العناية بالطفل

كيف احمي أبنائي من الاعتداء الجنسي

كيف احمي أبنائي من الاعتداء الجنسي

ما هو التحرش الجنسي بالأطفال؟ وما كيفيته؟

كثيرًا ما يتعرض الأطفال لسلوكيات مختلفة قد يكون بعضها مسيئًا لهم مما ينطوي عليها الكثير من المخاطر، لذلك ينبغي التمييز بين تلك السلوكيات بالتعرُّف إلى التعريف الواضح والشامل للسلوكيات الجنسية الخاطئة وذلك لمنع الاعتداءات الجنسية على الأطفال في حال تعرّض لها الطفل لا قدَّر الله، وقد قدّمت الجمعية المهنية الأمريكية المعنية بإساءة معاملة الأطفال تعريفًا للاعتداء الجنسي على الأطفال في كتيبٍ صدرت طبعته الثانية في 2002 وجاء في الكتيِّب، أنّ التحرش أو الاعتداء الجنسي على الأطفال هو أي نشاط جنسي مع طفل دون موافقة، ويتضمن أيضًا أي اتصال جنسي بالقوة أو بالتهديد بغض النظر عن العمر، أو اتصال جنسي بين شخص بالغ وطفل، بصرف النظر عن اتباع طريقة الخداع أو إن كان الطفل يفهم طبيعة الأفعال الجنسية.

والحقيقة هي أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمكن أن يشتمل على أي من السلوكيات اللمسية وغير اللمسية؛ وتشتمل السلوكيات اللمسية على لمس المناطق الحساسة للطفل وغير ذلك، والسلوكيات غير اللمسية تشتمل على إجبار الطفل على لمس نفسه أو المعتدي أو طفل آخر أو انتهاك سلوكيات الطفل أو التقاط صور جنسية له أو عرض مواد إباحية للطفل أو إرسال رسائل جنسية صريحة أو موحية إلى الأطفال عبر الإنترنت أو الرسائل النصية.

كيف أحمي طفلي من التحرشات الجنسية؟

لا ينحصر التحرش الجنسي بالأطفال في عرق أو مجموعة أو ديانة معينة ولكن كل الأطفال معرضون لذلك الأمر إذا ما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وليس هناك وسيلة مضمونة للغاية تحمي الأطفال من التحرش والاعتداء الجنسي، ولكن لا بد لك من اتخاذ بعض التدابير الوقائية التي من شأنها الحد من هذا الخطر، وفيما يلي أبرز تلك التدابير:

  • شارك طفلك حياته: وذلك من خلال الاندماج مع الطفل في كافة الأنشطة التي يقوم بها مما يشجع الطفل على الشعور بالراحة في القدوم إليك إذا كان يعاني من شيء مُقلق، وبالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية طفلك.
  • اهتم بحياة أطفالك اليومية: وسؤالهم عما قاموا به خلال النهار ومع من تناولوا طعامهم، أو الألعاب التي لعبوها ما هي ومع من.
  • تعرّف إلى كل من يعرف طفلك ويخالطه: ومع من يمضي جُلّ وقته، بالإضافة إلى سؤاله عن الأطفال الذين يذهب معهم إلى المدرسة، وزملائه في الفريق الرياضي أو فريق الموسيقى بالإضافة إلى المدربين، والتحدث عنهم بصراحة أمام الطفل كي يقلدك ويفعل الشيء ذاته.
  • اختر مقدمي الرعاية لطفلك بعناية: وكذلك الأمر فيما يتعلق بمدرسته الجديدة والنوادي والنشاطات الجديدة.
  • تابع وسائل الإعلام: وذلك لمعرفة أخبار حوادث الاعتداءات الجنسية وعرضها في البرامج التلفزيونية على أنها جرائم، وفي حين كان الطفل في عمر يؤهله لفهم ما يُذاع فإنه ينبغي عليك طرح الأسئلة على الطفل حول ما يُقال، وإخباره عن أهمية هذه القضايا وإمكانية التحدث عنها بكل بساطة ودون خوف.
  • ملاحظة علامات التحرش على جسم الطفل: ينبغي مراقبة الطفل جيدًا وفي حال ظهور أي علامة عليه ولو صغيرة فينبغي التحرك فورًا دون تردد سواء كان الطفل أحد أبنائك أو أحد الأطفال المقربين منك فتأكد من أنك ستحدثُ فرقًا.

نصائح لحماية الأطفال من الاستجابة للمتحرش

تستطيع حماية أطفالك من الاستجابة للمتحرشين عن طريق تشجيع الطفل على التحدث؛ إذ إنّ تشجيع الطفل على الحديث وقتما شاء ودون خوف سيُحدث فرقًا في حماية الطفل، وسيمنحه الشجاعة للتحدث عندما يكون هناك شيء وفيما يلي مجموعة من النصائح التي من شأنها حماية الطفل:

  • علم طفلك الحدود التي لا يمكن تجاوزها فلا أحد يستطيع لمسه أو عناقه أو دغدغته حتى ولو كان مقربًا.
  • علم طفلك كيفية الحديث عن جسده؛ وتعريفه بأجزاء جسده وتعليمه أسماءها ليتمكن من الحضور إليك حالما يحدث خطأ ما.
  • تعلم الأساليب الأخرى التي تمكنك من التحدث إلى الأطفال حول التحرُّش أو الاعتداء الجنسي.
  • أخبر طفلك بأنه يمكنه القدوم إليك متى شاء في حال شعر بأنه في حاجة إلى معرفة بعض الأمور أو إن كان هناك شخص يتصرف بغرابة، وإخباره بأنه يستطيع الإفصاح عما بداخله دون خوف من العقوبة لأن كثيرًا من الجناة يهددون الأطفال أو يخيفونهم.

تحرُّش الأطفال فيما بينهم

كثيرًا ما يحصل الاتصال الجنسي بين طفلين أكبر سنًا وأصغر سنًا، مع التفاوت في العمر أو الحجم أو النمو، مما يدفع الطفل إلى الخوف أو عدم القدرة على الدفاع عن نفسه، فلا ينحصر السلوك الجنسي غير السوي على الكبار فقط وإنّما قد يحصل في كثيرٍ من الأحيان أن يتحرش طفل أكبر سنًا بمن هو أصغر منه تحت التهديد والإكراه.، ومن المعلوم أنّ الأطفال يجذبهم فضولهم نحو استكشاف أجسادهم وكيفية عملها ولكن ينبغي التمييز بين الفضول أو السلوك العدواني فيما بين الأطفال، إذ إنّ الاعتداء الجنسي الذي يرتكبه الأطفال يعد أحد السلوكيات المحرمة اجتماعيًا ولكن من النادر أن يتم التطرق إليها والحديث عنها، وبالكاد نرى مجتمعًا يعترف بها ولكن في حقيقة الأمر أنّ ما نسبته 40% من جميع حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال يرتكبها أطفال آخرون وفقًا للدكتور “إيان نيسبت” من “جمعية علم النفس الأسترالية” ولكن لا يُبلغ عن العديد من الحالات للشرطة ولا تُعرض حالاتهم على الشاشات لذا من الصعب تحديد العدد الحقيقي.

أسباب تحرش الأطفال ببعضهم

تشير الدراسات إلى أنّ التحرش الجنسي من طفل إلى طفل أو الاعتداء عليه يعد من الجوانب المعقدة للغاية، لأن الجناة من الممكن أن يكونوا ضحايا سابقين؛ فقد أظهر مشروع بحثي كبير في ​​المملكة المتحدة حول الاعتداء الجنسي على الأطفال أن ما نسبته 50% من الجناة تعرضوا للاعتداء الجنسي هم أنفسهم وقد بيّنت بعض الأبحاث أن المجرمين الشباب غالبًا ما يكونون قد تربوا في عائلات حصل فيها اعتداءات جسديّة وعاطفيّة في حق المعتدي نفسه، أو قد حدث مع أحد أفراد الأسرة وشاهده الطفل، كما قد يكون السبب وراء ذلك أن الطفل المعتدي يحاول إعادة إنشاء مشاهد إباحية كان قد شاهدها ويريد تطبيقها على أرض الواقع، كما أن بعضهم يحاول تثقيف نفسه حول الجنس وآلية عمل جسده

حقائق عن التحرش بين الأطفال

إنه لمن الصعب جدًا على الآباء التفكير بالاعتداء الجنسي أو مناقشته، ولكن ليس من المعقول إغفال هذا الجانب وغض الطرف عنه، إذ إنّها من القضايا الشائكة التي ينبغي معالجتها والإلمام بشتى جوانبها؛ وذلك من أجل تقليل خطر تعرض طفلك للاعتداء والتحرش الجنسي أو التورط في السلوكيات الجنسية الضارة، وفيما يلي مجموعة من الحقائق عن التحرش بين الأطفال التي ينبغي معرفتها:

  • يختص الاعتداء الجنسي بالمراهقين من الأعمار 12 حتى 14 عامًا؛ ويعود السبب إلى أنّ هذه الفئة تواجه العديد من التغييرات مع بدء سن البلوغ؛ فهي الأعمار التي تزداد فيها احتمالية التعرض للسلوكيات الجنسية الضارة، خاصة في حال مواجهة أشخاص أصغر منهم.
  • إنّ ما نسبته 70% من جميع الجناة البالغين لديهم ما بين 1 و9 ضحايا، لذلك ينبغي معالجة الأمر مبكرًا في حال قام طفل أو مراهق بإيذاء من هم أصغر منه لتجنب استمراريته في هذه الأعمال.
  • أن نسبة 40% من الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء الجنسي يكون المعتدي من الأطفال الأكبر سنًا أو الأقوى منهم بنية وحجمًا لذلك ينبغي البحث عن الطرق الناجعة التي لا تحمي طفلك من الاعتداء الجنسي فقط وإنما مساعدته بعدم الإساءة للآخرين.
  • أن الأطفال الذين يتحدثون عن الإساءة التي حصلت لهم خلال شهر واحد معرضون لخطر الإصابة بالاكتئاب، وعندما يكون الطفل قادرًا على الحديث عن الإساءة التي تعرض لها فأفضل ما يمكنك القيام به هو الاستماع لهم جيدًا.

حماية الأطفال من التحرش فيما بينهم

تلعب البيئات الأسرية والمدرسية والأحياء دورا كبيرًا في تحديد سلوك الشباب، لذا ينبغي العمل مع كافة المدارس والمؤسسات التربوية من أجل تطوير برامج الوقاية، إلى جانب الحد من مخاطر العنف الجنسي إذ إنّ غالبية برامج الوقاية تستهدف المراهقين والشباب، وفيما يلي أبرز الطرق لحماية الأطفال من التحرش فيما بينهم:

  • تشجيع كافة الأنماط في المجتمع وتنبيههم إلى التصدي للسلوكيات والنكات الشاذة من أجل تعزيز المعايير الصحية والإيجابية في الأسرة والحي والمجتمع.
  • تدريب الأولاد على أن يكونوا رجالًا حقيقيين، فالعنف الجنسي ليست فقط مشكلة نسائية، إذ إن للرجال دورًا فعالًا في منع العنف والتصدي له كما تقول التوقعات.
  • الوقاية في الطفولة المبكرة؛ من الضروري أن تبدأ الوقاية في المرحلة المبكرة للطفولة وذلك عن طريق تنمية المهارات التي من شأنها منع العنف ومنها تنمية مهارات التعاطف مع الآخرين إلى جانب مهارات الاتصال وحل المشكلات.
  • تعزيز السلوك الجنسي الصحي؛ وذلك عن طريق التربية الجنسية التي تساعد الأولاد على احترام ذواتهم والآخرين.

ابني يتحرش .. ما الحل؟

عندما يكتشف الوالد أن ابنه يعاني من مشكلة التحرش بالآخرين، فإنه يسعى لاتخاذ التدابير الصحية اللازمة، فهو ليس بالأمر السهل ولا يمكن تجاهله، لما له من عواقب سيئة على المدى الطويل، إليك عزيزي القارئ ما يمكنك فعله تجاه أبنائك ليتخذوا السلوك القويم:

  • افهم مشاعره؛ وذلك من خلال مساعدته على فهم مشاعره الجنسية خلال سنوات المراهقة ومناقشة الفرق بين المشاعر الجنسية الطبيعية والسلوك الجنسي غير الطبيعي.
  • حثه على القراءة؛ وذلك عن طريق توجيهه نحو قراءة المقالات التي تتحدث عن خطورة الجرائم الجنسية.
  • عندما يكون لدى ابنك المراهق أي سلوكيات مضطربة سابقة، فينبغي عدم تركه مع أي طفل بين 4 و7 سنوات، وذلك لأن المراهقين الجانحين يمثلون خطرًا كبيرًا على الأطفال الصغار.
  • احرص على توعيته وتنبيهه؛ وذلك بتوعية المراهق إلى خطورة مشاركة من هم أصغر سنًا في الممارسات الجنسية سواء من الناحية القانونية أو التنموية، فهذه الممارسات ليست طوعية أو قانونية وإنما تؤدي إلى عواقب وخيمة.
  • ساعد طفلك على فهم العواقب القانونية المترتبة على التحرش الجنسي؛ وذلك عن طريق تنبيه الطفل إلى أن هناك عواقب قانونية للسلوك الجنسي الشاذ مع من هم أصغر سناً، إذ إنّ الجرائم الجنسية تُؤخذ على محمل الجد حتى لو ارتكبها قاصر.

طرق لتعرف إذا كان طفلك تعرض للتحرش

يمكن معرفة ما إذا تعرض أحد أبنائك للتحرش والاعتداء الجنسي عن طريق مايلي:

  • العلامات الجسدية: والتي تتمثل بما يأتي:
    • إصابته بالأمراض المنقولة جنسيًا.
    • علامات وإصابات في المنطقة التناسلية، مثل حدوث نزيف أو كدمات أو دم على الملابس.
  • العلامات السلوكية: والتي تتمثل بما يأتي:
    • مثل السلوكيات الجنسية غير المناسبة لطفل في سنه، بالإضافة إلى حصول التبول اللاإرادي.
    • خوفه من البقاء بمفرده مع أشخاص معينين أو الخوف من الابتعاد عن والديه أومقدمي الرعاية أو معلميه.
    • تجنب تغيير ملابسه أو الاستحمام.
  • العلامات العاطفية: والتي تتمثل بما يأتي:
    • الحديث عن المواضيع الجنسية.
    • الغموض والكوابيس والخوف من أن يبقى وحيدا أثناء الليل وشعوره بالقلق المفرط.

سؤال وجواب

كيف تحدّث طفلك عن خصوصية أجزاء جسمه واختلافها؟

ينبغي البدء بإجراء حوارات مهمة مع الأطفال منذ صغرهم وتعويدهم على ذلك، وتعريفهم بأنك مصدر المعلومات الصادق والدقيق، وينبغي إخبارهم أنهم في حال احتاجوا للحديث عن الأجزاء الخاصة فيمكنهم ذلك ولكن ينبغي أن يكون الحديث أمام الأبوين وداخل المنزل وليس في الأماكن العامة، وتنبيههم إلى أن أجزاء الآخرين هي خاصة أيضًا، وبالتالي عندما تتسنى لك الفرصة لتعليم طفلك أجزاء جسده خلال الاستحمام أو ارتداء الملابس فعلمه بطريقة تتناسب مع سنه، واسمح له بطرح الأسئلة وأجب عنها وفق حدود تفكير طفلك

الذكر والأُنثى أيهما أكثر عرضة للتحرش الجنسي؟

تقول الترجيحات أنّ الإناث يقعن ضحايا للتحرش الجنسي أكثر من الذكور وذلك لأنهن لا يملكن السلطة الكافية في أغلب الأحيان، أو لأنهن معرضات أكثر للخطر أو ينقصهن الثقة بالنفس، أو لخوفهن من الحديث وتفضيلهن للصمت، إذ تتعلق مشكلة التحرش الجنسي بالأدوار المنسوبة للرجال والنساء سواء في الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية، والتي تؤثر بدورها على وضع المرأة الاجتماعي أو خلال العمل، ويجعلها أكثر عرضة للعنف والتحرش الجنسي من قبل الذكور.

كيف تعلّم طفلك الفرق بين اللمسة الآمنة واللمسة غير الآمنة من الآخرين؟

ينبغي عليك بدايةً تعليم أطفالك أسماء جميع أجزاء أجسامهم بما فيها الأعضاء الخاصة، ومن ثم تعليمهم أنّهم سادة أجسادهم، ومن ثمّ شرح أنواع اللمسات الثلاثة وهي:

  • اللمسات الآمنة؛ ويقصد بها اللمسات التي تحدث من أجل المحافظة على سلامة الأطفال مثل المعانقة والربتات على الظهر واللمسات من الآباء أو طبيب الأطفال.
  • اللمسات غير الآمنة؛ وهي التي تؤذي أجسام الأطفال أو مشاعرهم كالضرب والدفع والركل وأي لمسة تسبب الأذى.
  • اللمسات غير المرغوبة؛ وهي اللمسات التي قد تكون آمنة ولكن الطفل يتضايق منها، لذلك ينبغي تعليم الطفل كيفية الرفض لتلك اللمسات بصوت قوي ومهذب.

وبذلك يكون الطفل قد تمكن من تسمية أجزاء جسمه الخاصة ومعرفة الأنواع المختلفة من اللمسات حتى يتجنب اللمسات غير الآمنة.

طفلي تعرض للاعتداء .. كيف أتصرف؟

من البديهي جدًا أن يشعر الأبوان بالصدمة والرعب جرّاء معرفتهم بأن هناك من أساء لطفلهم، فيثورون ويغضبون تارة ممن تجرأ على طفلهم وتارةً أُخرى على الطفل نفسه الذي لم يخبرهم من قبل، وتتنوع المشاعر ما بين الخوف والحزن والقلق، إذ يعتريهم الخوف وفقًا لظروفهم المعيشية؛ فقد يخشى بعضهم من المعتدي في حال كانت له القدرة على التعرض لطفلهم بالأذى مرةً أُخرى، كما ويشعرون بالحزن لما آلت إليه أحوال العائلة أو الطفل ذاته، وقد يقلقون بشأن كيفية الحفاظ على الطفل من هكذا إساءات، خاصةً وإن كان المعتدي أحد أفراد الأُسرة أو له علاقة مباشرة بالمسيء، وينبغي اتّباع التدابير التالية في حال كان المعتدي أحد أفراد الأسرة المقربين:

  • في حال اكتشفت أنّ أحد أبنائك قد تعرض حقًا للاعتداء الجنسي وشككت أنّ المعتدي هو أحد أفراد الأسرة، فإنه لمن الصعب جدًا عليك كأب استيعاب تلك الصدمة ولكن بلا شك عليك ضبط مشاعرك والتحقق أولًا من هوية المعتدي.
  • عقاب الشخص المعتدي على طفلك بتعريضه للمساءلة القانونية التي ستمكنك من استرجاع حق طفلك.
  • العمل على إيجاد البيئة الآمنة التي لا مكان فيها للأذى واللوم بعد اليوم.
  • يجب الاستمرار بتمرير الرسائل الإيجابية ليس فقط بالكلام وإنما بالأفعال أيضًا؛ وذلك بتذكير طفلك بحبك الشديد له وأنّ ما حصل ليس بخطئه وأنّك ستبذل كل ما لديك من طاقة وجهد ومال من أجل الحفاظ عليه وضمان عدم التعرض له أبدًا من قِبل أي شخصٍ كان.
  • وفي حال احتجت للمساعدة والمشورة فلا تتردد في بالاتصال بالمختصين للحصول على المساعدة اللازمة مِن قِبَل مقدمي الخدمات والمختصين بمساعدة من تعرضوا للاعتداء الجنسي.
السابق
كيف تربي أطفالك تربية صحيحة؟
التالي
التصرف مع الطفل العنيد