العناية بالطفل

كيف أتعامل مع أولادي

كيف أتعامل مع أولادي

الطفل

إن الطفل لا يمكنه أن يعتمد على نفسه في أداء مهماته كاملة، وذلك بسبب عدم اكتمال نمو عقله بطريقة تمكنه من التفكير بالأشياء جيدًا قبل التصرف بها وعدم امتلاك القدرة الجسدية التي تمكنه من الوصول إلى جميع الأشياء التي يريدها مثل: جلب الأشياء عن الرفوف المرتفعة، ولهذا تربية ومتابعة الأطفال هي من أبرز التحديات التي تواجهها الأم في الحياة خاصةً إذا كان الطفل عنيدًا ودائم البكاء، وهذا بدوره دفع أولياء الأمور وخاصة الأمهات إلى الالتحاق بالدورات والورشات التدربيبة التي تزيد مستواهم الثقافي حول طرق تربية الأطفال من أجل خلق جيل جديد قادر على مواجهة تحديات الحياة وصعوباته ورسم جوانب مستقلة بدقة عالية.

طرق التعامل مع الأولاد

توجد طرق وأساليب وتقنيات مختلفة يجب معرفتها من أجل التعامل مع الأولاد بطريقة تجعل منهم بالغين قادرين على تحمل المسؤولية وقيادة المجتمع، أبرزها متمثلة ب:

  • القدوة الحسنة: ما يقدم عليه الآباء يقلده الأبناء، لذا يجب التنبه إلى التصرفات التي تصدر عهم بدقة من أجل خلق طفل قادر على مواجهة الحياة
  • المراقبة: يجب أن يتابع الآباء تصرفات أبنائهم وتصنيفها إلى حسنة وسيئة والتعليق الدائم على التصرفات السيئة التي تظهر منهم بطريقة دبلوماسية قدر الإمكان من أجل تصويبهم بطريقة تزيد من حبهم واحترامهم لوالديهم وتشعرهم بعظمة الخطأ وأثره على المجتمع.
  • مدح الطفل: ترديد عبارات المديح التي تبرز مدى أهمية الطفل بالمجتمع ومساهمة في نهوضه، ومدى قيمة الأشياء التي يقدم على فعلها باستمرار تزيد من ثقته بنفسه ومقدرته على مواجهة الآخرين ومناقشتهم بطريقة سليمة.
  • المكافأة: مكافئة الطفل وتقديم الهدايا له عند نجاحه بإحدى المهام الخاصة به من وقت إلى آخر تزيد من حبهم لوالديهم وزيادة إقبالهم على أداء واجباتهم دون كلل أو ملل بسبب شعورهم بالتقدير والاحترام.
  • ضبط الحرية: يجب عدم المبالغة بمنح الطفل الحرية الزائدة في تصرفاته ومسار حياته وعدم المبالغة أيضًا في التضييق على نفسه والأمور الخاصة به، لذا يجب على أولياء الأمور مراقبة حرية الطفل ومنحه إياها ضمن المساحة التي تحفظ شخصيته وتزيد ثقته بنفسه.
  • الصداقة: تقرب أولياء الأمور من الأطفال وتبني جسور الصداقة بينهم، وتساعد الطفل على زيادة ثقته بوالديه وسرد أحداث يومه إليهم واستشارتهم دون خوف عند مواجهة الصعوبات وهذا بدوره يزيد من إدارة الوالدين لحياة الولد.
  • الحنان: يحتاج الطفل إلى تنامي الشعور بحنان الوالدين بقلبه من وقت إلى آخر، ليقدر على تنفيذ الأوامر التي توجه إليه وتنفيذ تعليماتهم الحياتية بدقة عالية وبالتفصيل .
  • توجيه الطفل إلى الإنصات: توجيه الطفل إلى الاستماع إلى الآخرين من أجل تحري المعرفة وتحليل الأوامر الموجهة إليه بدقة، تمكنه من التعلم بسهولة والوصول إلى درجات علمية مرتفعة.
  • أسلوب الرفض: عند رفض الوالدين لأحد الأمور التي يريدها الطفل يجب اختيار الأسلوب الأمثل الذي يتناسب مع عقله مثل: اقتراح البدائل القريبة من رغبة الطفل أو تأجيل الطلب لوقت آخر وأنسب.
  • المساواة: عندما يشعر الطفل بأن والديه يميلان إلى أحد إخوانه أكثر منه؛ فإن ذلك ينمي في نفسه الشعور بعدم أهميته وتهميشه وبعده عن والديه وكرهه لأخيه ومحاولته للانتقام منه بجميع الطرق.
  • الحذر من المقارنة: عند مقارنة الطفل بالآخرين ولوكان بطريقة تبين مدى تفوقه عليهم، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة ثقته بنفسه وتعاليه على الآخرين وبالتالي التحول لشخص ظالم بالمستقبل، أما المقارنة التي تبين مدى تفوق الآخرين عليه فإنها تزيد في قلبه مشاعر الغيرة والرغبة بالانتقام ممن هم أفضل منه.
  • اصطحاب الطفل إلى السوق: أخذ الطفل جولة داخل السوق تزيد من حسه الاجتماعي ومقدرته على الانخراط بالمجتمع.
  • طلب رأي الطفل: استشارة الطفل بالأمور الخاصة به والأمور العائلية المصيرية تنمي ثقته بنفسه وتزيد من شعوره بأهميته نفسه بالنسبة للمحيطين به.
  • الاستماع إليه: الإنصاب إلى الطفل وما يريده من احتياجات وما يرويه من قصص تزيد من مقدرته على التعبير عن نفسه والانخراط بالمجتمع وبناء العلاقات الاجتماعية القوية بالمستقبل.
  • التجديد: عند تجديد طرق التربية من وقت إلى آخر فإن ذلك يزيد من ثبات الطفل ومقدرته على مواجهة التغيرات التي يمكن أن تطرأ على مجريات حياته بالمستقبل مثل: تغيير الأشياء التي يحصل على المكافئة مقابلها من وقت إلى آخر.
  • الحرمان: منح الطفل جميع احتياجاته بسهولة تزيد من عناده وتؤدي إلى عدم تمكنه من الاعتماد على نفسه بالمستقبل، وتزيد من احتياجاته ورغباته، لذا يجب عدم الاتجاه لتلبية جميع احتياجاته وحرمانه أحدها.
  • الاعتدال بالحماية: يجب عدم المبالغة في الدفاع عن الطفل من الأشياء المحيطة به وإيذاء الآخرين له، لأن ذلك يجعل منه شخصًا غير قادر على الاعتماد على نفسه من أجل حل مشكلاته المستقبلية والدفاع عن نفسه عند تعرضه للشرور والمكائد.
  • التهذب: التهذب عند معاقبة الطفل وتوجيه الكلمات الجارحة له واختيار الكلمات المتعادلة التي تشعره بالخطأ إلى جانب تحذيره من خطر التصرف الذي أقدم عليه
  • إسعاد الطفل: عندما يركز الوالدان على الأشياء التي تزيد من مشاعر المرح والسعادة في نفس الطفل فإن ذلك يساعد عن التفريغ عن ما يجول بداخله من مشاعر حزينة وضغوطات الحياة ليقلل من طاقته الانفعالية وعصبيته المفرطة وردوده العنيفة التي تظهر في الكثير من الأحيان.

طرق التعامل مع المراهقين

توجد طرق وأساليب وتقنيات مختلفة يجب على الآباء اتباعها من أجل تربية المراهقين بطريقة تقلل من تمردهم وتزيد من سيطرة الوالدين على تصرفاتهم وأبرز تلك الطرق متمثلة ب:

  • توليه المسؤولية: يجب على الآباء احترام سعي المراهق نحو تولي مسؤولية نفسه من أجل إثبات ذلك لذا يجب عليهم عدم توجيه النصائح بطريقة مملة تشعره بقلة ثقتهم به والرغبة في التهرب منهم وإخفاء أموره الشخصية عنهم.
  • الإيمان بتغيره: يجب أن يدرك الوالدان أن المراهق يتغير وينضج في كل يوم أكثر وأكثر لذا تقبل ذلك دون تذمر أومواجهته برفض بطريقة دائمة.
  • النصيحة السلسلة: في مرحلة المراهقة لا يتقبل الأبناء النصيحة ظنًا منهم أنهم نضجوا هنا يجب أن يلعب أولياء الأمور الدور الرئيسي في توجيههم بطريقة سلسلة دون عنف أو استخدام طريقة الأمر.
السابق
السباحة وفوائدها لصحة طفلك
التالي
دور الأب في تثقيف أطفاله عن فيروس كورونا