمة عام 1500 ق.م تصف كيفية جمع الزيوت الحيوانية والنباتية مع المواد القلوية لصنع الصابون، وبالاعتماد على الأسطورة الرومانية، فإن كلمة الصابون soap أتت من اسم الجبل Sapo، إذ كان الناس يضحون حيواناتهم ويشعلون النار المقدسة بجانبها، وبعدها تأتي الأمطار التي تجرف الدهون الناتجة عن الحيوانات مع الرماد الناتج عن حرق الخشب، ووجدوا الخليط الناتج جيدًا لتنظيف ملابسهم، مع العلم أن الخلطة لم تتغير على مر العصور لمنتصف القرن 19، إذ بات الصابون سلعة تجارية من الممكن شراؤها من محلات البقالة.

قد يُهِمُّكَ

غالبًا ما يفضل الرجل الصابون الخالي من المواد الكيميائية، لذلك يلجأ إلى الصابون المصنوع من الحليب، وأكثر أنواع الصابون بالحليب التي يفضلها الرجل هو الصابون المصنوع من حليب الماعز؛ فلهذا النوع من الصابون فوائد عدّة لبشرة الرجل، فهي تمد البشرة بالرطوبة الكافية وحمايتها من الجفاف والتقشّر لبشرة الوجه والجسم، إضافة إلى مجموعة من المعادن والفيتامينات الموجودة فيه والتي تحتاجها بشرة الرجل بشكل دوريّ، كما يجب الحرص على شراء صابون بحليب الماعز خالي تمامًا من المواد الكيميائية التي تسبب الجفاف للشعر والبشرة، فيجب على الرجل المحاولة قدر المستطاع في شراء صابون من مكونات طبيعية، وتجدر الإشارة بأن الرجل يفضّل الصابون المُعطّر بالعسل، أو النعناع، أو العود، أو الروائح اللاذعة مثل الحمضيات.

السابق
سبب وفاة محمد بعيجان العلي
التالي
من هو فريد زوج سيرين عبد النور