المجتمع

طريقة تربية الدجاج البلدي

الدجاج البلدي

يعدّ الدجاج البلدي من الحيوانات الأليفة، التي تتعايش مع الإنسان، ويطلق على الدجاج الذكر “ديك”، والأنثى “دجاجة”، يصنف الدجاج من فصيلة الطيور الدواجن، ويتكاثر عن طريق وضع البيض، ويغطي جلده ريش، ويتميز الدجاج البلدي بأنّ ريشه ملوّن، وله جناحان قصيران، لكنّه لا يستطيع الطيران والتحليق عاليًا، ويمشي على قدمين رفيعتين، ويستطيع من خلالهما القفز والتحرك سريعًا، ويعدّ من أكثر الطيور انتشارًا على مستوى العالم. يترواح عمر الدجاج الصحّي بين 8-12 سنة، ويترواح وزنه ما بين 900-1200 غرامًا وذلك في عمر 16-18 أسبوع، وقد يصل وزنه مع تقدم عمره إلى 1300-1650 غرامًا. ويتميز الدجاج البلدي بأنّه أفضل من الدجاج الأبيض من ناحية وفرة العناصر الغذائية في لحمه، وهو لا يخضع للحقن الهرموني كالدجاج الأبيض، ويختلف سعره كذلك، فهو أثمن، ولا يتغذى على الأعلاف التي تساعد في تسمينه بسرعة. وتعدّ تربية الدجاج البلدي من المشاريع المربحة والناجحة؛ لاستفادة الإنسان من بيضه ولحمه، تبدأ الدجاجات بوضع البيض بعد بلوغها 5-6 أشهر،ويتراوح وزن البيض ما بين 40-55 غرامًا، وتنخفض قدرتها على وضعه بعد بلوغها 3 سنوات من العمر. ويُفضل تربية الدجاج البلدي في المناطق الريفية أو القرويّة؛ لأنّه يحتاج إلى مساحات واسعة لاستيعاب أعدادها ولتسهيل حركتها.

طريقة تربية الدجاج البلدي

يتطلب لتربية الدجاج البلدي وتكاثرها، تطبيق بعض من الشروط وأهمها التالي:

  • توفير المكان المناسب للدجاج البلدي ليتمكن من العيش التكاثر، لذلك فإن الحظيرة أو المكان المخصص المناسب لها يجب أن يكون مغلقًا؛ لحماية الدجاج من الحيوانات الأخرى، ومن المناخ المتقلب، ويُفضل أن تكون مبينة من أرضية إسمنتية، ومغطاة بالقش أو التبن، مع الحرص على نظافة المكان وتهويته جيدًا، بالإضافة إلى وجود الأوعية المخصصة للعلف والماء.
  • الحرص على تغذية الدجاج البلدي في ساعات الولادة الأولى عن طريق تقديم محلول سكري، والاهتمام بأول ثلاثة أيام من حياته؛ لأنّها تعد من أهم الفترات في حياة الدجاج.
  • توفير الإضاءة المناسبة في مساكن الدجاج، عن طريق تعريض المسكن خلال النهار لأشعة الشمس، وتوفير الإضاءة الليلة الصناعية بالداخل؛ فإنّ ذلك يساعد على زيادة الإنتاجية.
  • توفير التدفئة المناسبة، وذلك لأنّ تكاثر الدجاج يحتاج إلى الحرارة اللازمة لفقس البيض، لذا يجب على المُزارع توفير درجة حرارة تقدر 22-24 درجة فأكثر، وخصوصًا في فصل الشتاء، لكي لا يتسبب بموت الدجاج الصغير.
  • الاهتمام بتقديم الغذاء المناسب، فكلما كان الغذاء صحيًا، انعكس ذلك على صحة الدجاج وعمره، ويتغذى الدجاج البلدي على الأعلاف الخاصة في بداية نموه، بعد ذلك يأكل من بقايا طعام المنزل، كالخضار والفواكة، مع التأكد من الابتعاد عن اللحوم.
  • الإلمام بكيفية التصرف عند تعرض الدجاج لبعض الأمراض، ومعرفة طرق علاجها، وعند ملاحظة أعراض غريبة عليها يرجى استشارة الطبيب البيطري.

فوائد تناول الدجاج البلدي

  • يفيد صحة القلب، نظرًا لانخفاض نسبة الدهون والكوليسترول في لحومه.
  • يقي الجسم من مرض الأنيميا وذلك لاحتوائه على نسبة هيموجلوبين مرتفعة.
  • يمد الجسم بالبروتينات البسيطة سهلة الامتصاص.
  • يقدم لتغذية المرضى بعد العمليات الجراحية، وخاصةً للذين خسروا دمًا كثيرًا؛ وذلك لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الحديد.
  • يساهم في زيادة نمو الأطفال نموًا صحيًا لاحتوائه على العناصر الغذائية المتعددة.
السابق
كيفية القضاء على الناموس بطريقة طبيعية
التالي
طرق الزراعة المنزلية