المجتمع

قل لا للسلبيين: دليلك العلمي للتعامل مع السلبيين

قل لا للسلبيين: دليلك العلمي للتعامل مع السلبيين

كيف تتعامل مع الأشخاص السلبيين في حياتك بذكاء؟

يستمتع الأشخاص السلبيون بنشر سلبيتهم وسلب الإيجابية من الآخرين، وللتعامل معهم سواء أكانوا من أسرتك أو من زملائك أو أصدقائك يُفضّل أن تتمتع بقدر كبير من هدوء الأعصاب والصبر، وعليك أن تتعامل مع السلبية التي يتمتّع بها الأشخاص من حولك على أنها مرحلة عابرة وسيتجاوزها صاحبها عاجلًا أم آجلًا أي أنها حالة نفسية مؤقتة، ولكن مع هذا يُنصح بعدم مخالطة الأشخاص السلبيين، فقد تصل المشاعر السلبية أحيانًا لمرحلة التنمر، وعند وصول سلبية مَن حولك لهذه المرحلة العدائية فيجب أن تتخذ خطوات تساعدك على التعامل معهم؛ ولهذا تعرّف على النصائح التالية لتتعامل بذكاء مع الأشخاص السلبيين:

  • لا تنغمس في سلبيتهم: من أهم التقنيات والسلوكيات التي عليك اتباعها عندما تواجه السلبيين هي الابتعاد عن سلبيتهم وعدم الانغماس بها، وبكل تأكيد هذا لا يعني تجاهلهم إن كنت مضطرًا للتعامل معهم، ولا يعني المبالغة في نشر الإيجابية بينهم، فربما ينقلب هذا الشئ عليك ويزيد من عنادهم وسلبيتهم.
  • خذ استراحة: بعد التعامل مع الأشخاص السلبيين فأنت بحاجة لاستراحة لتصفية ذهنك وإخراج الطاقة السلبية التي نقلوها لك، ومع هذا حاول أن تبقى بعيدًا عن الشخص السلبي قدر الإمكان، فعندما تتواصل مع شخص سلبي خذ وقتًا كافيًا لتهدأ قبل معاودة الحديث معه؛ لأن التعامل مع السلبيين يحتاج لصبر وهدوء.
  • تحدث أقل وحافظ على ضبط النفس: عند التعامل مع الشخص السلبي قد تتحدث أثناء غضبك بكلام لا داعٍ له وقد يؤدي هذا الأمر إلى تصاعد الموقف، لذا حافظ على هدوئك ولا تتحدث إلا قليلًا وعند الحاجة، وعند ذلك سيقتنع الشخص السلبي بأن الاستفزاز غير مُجدٍ معك، وغالبًا سيحاول تلطيف الجو وتقليل الحدة والسلبية بدلًا من تصعيد الموقف.
  • تولى مسؤولية الحديث: عند بداية الحديث والنقاش بينك وبين أي شخص سلبي حاول إمساك خيوط الموضوع وبادر في السيطرة على مجرى الكلام، وهنالك تقنية نفسية تسمى الاستفسار التقديري، حاول استخدامها في أي نقاش، وتعتمد هذه الطريقة على طرح أسئلة لمساعدة الآخرين على كسب النَّظْرَة الإيجابية وعدم التفكير في الأحداث السابقة السلبية، كأن تقول لصديقك بعد تعرّضه لموقف سيء: “ماذا تود أن يحدث في المرة القادمة من تجربتك؟”.
  • أنت لست الحل الوحيد لمشاكلهم: إن كنت شخصًا إيجابيًا ومحبًا للحياة فلا تقنع نفسك أنك مسؤول عن حل مشاكل الشخص السلبي أو أن تغيير هذا الشخص يقع على عاتقك، فهذا يحولك من شخص سعيد في حياته لشخص تعيس، وربما تتسرّع في اتخاذ قراراتك، فتغيير شخص بين ليلة وضحاها أمر شبه مستحيل، وقد يسبّب لك هذا مزيدًا من الضغط النفسي والإحباط .
  • جسّد الإيجابية: احرص على تجسيد الإيجابية وكن النور في حياة السلبيين، واستخدم حماسك في محاربة السلبية في حالة واحدة فقط وهي صد الهجوم العدائي وغير المنطقي من قبلهم وتحويله لطاقة إيجابية، ويمكن أن تبادر ببعض الأمور البسيطة التي تحوّل سلبيتهم لحالة إيجابية.

لماذا عليك أن تتخلص من الأشخاص السلبيين في حياتك؟

وجود الأشخاص السلبيين في حياتك سيؤثر عليك بشكل سلبي، وقد يغيّر من شخصيتك ونمط حياتك، ولهذا تعرّف فيما يلي على الأسباب التي تستدعي منك إخراج الأشخاص السلبيين من حياتك لما يسببونه لك من آثار سلبية:

  • تؤثر السلبية على أسلوب حياتك وشخصيتك، فالأشخاص السامّين والسلبيين يمتصون الطاقة الإيجابية التي تتمتع بها وسيحاولون إحباطك في كل شيء بحياتك وجرّك للحزن والقلق حيث يتواجدون.
  • ستؤثر السلبية على ثقتك بنفسك، فإذا قضيت وقتًا طويلًا مع الأشخاص السلبيين ستهتزّ ثقتك بنفسك وسترى العالم بتشاؤم كما يرونه هم، وستستبدل الأفكار الإيجابية بأخرى سلبية.
  • ستؤثر السلبية على مصداقيتك وقد يحكم عليك الناس بأنك سلبي إذا كنت محاطًا بأشخاص سلبيين ومتشائمين.
  • لن يقدم لك الأشخاص السلبيون أي دعم أو كلمة تشجعّك على فعل شيء مهم في حياتك، فالتشاؤم من صفات السلبيين، وإذا أقدمت على شيء ما سيحبطون من عزيمتك ويُقنعونك بأن الأمر لن ينجح.
  • الحياة قصيرة جدًا ولا تستحق أن تقضيها مع أشخاص سلبيين أو أن تنغمس بالسلبية، فتخيّل حياتك وأنت بجوار أشخاص سلبيين بالمقارنة مع العيش بالقرب من أشخاص إيجابيين ومتفائلين.

طرق لتحافظ على إيجابيتك في بيئة سلبية

نواجه المواقف والأشخاص السلبيين في كل وقت وكل مكان، وهنالك العديد من الطُرق التي يمكنك اتباعها للمُحافظة على إيجابيتك في بيئة سلبية، تعرف عليها فيما يلي:

  • عبر عن الامتنان الدائم للحياة والمواقف الإيجابية، فانظر للأمور الجميلة والنِّعم التي حصلت عليها في حياتك.
  • أحط نفسك بمجموعة من الأصدقاء الإيجابيين في حياتك، سيُساعدك هذا على البقاء إيجابيًا وعلى مُجابهة السلبية.
  • درّب عقلك على الأقوال والأفعال الإيجابية في كل حياتك، فيمكنك أن تبدأ يومك بقول عبارات إيجابية لنفسك.
  • احرص دائمًا على إيجاد الحلول وقبول التغييرات المُختلفة في حياتك، وهذه التغييرات هي جزء رئيسي من الحياة يجب تسخيرها لصالحك.
  • مرّن جسمك وعقلك، فقد لا تعرف الفوائد الكثيرة التي يعود بها التمرين على نفسيتك وجسدك، فممارسة بعض التمارين الرياضية يعزز من احترامك لذاتك وثقتك بنفسك ويدرّبك على الانضباط، ناهيك عن أهميتها لصحة جسدك، كل ذلك سيعزز من طاقتك الإيجابية ويساعدك على التخلّص من المشاعر السلبية.
السابق
ما أهم خصائص سرعة البديهة؟ وكيف تكتسبها؟
التالي
طرق لطلب المساعدة دون الشعور بالحرج