العناية بالطفل

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة

ازداد الاهتمام بالطفل من قبل برامج التنمية؛ فهم يمثلون أمل كل أمةٍ ومستقبلها، ولهم الحق بالصحة والتنميّة إضافةً إلى حماية احتياجاتهم وحقوقهم، لأنهم الفئة الضعيفة من بين جميع الفئات في المجتمع،:

  • الصبر والتقبل: من المهم اتخاذ الصبر أمرًا أساسيًا أثناء التعامل مع هذه النوعية من الأطفال وتقبله كما هو دون انتقادات وإنما البقاء بالقرب منه وتوجيهه نحو الصواب قدر الإمكان.
  • التمارين الرياضية: القيام بالتمارين الرياضية والقفز حول المنزل والرقص أثناء القيام بالأعمال يساعد على إعطاء الطفل المزيد من الأوقات الممتعة مع الضحك والرقص والغناء وذلك يساهم في تفريغ طاقاته الجسدية.
  • إشراك الطفل في برامج يومية: كالبرنامج اليومي للأُم بإعطائه بعض الأعمال كمساعدتها أثناء الطبخ؛ بغسل الخضروات و تنظيف الأطباق وتنظيف مساحات معينة من المنزل عن طريق استخدام قطعة قماش نظيفة.
  • اللعب بالرمال والماء: فالأطفال يستهلكون الكثير من الطاقات في ذلك.
  • إمضاء الوقت في الأماكن الخارجية والطبيعة: إنّ الذهاب الى مزرعة قريبة أو إطعام الحيوانات أو التنزه أو الصعود إلى الجبال ورمي الحجارة والتقاط الزهور من الامور التي تجعل الطفل يتحرك كثيرًا.
  • التغذية: إنّ الاهتمام بغذاء الطفل ونوعية الأطعمة المقدمة يسهم كثيرًا في الحد من الطاقة الحركية الزائدة لديه، لأنّ بعض الأطعمة قد تكون غير ملائمة؛ فإما أن تعطيه طاقة زائدة أو أن تجعله يشعر بالاستياء ولا يستطيع أن يعبر عن هذا الاستياء إلا بالقفز والحركة.
  • الروتين: من السهل جدًا التحكم بالطفل إن كان لدى الأُم روتين خاص في الطعام والشراب والخروج وحتى أوقات القيلولة.

تعريف الطفل

للطفل تعريفات عدة؛ فتعريف الطفل في علم النفس يختلف عنه في علم القانون الدولي وعلم الاجتماع، و يمكن تعريف الطفل في علم النفس على أنّه التغيير في سلوكيات وأفعال الطفل في مراحل عمره المتعددة منذ ولادته حتى يمر بمرحلة الطفولة وصولًا إلى مرحلة المراهقة، وتشتمل هذه المراحل العمرية على تغيرات جسدية وعقلية أثناء النمو ويصاحب هذه التغييرات سلوكيات وتطورات عاطفية واجتماعية، أما علم الاجتماع فقد عرَّف الطفل بأنه الفترة المبكرة من عمر الإنسان التي يعتمد فيها الطفل على والديه في جميع شؤون حياته؛ إذ يتعلم في هذه المرحلة ويتمرّن من أجل الحياة القادمة، وقالوا بأنها ليست مرحلة مهمة في حد ذاتها، بل هي طريق يعبر من خلالها الطفل حتى يصل النضج الفكري والعقلي والنفسي والاجتماعي والخلقي والروحي تتشكل خلالها حياة الإنسان ككائن اجتماعي.

أعراض النشاط الزائد

يعاني الكثير من الاطفال من النشاط الزائد، والطاقة الحركية تكون لديهم زائدة، ولا تعرف كثير من الأمهات طريقة التعامل مع الطفل كثير الحركة فليس من السهل كبت هذه الطاقة داخل الطفل وإنما يمكن التعامل معها وتهذيبها لكن قبل ذلك يجب التمييز بين النشاط العادي للطفل والنشاط الزائد، اللعب والحركه من الأمور الأساسية التي تساعد في النمو الجسدي والنفسي لدى الطفل؛ فهناك معايير تحدد إن كان الطفل زائد النشاط أم طبيعي النشاط ولمعرفة ذلك يجب التعرف على صفات وأعراض النشاط الزائد لدى الطفل، وفيما يلي توضيحها:

  • انعدام الثقة: يعاني الطفل كثير الحركة من انعدام الثقة في النفس وليس لديه القدرة على اتخاذ القرار.
  • السلبية: بحيث يكون سلبيًا وسريع الشكوى والغضب والانفعال والاكتئاب معظم الأوقات.
  • العناد: اللجوء إلى العناد عند معاقبته بشدة، وصعوبة التحكم في الانفعالات و تقلب المزاج.
  • عدم القدره على الجلوس: بالإضافة إلى الحركة المستمرة، فيصاحب الجلوس قفز واهتزاز مع انعدام القدرة على التركيز لفترة كبيرة.
  • كثرة الكلام: التكلم كثيرًا مع الصوت العالي والصراخ المفاجئ، والكلمات غير واضحة مقاطعة المحادثات وشرود الذهن أثناء الكلام.
  • صعوبة النوم: عدم القدرة على الاستغراق في النوم بسهولة والتقلب كثيرا أثناء النوم إضافة إلى رؤية الأحلام والكوابيس.
السابق
كيفية قياس درجة حرارة الطفل
التالي
كيفية التعامل مع الأطفال فى سن 8 سنوات