العناية بالطفل

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة في الصف

الأطفال

يختلف الأطفال عن بعضهم البعض في كافة مراحل حياتهم، لذلك فإن لكل طفل وتيرة خاصة سينمو وفقًا لها، ولكن الخبراء والأخصائيين بيّنوا أنّ هناك محطات محددة ينبغي على الأطفال بلوغها في أعمار محددة ومراحل معينة يكون فيها نموهم وتطورهم صحيحًا، ومن المعلوم أن القدرات لدى الاطفال ليست متشابهة، فبعضهم يعانون من حالات خاصة تستلزم معاملة خاصة، وقد وبعضهم يعانون من فرط الحركة، سنبين في هذا المقال معنى فرط الحركة لدى الطفل وكيف يمكن التعامل معه.

كيفية التعامل مع الطفل كثير الحركة في الصف

من المعلوم أّنّ مهنة التعليم ليست من المهن السهلة على الإطلاق، فالمعلم يتعامل في الصف مع الكثير من الطلبة باختلاف طباعهم وشخصياتهم، فليس من السهل ضبط الطاقة الحركية لدى الأطفال خاصةً إذا كان النشاط لديه زائدًا عن حده، ومن المعلوم أنّ الكثير من الأطفال يُعانون من فرط الحركة وأنّ استمرار هذه الحالة مع الطفل بعد بلوغه الثلاث سنوات هو مؤشر على وجود أمر غير عادي لذلك يجب عرضه على الطبيب، وفيما يأتي استعراض لكيفيه التعامل مع الطفل كثير الحركة في الصف:

  • ينبغى للمعلم أن يتحلى بالصبر ويهتم لأمر الطالب الذي يُعاني من فرط الحركة؛ وذلك لأنهم يحتاجون لمراقبة مستمرة وعناية تامة؛ وذلك لأهمية الطالب وأهميّة استمرار العملية التعليمية بكل يسر وسهولة، ولضمان الحفاظ على مصلحة الطلاب الاخرين.
  • يوضع الطفل في مكان قريب من المعلم دون إشعاره بأنّ فرط حركته هو سبب ذلك الاهتمام.
  • يمنح الطفل مفرط الحركة الشعور بالاهتمام من قبل الآخرين؛ فهو فرد مهم وله دور فعّال في تحسُّن حالته.
  • تعزيز ثقته بنفسه، عندما يتصرف بتصرف لائق ينبغي على المعلم مكافأته ومدحه أمام الطلاب جميعًا وضرب مثال جيد به أمامهم.
  • عندما يتصرف تصرفًا غير لائق ينبغي على المعلم عدم الانتباه له والتركيز على تصرفه، وإنما تجاهله وعدم السماح للطلاب الآخرين بالسخرية منه فذلك سيزيد الأمور سوءًا.
  • ينبغي تفريغ الطاقة المفرطة لدى هؤلاء الطلاب، وذلك عن طريق إشراكهم بالأنشطة الحركية التي تكون مساعدة للعملية التعليمية والصف، ومن أجل إشغال أوقات فراغهم وإشعارهم بأن لهم قيمة وأهمية ودور؛ مثل مسح السبورة وتعليق الّلوحات وأن يكون رئيسًا للفصل في بعض الأحيان، بالإضافة إلى تعليق النماذج المجسمة والخرائط.

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

يحدث اضطراب فرط الحركة في مرحلة الطفولة، وهو يعدُّ أحد اضطرابات النمو العصبية التي تستمر حتى مرحلة البلوغ ومرحلة الرشد، وله أشكال وأعراض مختلفة، ولا يمكن تحديد أسباب واضحة ودقيقة لحدوثه،ولكن بعض الدراسات تشير الى أنه يرتبط ببعض العوامل، ويمكن علاجه عن طريق دواء فعال ولكن ذلك لا يغنى عن العلاج السلوكي والتربوي، وتشخيص هذا الاضطراب يجب أن يكون على يد طبيب مختص ولا يوجد طرق للوقاية منه ولكن يمكن التقليل من نسبة الاصابة به.

السابق
أسباب ظاهرة اطفال الشوارع
التالي
رجيم أطفال ١٠ سنوات