العناية بالطفل

كيفية قياس درجة حرارة الطفل

كيف تقيس درجة حرارة طفلك؟

يبدو قياس درجة الحرارة للأطفال سهلًا وبسيطًا في بادئ الأمر لكن لا بد من امتلاك المعدات والمهارة المناسبة لذلك، فمن المعروف تعدد أنواع موازين الحرارة المستخدمة والطرق التي يمكن قياس درجة الحرارة فيها تبعًا لعمر الطفل، وعند اختيارك لأجهزة قياس الحرارة؛ تجنب اختيار موازين الحرارة الزئبقية لاحتمالية تعرضها للكسر مما يسمح للزئبق بالتبخر واستنشاقه، لذلك يفضل الاعتماد على موازين الحرارة الرقمية التي تحتوي على مستشعرات حرارة إلكترونية لتسجيل درجة حرارة الجسم، ويمكن استخدامها في المستقيم أو الفم أو الإبط، مع التنويه إلى أن منطقة الإبط هي الأقل دقة فيما يتعلق بقياس درجة الحرارة، ويمكنك أيضًا استخدام مقاييس حرارة الأذن الرقمية التي تمتلك ماسحًا بالأشعة تحت الحمراء لقياس درجة الحرارة داخل قناة الأذن، كما يوجد هناك نوع أخر من ميزان الحرارة الذي يستخدم لقياس درجة حرارة الطفل وهو ميزان حرارة الشريان الصدغي بتقنية المسح بالأشعة تحت الحمراء لقياس درجة حرارة الشريان الصدغي في جبهة الطفل، ويميل البعض لهذا النوع كونه سهل الاستخدام ويمكن استخدامه حتى أثناء نوم الطفل، ويفضل منك قراءة التعليمات المرفقة مع ميزان الحرارة قبل البدء بقياس حرارة طفلك، والحرص على تنظيف ميزان الحرارة كما هو مرفق به قبل وبعد كل استخدام. وفيما يلي الإرشادات العمرية فيما يتعلق بقياس درجة حرارة الطفل:

  • من الولادة حتى ثلاثة أشهر: استخدم مقياس الحرارة الرقمي لأخذ درجة حرارة المستقيم، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مقياس حرارة الشريان الصدغي قد يوفر أيضًا قراءات دقيقة عند الأطفال حديثي الولادة.
  • من ثلاثة أشهر إلى أربع سنوات: يمكنك استخدام مقياس الحرارة الرقمي مع هذه الفئة العمرية لأخذ درجة حرارة المستقيم أو الإبط، أو يمكنك استخدام مقياس حرارة الشريان الصدغي، بينما لا يمكنك استخدام مقياس حرارة الأذن الرقمي مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر.
  • أربع سنوات فما فوق: يتمكن معظم الأطفال من وضع مقياس الحرارة الرقمي تحت اللسان لفترة قصيرة عند بلوغهم سن الرابعة، ويمكنك أيضًا الاعتماد على هذا النوع لقياس درجة حرارة الإبط، كما يمكنك استخدام مقياس حرارة الشريان الصدغي أو مقياس حرارة الأذن الرقمي.

أما فيما يتعلق بكيفية قياس درجة حرارة الطفل في المواضع المختلفة من الجسم فتكون على النحو الآتي:

  • قياس درجة حرارة المستقيم: ادهن طرف مقياس الحرارة الرقمي بالقليل من الفازلين، ثم ضع طفلك على ظهره وارفع فخذيه وأدخل مقياس الحرارة في المستقيم بما لا يزيد عن 2.5 سم، ثم ثبت مقياس الحرارة في مكانه حتى يشير مقياس الحرارة إلى اكتمال القراءة، وأزل مقياس الحرارة بعدها واقرأ القيمة، وفي حال كانت هناك ممانعة في إدخال مقياس الحرارة في المستقيم، فتوقف وابحث عن طريقة أخرى.
  • قياس درجة حرارة الفم: ضع طرف مقياس الحرارة الرقمي تحت لسان طفلك باتجاه مؤخرة الفم، واطلب من طفلك إغلاق شفتيه، ثم أزل مقياس الحرارة عندما يشير إلى الانتهاء واقرأ القيمة، وقد تصل مدة الانتظار لأخذ درجة الحرارة إلى 15 دقيقة في حال لم يتناول الطفل شيئًا منذ فترة.
  • قياس درجة حرارة الإبط: ضع مقياس الحرارة الرقمي تحت إبط الطفل مع التأكد من ملامسته للجلد وليس الملابس، حافظ على وضعية مقياس الحرارة بثبات حتى يشير إلى الانتهاء، ثم أزل مقياس الحرارة واقرأ القيمة.
  • قياس درجة حرارة الأذن: ضع مقياس الحرارة برفق في أذن طفلك، واتبع الإرشادات المرفقة مع مقياس الحرارة للتأكد من إدخال مقياس الحرارة على مسافة مناسبة في قناة الأذن، ثم امسك مقياس الحرارة بإحكام في مكانه حتى يشير إلى الانتهاء، ثم أزله واقرأ القيمة.
  • قياس درجة حرارة الجبهة: استخدم مقياس حرارة الشريان الصدغي من خلال مسحه برفق على جبين الطفل، ثم أزله واقرأ القيمة.

درجة الحرارة الطبيعية للطفل

يمكن أن يسهل تحديد النطاق الطبيعي الخاص بدرجة حرارة الطفل في معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من الحمى أم لا، وتتراوح متوسط درجة حرارة الجسم عند الرضع والأطفال من 36.6 درجة مئوية إلى 37.2 درجة مئوية، ولا يستدعي الاختلاف في هذه القيمة دومًا أن طفلك مريض، إذ أن هنالك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على درجة حرارة الجسم، ومن أهمها ما يلي:

  • الفترات الزمنية المختلفة خلال اليوم.
  • عمر الطفل.
  • مستويات النشاط البدني.
  • بعض الأطعمة أو المشروبات.
  • طريقة قياس درجة الحرارة، فمن المعروف أن درجة حرارة الإبط أقل من درجة حرارة الفم، وغالبًا ما تكون قراءات درجة الحرارة من الفم أقل من قراءات الأذن أو المستقيم.

وتعتمد درجة حرارة الطفل المثالية على الطريقة التي يستخدمها الشخص لقياس درجة الحرارة، فمثلًا عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين؛ توفر قراءات درجة حرارة المستقيم معلومات أكثر دقة، بشرط أن تأخذ تقيس درجة الحرارة بالطريقة الصحيحة وباستخدام معدات مناسبة، وتتوزع قراءات درجة الحرارة الصحية للطفل كما يلي:

  • المستقيم: 36.6 إلى 38.0 درجة مئوية.
  • الفم: 35.5 إلى 37.5 درجة مئوية.
  • الإبط: 36.5 إلى 37.5 درجة مئوية.
  • الأذن: 35.7 إلى 38.0 درجة مئوية.

أسباب محتملة لارتفاع أو انخفاض درجة حرارة الطفل

عادة ما تعني الحمى أن الجسم يقاوم المرض وأن جهاز المناعة يعمل بكفاءة، فإذا كان الطفل يعاني من الحمى وارتفاع درجة الحرارة فيعد ذلك مؤشرًا على احتمالية الإصابة ببعض الأمراض والتغيرات منها:

  • نزلة البرد والإنفلونزا.
  • العدوى الفيروسية.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي، والتهاب المسالك البولية، والتهابات الأذن، أو عدوى أكثر خطورة مثل عدوى الدم البكتيرية أو التهاب السحايا، وهذه جميعها نادرة الحدوث عند الأطفال.
  • رد فعل طبيعي لجسم الطفل على تلقي المطعوم.
  • ارتداء ملابس دافئة أو قضاء الكثير من الوقت في الخارج في يوم حار.

كما يمكن أن تتسبب مجموعة متنوعة من العوامل في انخفاض درجة حرارة الطفل ومنها ما يلي:

  • الطقس البارد.
  • البقاء لفترات طويلة في الماء أو عدم تجفيف الطفل بعد الاستحمام.
  • عدم قدرة حديثي الولادة على تنظيم درجة حرارة أجسامهم مثل الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، وهو السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض درجة حرارة الطفل، لذلك من المرجح أن يتسبب تعرض الطفل لدرجات حرارة منخفضة قليلاً في انخفاض درجة حرارة الجسم كاملًا.

مَعْلومَة: طرق طبيعية لخفض درجة حرارة الطفل

لا تشكل درجات الحرارة المرتفعة خطرًا كبيرًا في حد ذاتها ما لم يكن لدى الطفل تاريخ مرضي من نوبات التشنج المرتبط بالحمى، وفي هذه الحالات قد لا يحتاج الطفل تلقي أي علاج لخفض الحرارة بل يستلزم الأمر مراقبة الطفل والتأكد من درجة حرارته بين الحين والأخر مع اتخاذ بعض الإجراءات التي تساعد على خفض الحرارة طبيعيًا ومن أهمها ما يلي:

  • حافظ على برودة غرفة الطفل والمنزل بما يناسب الطفل، وإذا كانت الغرفة دافئة أو ذات تهوية غير فعالة؛ يفضل وضع مروحة في مكان قريب لتحافظ على تدفق الهواء البارد.
  • شجع الطفل على شرب الماء أو المشروبات الأخرى كعصائر الفاكهة المخففة بكميات وفيرة.
  • لا يتعين على الطفل البقاء في السرير ويفضل أن يبذل الأنشطة البدنية التي لا تتطلب مجهود كبير.
  • ألبس الطفل ملابس خفيفة، فالملابس الزائدة والثقيلة تحبس حرارة الجسم وترفع درجة الحرارة.
  • امنح الطفل حمامًا فاترًا، مع تجنب وصول الطفل إلى مرحلة الارتعاش من الماء التي ترفع درجة حرارة الجسم.
السابق
طريقة تنظيف البيت قبل رمضان
التالي
كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة