العناية بالطفل

كيفية التعامل مع الطفل العنيف

الأطفال

يطلق مفهوم الطفولة على المرحلة الأولى من حياة الإنسان، وهي التي تمتد من سن الولادة إلى سن البلوغ، وهو ما يختلف من مكان لآخر تبعًا لعدد من العوامل الجينية والتغيرات المناخية والأحكام والأعراف في تلك الدول، وهو يشمل كلا الجنسين الذكور والإناث، مع وجوب مراعاة العديد من الفروقات التي قد تنشأ في البيئة نفسها من تأخر الإدراك العقلي أو الحاجة النفسية أو الجسدية، فمن الممكن أن يحوي العمر نفسه أطفالًا ذوي معدل ذكاء مرتفع متقدم وآخرين يعانون من مشاكل في التركيز أو الإبصار أو الحركة، ويقع على عاتق الناضجين من ولاة الأمور والمسؤولين التنبه لتلك الفروقات وأخذها بعين الاعتبار عند التعامل معهم، وقد كفلت المنظمات الحقوقية المنبثقة عن الجمعيات الدولية حقوق الأطفال بدءًا من الحق في الحياة والتعليم والتأمين الصحي والأمن والاستقرار والحماية من الحروب والصراعات والنزاعات، وكذلك حمايتهم من الاستغلال بكافة أشكاله كالعمالة والتسول وغيرها، وحمايتهم من الأذى النفسي والجسدي والجنسي والمعنوي، وقد خصصت العديد من الجامعات مقررات تتعلق بالأطفال لمراعاة اختلافاتهم وطرق التعامل معهم.

كيفية التعامل مع الطفل العنيف

قد تعاني بعض العائلات والأُسر من أطفال ذوي بوادر عدوانية عند تعاملهم مع الآخرين، وهو ما يشعل ناقوس الخطر، وضرورة إيجاد حلول تتسم بالعقلانية والمنطقية والإنسانية، وذلك ما سنوضحه بالتفصيل فيما يأتي:

  • بناء روابط من الصداقة والعلاقة الحميمية مع الطفل، فيجب معرفة أن السلوك العنيف لدى الطفل سببه رغبته في حماية نفسه من شيء ما، فمن خلال الصداقة يمكن التعرف على مخاوفه عن قرب.
  • إظهار الحب والاهتمام الكافي للطفل خاصة عند قدوم أطفال رضع جدد للعائلة، فعندها يشعر الطفل بالتهديد والغيرة ويبدأ بالتصرف بعنف.
  • إشراك الطفل بالأنشطة والهوايات المحببة لنفسه، فقد يكون العنف دليلًا على طاقة زائدة يجب تصريفها وتوجيهها بطريقة صحيحة.
  • منع الطفل من مشاهدة الألعاب والمواد التلفزيونية العنيفة التي قد تكون سببًا رئيسيًا يسعى لتقليده.
  • الحرص على مكافأة الطفل بما يحب عند التعامل بشكل صحيح عوضًا عن العنف وضرب الآخرين.
  • مراقبة أصدقاء الطفل الذين قد يكونون عنيفي الطباع فيفعل مثلهم أو يدافع عن نفسه أمامهم.
  • الابتعاد عن العقاب الجسدي والضرب كطريقة للحل، فذلك سيزيد من عنفه وعدوانيته.

حاجات الأطفال الأساسية

لكي يحرص الآباء والأمهات والمربون على تنشئة الأطفال في جو صحي وسليم لا بد من إدراك الحاجات الأساسية للطفل وتوفيرها له بالطريقة الصحيحة، ومن تلك الحاجات نذكر:

  • الحاجات العضوية: وتشمل الأكل والشرب والنوم والبيت والعلاج والإخراج وغيرها.
  • الحاجات العقلية الإدراكية: وتشمل تلبية الفضول والاكتشاف والتفكير واللغة وغيرها.
  • الحاجات النفسية الاجتماعية: وهي الأكثر لائحة، إذ تشمل المحبة والمعرفة والشعور بالأمن والقبول وتقدير العمل والأصدقاء والانتماء واكتساب مهارات يومية والترفيه واللعب والنجاح واكتساب القيم التربوية والدينية والأخلاقية والمدح والتحفيز وغيرها.
  • الحاجات الأسرية: التي لا يمكن لأحد أن يوفرها للطفل عوضًا عن الأسرة، وهي التدليل والرحمة والمساواة في التعامل والمعالجة لأي مشكلة ظاهرة والاستقرار العاطفي والإحساس بالجو العائلي وغيرها
السابق
كيفية التعامل مع الطفل المشاغب
التالي
كيفية التعامل مع الطفل مفرط الحركة