المجتمع

طريقة عمل شمعة

الشمعة

تعد الشموع من أهم الصناعات المنتشرة حول العالم فهي ذات أشكال وأنواع متنوعة ومختلفة، ففي البداية اكتشف الشمع الطبيعي من خلايا النحل ومن ثم تطورت صناعته إلى عدة أصناف من الشمع منها صناعي والأخرى نباتي، وتعددت استعمالاتها الممتدة من الإنارة إلى ارتباطها وكونها رمزًا روحانيًا واجتماعيًا في كثير في المناسبات لدى ثقافات العالم مثل الكنائس وأعياد الميلاد. 

طريقة عمل شمعة

توجد العديد من الطرق والابتكارات حول كيفية صناعة الشموع فمنها ما يكون في المصانع، وأخرى في المنزل وذلك باستخدام مواد سهلة متوفرة وذات تكلفة نوعًا ما منخفضة، ومن هذه الطرق ما يلي:

  • المواد والأدوات: فتيل وبلورات شمع، ثلج، كأس أو وعاء، عصا خشبية أو ملعقة وماء مغلي.
  • خطوات العمل:
    • ملء الإناء ببلورات الثلج وتختلف كمياتها اعتمادًا على رغبة الشخص، مع هزّ الإناء لتسوية السطح العلوي للبلورات.
    • إضافة لون آخر من البلورات مع تمرير العصا بين الشمع أو هز الإناء بخفة مرة للأعلى ومرة للأسفل، وبعدها إضافة لون آخر حتى امتلاء الإناء، وفي كل مرة تستخدم العصا من أجل الحصول على طبقات منظمة وذات شكل جميل.
    • وضع الإناء في كيس محكم الإغلاق مع غمسه في الماء المغلي لكي ينصهر الشمع ومن ثم يخرج بسرعة.
    • وضع فتيلة الشمعة حتى الوصول إلى عمق ثلاثة أرباع الشمع المنصهر وأما على السطح فيكون طول الفتيل تقريبًا في حدود 1 سم،

وبعدها الانتظار حتى يجف ويصبح الفتيل ذا شكل مستقيم.

    • إحضار مكواة ساخنة تسلط فوق إناء الشمع على بعد حوالي 3 سم ولمدة خمس دقائق تقريبًا من أجل انصهار الشمع الموجود على سطح الكأس بهدف تجميل وتثبيت التصميم.

أنواع الشمع

تختلف الشموع في تركيباتها وموادها المستخدمة في تصنيعها مما أدى إلى ظهور العديد من الأنواع، ومنها ما يلي: 

  • الشمع النباتي: يتميز بصلابته وتماسك أجزائه رغم حرارة المحيط ويمكن الحصول عليه من النباتات كالنخيل، وشمع الغار أو قصب السكر.
  • الشمع الحيواني: يستخلص من أقراص وخلايا النحل، والصوف ودهون المواشي وأحيانًا أخرى يمزج مع مشتقات النفط مما يؤدي إلى زيادة صلابته وتحمله ارتفاع درجات الحرارة.
  • الشمع المعدني: ومن أهم وأقوى الشموع المستخدمة إذ يعد مصدرها الرئيس من النفط مثل مادة الفازلين الخام، والشمع المتبلور، ونوع شمع البارافين وبالتالي التسبب في زيادة كفاءة وجودة الشمع وتعدد استعمالاته مثل صناعة الورق المشمع وكمادة عازلة في مجالات الكهرباء بسبب تميزه في بعض الصفات ومنها أنه عديم لون ورائحة وغير موصل للكهرباء.

تاريخ استخدام الشمعة

عُرفت الشموع منذ القدم فأول من بدأ باستعمالها هم الفراعنة وذلك لتأدية طقوسهم وعباداتهم الدينية من خلال وضع دبوس صغير ليدل على مدى ذوبان الشمعة ففي حال ذوبانها الكامل فإن ذلك يؤدي إلى سقوط الدبوس وبالتالي انتهاء المدة الزمنية المحددة، إذ كانت تعد الشموع من بعض الدهون الحيوانية وبالذات دهن المواشي من خلال ربط خيوط قطنية بقطعة خشبية من أجل غمسها بوعاء يحتوي على دهن ذائب مع تكرار العملية لأكثر من مرة حتى الحصول على الشكل المطلوب، ومع الوقت تطورت طرق صناعتها وانتشرت لدى العديد من الحضارات مثل اليونانية القديمة من أجل الحصول على الإضاءة حتى حلول القرن التاسع عشر الميلادي واختراع المصباح الكهربائي الذي حل محل الشمعة في الإنارة.

استخدامات غريبة للشمعة

من المعروف أن الشموع تستخدم حال انقطاع الكهرباء أو للمناسبات والأعياد، إلا أن هناك استخدامات أخرى لها بعد الانتهاء منها واستنفاد صلاحيتها، ومنها ما يلي:

  • تليين الأدراج العالقة وتسهيل فتحها من خلال دهن مجراها الحديدي بقليل من الشمع، وكذلك الحال للسحاب العالقة (السوستة) فحين وضع بضع نقاط بسيطة عليها من الشمع فإن ذلك يؤدي إلى سهولة فتحها.
  • وجد العلماء أن الشمعة المضيئة تمتص معظم المواد المتطايرة التي تسبب أذى للعين، ولذلك من الممكن استخدامها حال تقطيع البصل للتقليل من الدموع المتساقطة أثناء تقطيعه.
  • التخلص من النمل والحشرات وذلك من خلال تسكير الثقوب والثغرات الحاصلة في الأبواب والجدران.

أضرار الشمعة

نشر معهد أبحاث البيئة عام 2007م تقريرًا مفاده أن الشمعة قد تكون سببًا مهما في التلوث وبالذات تلوث الهواء، إذ تحتوي على أكثر من 300 مادة كيميائية سامة، إضافة إلى الدراسات الطبية التي أجريت في جامعة ساوث كارولينا عام 2009م حول احتمالية أن تسبب أبخرة الشموع والدخان المتصاعد منها الكثير من المشكلات الصحية التي منها ما يلي: 

  • مشاكل في الجهاز التنفسي: تنطلق رائحة غريبة حال اشتعال الشمعة بفعل مادة البارافين التي تتسبب بمشاكل في الجهاز التنفسي مثل الرئتين ومشاكل في التنفس.
  • مشاكل في الرأس: تسبب رائحة الشموع صداع الرأس نتيجة مادتيّ البنزين والتولوين، وأما مادة الرصاص الموجودة بالشمع فتسبب تلف خلايا الأعضاء المركزية في الجسم مثل خلايا المخ والكبد بالإضافة إلى اختلال التوازن الهرموني.
  • الحساسية (أكزيما): من الممكن التسبب بزيادة استجابه الحساسية بفعل تهيج الجهاز التنفسي.
  • أمراض أخرى: مثل السرطان، وأورام الكلى.

بدائل عن الشموع

ينصح الأطباء والخبراء باستبدال الشموع واستخدام طرق أخرى وذلك لتفادي المشاكل الصحية والبيئية التي منها ما يلي:

  • قص فتيلة الشمعة إذ تصبح بمسافة أقل من 1 سم وذلك لتجنب إشعال الجزء الأسود منها
  • استخدام الشموع ذات المصدر النباتي لتجنب حدوث الحساسية، التي من أمثلتها:
    • الزهرة الحمراء إذ يستخرج زيتها من نبتتيّ الياسمين واللافندر.
    • إيزولا ومتكونة من زهور الروزماري والطحالب الخضراء.
    • كارول ومصنع باستخدام زيوت الصويا وزهر التفاح.
    • لاند باي لاند وهو مزيج من شموع العسل بالإضافة لزيوت أخرى.
السابق
ما هو مرض مشاعل الشحي وسبب المرض
التالي
من هي والدة تركي ال الشيخ