المجتمع

طريقة القضاء على البعوض

البعوض

يُعدّ البعوض من الحشرات المزعجة المنتشرة في كافة أنحاء العالم، وتشبه في شكلها الذّباب إلى حدِّ ما من حيث الأجنحة، إلاّ أنّها تختلف عنها باحتواء أجنحتها على موازين، وتتميّز بجسمها الرّفيع الذي يزيد طوله عند الذّكور عنه عند الإناث، ولها سيقان طويلة رفيعة، وتتميّز الإناث عن الذّكور بفمها الطّويل الرّفيع القادر على اختراق الجلد لامتصاص الدّم الذي يعد الغذاء الرّئيسي لها، فهي تحتاج إلى البروتينات التي توجد في الدّم لتغذية ونضج بيوضها، بينما فم الذّكور يحتوي على هوائيّات وريش لا تمكّنه من اختراق الجلد لامتصاص الدّم، لذلك تكون تغذية الذّكور من البعوض على رحيق الأزهار وأي سوائل تحتوي على نسب من السّكر.

طريقة القضاء على البعوض

يوجد العديد من الطرق التي يمكن استخدامها للقضاء على البعوض، ومن أبرزها ما يأتي:

  • استخدام مصائد البعوض: تعد مصائد البعوض من الطرق الفعالة في القضاء على البعوض، إذ إن معظمها يستخدم المواد الكيميائية التي تخدع البعوض معتقدًا بأنها مصدر للغذاء، مما يجعل البعوض ينجذب نحوه، ومن ثم يلتقطه، كما أن بعضها الآخر يستخدم المياه لقتل البعوض، وبعضها الآخر يصيدها لتدخل في حجرة فيه لتموت فيها.
  • استخدام البخار المضاد للبعوض: والتي تعد من الطرق المناسبة للقضاء على البعوض لفترة طويلة من الزمن، إلا أنه يجب تجنب التعرض له، لتجنب أي آثار جانبية.
  • المبيدات الحشرية: إذ تستخدم العديد من المبيدات الحشرية الكيميائية على شكل رشاشات للقضاء على البعوض لفترة أطول.
  • الصاعق الكهربائي: وهو من الطرق الفعالة للقضاء على البعوض، إذ ينجذب البعوض إلى الضوء الموجود فيها، مما يؤدي إلى التقاطه وتعريضه لتيار كهربائي يتسبب بموته.
  • الشمع: تساعد النار المنبعثة من الشمعة في قتل البعوض، ويمكن استخدامها للقضاء عليه عن طريق إطفاء كافة الأنوار لجعل الغرفة معتمة تمامًا وإحكام إغلاق باب الغرفة، وإضاءة شمعة وتركها على أرضية الغرفة، إذ سيتجمع البعوض نحو مصدر الضوء والموت بسبب حرارة اللهب المنبعث منه.

طرق طرد البعوض

يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها طرد البعوض، ومن أبرزها ما يأتي:

الطرق الطبيعية لطرد البعوض

ينجذب البعوض لبعض الرّوائح، وينفر من بعضها الآخر، وفيما يلي تلخيص لأهم الرّوائح العشبيّة التي يكره البعوض رائحتها وينفر منها، وهي طبيعيّة آمنة بعيدة عن المبيدات الحشريّة التي تسبّب الحساسيّة للبعض:

  • الرّيحان: نثر كميّة مناسبة من أوراق الرّيحان سواء الطّازجة أو المجفّفة على كافّة نوافذ المنزل ومداخله، ومن الممكن أيضًا زراعته في أحواض كبيرة، وتركها على شرفات المنزل، وذلك لمنع دخول البعوض إلى المنزل، إذ إِنّه يعد من النباتات التي لا يستطيع البعوض تحمّل رائحتها.
  • النّعناع: زراعة النّعناع في أحواض ووضعها بالقرب من مداخل البيت، أو دهن الجسم بزيت النّعناع قبل النّمو للوقاية من اقتراب البعوض والابتعاد عن لدغاته، فللنّعناع رائحة قويّة منفّرة للنّاموس وأغلب الحشرات، كما يمكن استخدام زيت النعناع لطرد البعوض من خلال إضافة بضع قطرات من زيت النعناع لكوب من الماء، ورشه في مختلف أنحاء الغرفة، أو عن طريق تبليل قطعة قطن بزيت النعناع واستخدامها في دهن الزيت على الجسم لمنع اقتراب البعوض من الجلد ولدغه.
  • الخزامى: يتميّز الخزامى برائحة قوية جدًا منفّرة للنّاموس، ويمكن استخدامها من خلال تجفيفها وتوزيعها على كافة أوعية الزّينة الصّغيرة، ونشرها في أنحاء المنزل، ويمكن أيضًا الاستعانة بها كمعطر للجو، أو فرك أوراقها بالجلد لتحرير الزّيوت الفعّالة بطرد البعوض.
  • القرنفل: إن بذور القرنفل المحروقة لها تأثير طارد للنّاموس، إذ يمكن وضع بضع حبّات من القرنفل في وعاء وحرقها وترك رائحتها تتغلغل في جميع أرجاء المنزل.
  • الزّعتر: حرق القليل من بذور الزّعتر وترك رائحتها تنتشر في جميع أرجاء المنزل.
  • إكليل الجبل: أو الرّوزماري ولزيته الكثير من الفوائد الصحيّة للجسم، ومن ضمنها طرد البعوض، إذ يمكن استخدامه بدهن الجلد، أو حرق بضع وريقات منه ونشر رائحته في المنزل لطرد البعوض.
  • الفلفل الأسود: يتميّز بعطر قوي لاذع وحار، يمكن استخدامه بسحق القليل من بذور الفلفل الأسود لتحرير المادّة الفعّالة منه، ووضعه في أوعية ونشرها في أرجاء المنزل لا سيما المداخل والنّوافذ.
  • شجرة الكينا: الشّهيرة بطردها للنّاموس والحشرات من محيطه، فالكثيرون يزرعون أشجار الكينا في منازلهم لطرد البعوض، ويمكن حرق بضع ورقات منها لنشر دخانها في المنزل، أو غلي القليل من أوراق الكينا وترك البخار الصّاعد من مغلي أوراق الكينا يؤدي مهمّة طرد البعوض من المنزل.
  • الليمون: فيمكن دهن الجسم بالليمون أو إحضار الليمونة وقسمها لنصفين، وتثبيت قطع القرنفل داخل الليمونة ووضعها بالقرب من مكان النوم.
  • ورق الغار: إن رائحة ورق الغار النّفاثة طاردة للنّاموس من البيت، وذلك بزراعته داخل المنزل أو توزيع أوراقه في الأرجاء.
  • زيت السترونيلا: يمتلك زيت السترونيلا رائحة نفاذة تتسبب في طرد البعوض، إذ يصنع من عدة أعشاب تساعد في طرد البعوض، ويستخدم عن طريق وضع شموع السترونيلا في الغرف المراد طرد البعوض منها وإشعالها، وسيهرب البعوض من الغرفة بأسرع وقت ممكن؛ بسبب رائحتها القوية والتي تنتشر بسرعة في الهواء.
  • اللافندر: يُعد اللافندر نوعًا من النباتات العطرية التي لديها القدرة على إعطاء جو منعش ومعطر في جميع أرجاء البيت، لذا يُمكن استغلال هذه الميزة بهدف طرد البعوض لأنَّه يكره روائح الأعشاب العطرية المحتوية على زيوت طيارة، وعامةً يستفيد الإنسان من اللافندر من خلال رش رائحته في أماكن مختلفة من المنزل.
  • زيت شجرة الشاي: يمتلك زيت شجرة الشاي العديد من الخصائص المطهرة، ويعرف بقدرته على التخلص من الحشرات الطائرة مثل البعوض خلال وقت قصير.

طرق طرد البعوض بالخلّ

فيما يأتي عدة طرق يستخدم فيها الخل لطرد البعوض:

  • الخلّ والريحان: يوضع مقدار كوبٍ من الماء المغلي في وعاءٍ عميق، ويترك حتى يصبح فاترًا، ويضاف له بعد ذلك ست ملاعق كبيرة من أوراق الريحان الطازجة المفرومة، ويغطى الوعاء، ويترك الريحان منقوعًا لمدّة لا تقل عن أربع ساعات، ويصفى السائل من أوراق الريحان، ويسكب في قارورة رذاذ، ويضاف له مقدار كوب من الخلّ الأبيض، ويرش في جميع أنحاء المنزل، كما يمكن رش البعوض مباشرةً.
  • الخلّ والنعناع: يسكب في زجاجة رذاذ مقدار كوب من الخلّ الأبيض أو خلّ التفاح، وتضاف له ملعقتان صغيرتان من كل من القرنفل، والفانيلا، ومستخلص النعناع، وتخلط المكوّنات مع بعضها، وتترك جانبًا لمدّة لا تقل عن ليلة كاملة، وترج الزجاجة بعد ذلك، وترش أماكن وجود البعوض، ويشار إلى أنّه في حال انسداد الزجاجة يمكن فتحها بالتخلص من حبّات القرنفل.
  • الخلّ والأعشاب: يوضع مقدار لتر من التفاح في برطمان واسع ونظيف، ويضاف له مقدار أربع ملاعق صغيرة من كل من النعناع المجفف، وإكليل الجبل المجفف، والمريميّة الجافة، واللافندر المجفف، وحبّتان من كبش القرنفل، ونخلط المكوّنات مع بعضها جيّدًا، ويغلق البرطمان بإحكام، ويترك لمدّة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وبعدها يصفى الخليط ويسكب السائل في قارورة رذاذ، ويرش منه على الجسم قبل الذهاب للنوم في حال وجود البعوض، ويحفظ في الثلاجة لحين الاستخدام.
  • الخلّ والزيوت الطبيعيّة: توضع 30 قطرة من زيت النعناع، 30 قطرة من زيت الأترج، و10 قطرات من زيت الروزماري، و20 قطرة من زيت اللافندر، و20 قطرة من زيت عشبة الليمون، وملعقتان صغيرتان من كحول الأيزوبروبيل في زجاجة رذاذ، ويسكب فوقها مقدار نصف كوب من الماء، ونصف كوب من الخلّ الأبيض أو خلّ التفاح، وترج المكوّنات مع بعضها جيّدًا حتى تمتزج، وترش أماكن انتشار البعوض بهذا الخليط.

طرق مختلفة لطرد البعوض

لا يقتصر طرد البعوض على استخدام الأعشاب الطّبيعيّة، إذ توجد وسائل أخرى لطرد البعوض من المنزل أو على الأقل تجنّب قرصاته، نذكر منها ما يأتي:

  • شموع السترونيلا: وهي عبارة عن شموع صناعيّة يدخل ضمن محتوياتها السترونيلا وهو نوع من الأعشاب الحمضيّة التي ينفر البعوض من رائحتها ويهرب عنها بعيدًا، وتقاس فعاليّة هذه الشّموع بالوقاية من قرصات البعوض بنسبة تتراوح ما بين 45% إلى 65%.
  • الأساور الطّاردة للنّاموس: إذ يستطيع الشّخص أن يرتديها في معصمه، وتحتوي هذه الأساور على مجموعة من الزّيوت الطّبيعيّة التي ينفر منها البعوض، وعند ارتدائها تنتقل رائحتها للشّخص.
  • رذاذ طارد للنّاموس: وهو عديم الرّائحة يرش على الأثاث والمعدّات والملابس دون الجلد، ويصبح هذا الرّذاذ فعّالًا عندما يجف، وبجفافه سيوفّر الحماية من البعوض لمدّة تصل إلى ستة أسابيع بالنّسبة للمعدّات والأثاث، وست غسلات بالنّسبة للملابس.
  • مناديل مبلّلة طاردة للنّاموس: يمكن استخدامها للأماكن المكشوفة من الجسم مثل الرقبة والوجه واليدين.
  • الناموسيّة: تعد هذه الطريقة من أقدم الطرق المستخدمة للتخلّص من البعوض.
  • أجهزة الموجات فوق الصوتيّة: تصدر هذه الأجهزة أصواتًا تردّدها أعلى ممّا يستطيع الإنسان سماعه، ولكن البعوض يستطيع سماعها وينفر منها هاربًا خارج المنزل.
  • استخدام مادة عازلة: فيمكن دهن الجسم بمادة عازلة كزيت الزيتون أو الفازلين أو الجليسرين لمنع البعوض من الاقتراب من الجسم وإعاقة عمليّة امتصاصه للدّم.
  • سائل تنظيف الأطباق: فيمكن إحضار وعاء ووضع القليل من سائل تنظيف الأطباق فيه مع القليل من الماء، ثم وضعه على النّار حتى يتصاعد البخار وتمتلئ الأجواء برائحة الصّابون، فيبدأ البعوض بالهروب من المكان فورًا؛ لأنّ البعوض لا يحب الرّوائح النّفاذة والقويّة.

طرق الوقاية من البعوض

تتمثل الطرق الوقائية في الأمور التالية:

  • إبعاد النباتات عن مدخل البيت لأنَّ البعوض ينجذب إلى بقع المياه الراكدة والنباتات، بالإضافة لضرورة تجفيف محيط المنزل وداخله كليًّا من المياه خاصة إذا تواجدت فتحات لإخراج المياه مثل المزاريب، كما يُمكن تركيب نافذة مشبكة على الشبابيك والأبواب للحد من دخول البعوض الصغير والحشرات إلى المنزل.
  • ارتداء ثياب باهتة اللون وخفيفة وطويلة حتى يقل تعرض الجلد لقرصات البعوض، إذ يُفضل البعوض الألوان الغامقة، ونظرًا لأنَّ البعوض يُحب الضوء يجب الحفاظ على الإضاءة الخافتة قدر الإمكان خاصة في الأماكن الجانبية من الأبواب والنوافذ.
  • الاستحمام قدر الإمكان والحفاظ على نظافة الجلد لأنَّ البعوض ينجذب كثيرًا نحو إفرازات الجسم، بالإضافة لأهمية تجنب ممارسة التمارين الرياضية خلال الساعات المسائية، والابتعاد عن استخدام العطور ذات الرائحة القوية لأنَّ البعوض ينجذب لروائح العطر القوية.
  • يُمكن استخدام المستحضرات الخاصة للوقاية من لسعات البعوض، وهي عبارة عن مستحضرات يُمكن إحضارها من الصيدلية ودهنها على الجلد قبل النوم للحد من اقتراب البعوض من الإنسان، ولكنها لا تطرده من فضاء الغرفة، ومن ناحية أخرى ليس من الضروري استخدام مستحضرات طبية، إذ توجد زيوت طبيعية لها القدرة على طرد الحشرات ومنع لسع الإنسان مثل زيت شجرة الشاي.

الأمراض التي ينقلها البعوض

يخدر البعوض الإنسان قبل لدغه من خلال غرس إبره في جلده وإفراز لعاب له خصائص مخدرة، ويختلط هذا اللعاب بدم الإنسان وقد يتسبب في إصابته ببعض الأمراض التي ينقلها الناموس، مثل:

  • الملاريا: يعد البعوض واحدًا من أهم الحشرات التي تنقل مرض الملاريا، وقد تمكن هذا المرض من االقضاء على أعداد كبيرة من البشر، وقد ساعدت التوعية في الحدّ كثيرًا من انتشاره، إلا أنه تمكن من الانتشار لفترة معينة في إفريقيا والتسبب بخسائر كبيرة في الثروة الحيوانية، وقد ساعدت جهود العلماء القائمة في تدمير كافة تجمعات البعوض والقضاء على الملاريا.
  • الحمى الصفراء: ينقلها نوع محدد من البعوض، ويعرف بحجمه الكبير، وهو يلدغ الجلد ويترك آثارًا واضحة عليه، وعلى الرغم من توفر علاج للحمى الصفراء، إلا أن الكثير من الأشخاص لا يدركون إصابتهم بها إلا بعد تفاقم المرض ووصوله إلى مراحل خطيرة.

أنواع البعوض

ينتشر البعوض في جميع أنحاء العالم باستثناء القطب الجنوبي لانخفاض درجة حرارته، إذ يفضّل البعوض الرّطوبة ودرجات الحرارة المرتفعة، ويوجد أكثر من 3000 جنس مختلف من البعوض صنّفها العلماء ضمن 39 جنسًا مختلفًا، منها 179 نوعًا في أمريكا الشّماليّة والمكسيك، والأربع أنواع التّالية هي الأكثرة شهرةً وانتشارًا:

  • البعوض المنزلي: وهو الأكثر شيوعًا وانتشارًا، ويتميّز بلونه البنّي الفاتح المخطّط بخطوط بيضاء، أنثى هذا النّوع من البعوض قادرة على وضع عدد كبير من البيوض تتراوح ما بين 50 إلى 400 بيضة في المرّة الواحدة، تستغرق كل بيضة منها عشرة أيّام للفقس، وفي انخفاض درجات الحرارة تحتاج إلى 15 يومًا أو أكثر، وأكثر أماكن تواجد البعوض المنزلي في المستنقعات، ومصارف المياه العادمة، وأماكن ازدحام الحيوانات.
  • البعوض الجنوبي: ويُطلق عليه اسم سلالات الكيولكس، وينتشر في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة، ويتشابه مع البعوض المنزلي في الكثير من الصّفات الجسدية والسّلوكيّة، إلاّ أنّه قادر على نقل فيروس التهاب أغشية الدّماغ، وفيروس غرب النّيل.
  • ناموس النّمر الآسيوي: من سلالات البعوض النّهاريّة، وتتميّز بخطوط بيضاء أو فضيّة على ساقيه، وبطنه، وصدره، وتضع أنثى البعوض الآسيوي بيوضها في الماء النّظيف، ما يجعل منه أسهل أنواع البعوض انتقالًا للتجمّعات البشريّة، وعلى الرّغم من قدرته على نقل أكثر من 30 نوعًا من الفيروسات منها التهاب أغشية الدّماغ، وحمّى الضّنك، إلاّ أنّ عددًا قليلًا منها يصيب البشر.
  • ناموس الحمّى الصّفراء: وسمّي بهذا الاسم لنقله فيروس الحمّى الصّفراء التي تسبّبت في موت عدد من جنود الولايات المتّحدة الأمريكيّة خلال حربها مع إسبانيا، ويتشابه في سلوكيّاته مع ناموس النّمر الآسيوي.

معلومات مختلفة عن البعوض

يوجد أكثر من 3500 نوع من البعوض تعرّف العلماء على 176 نوعًا منها فقط، وتتعرّف أنثى البعوض على الجسد المضيف لها من خلال حرارته وحركته، وثاني أكسيد الكربون كناتج لعمليّة التّنفّس، وحمض اللّبنيك، وتضع إناث البعوض بيوضها على سطح المستنقعات بأعداد كبيرة تتغذّى خلال هذه الفترة على الطّحالب وأي مواد عضويّة في المستنقع، وينجو عدد قليل منها إذ تكون البيوض فريسة للأسماك والحشرات الأخرى، والنّاموس من الحشرات اللّيليّة التي تنشط مع بداية ظهور الغسق وحتى شروق الشّمس، ويوجد بعض الأنواع النهاريّة منها، ويعد النّاموس واحدًا من أخطر الحشرات التي يجتهد بني البشر في محاربتها، بسبب إمكانيّة نقل الكثير من الأمراض الخطيرة للإنسان مثل الملاريا، وفيروس غرب النّيل، والتهاب الدّماغ، ناهيك عمّا تسبّبه قرصة أنثى البعوض للإنسان من حكّة شديدة مزعجة.

وتوجد بعض المعلومات المهمّة عن البعوض والتي يجهلها الكثير من الناس، وأهمها:

  • هجرة البعوض: يعتقد الكثير من الناس أن البعوض يتواجد فقط داخل المنازل، ولكن الحقيقة أن البعوض ينتقل من مكان لآخر بحثًا عن بيئة تناسبه، وعادة ما يتمركز البعوض في المستنفعات والأماكن التي تتواجد فيها المياه المالحة.
  • لغة تخاطب: توجد لغة تخاطب بين ذكور البعوض وإناثه للتعبير عن الحب والإعجاب ببعضهما عن طريق إصدار الصوت من الأجنحة.
  • عمر البعوض: يعيش البعوض مدة زمنية تصل إلى ستة أشهر يتسبب خلالها بالقلق والإزعاج للإنسان.
  • الحوامل والأطفال: يُفضّل البعوض لدغ النّساء الحوامل بسبب زيادة إنتاج ثاني أكسيد الكربون لديهن، والأطفال بسبب زيادة نسبة أسترويد الكوليسترول بأجسامهم.
  • أوقات اللدّغ: يفضّل البعوض اللدغ في أوقات معيّنة من النهار مثل وقت المغرب ووقت الفجر.
  • فوائد البعوض: على الرّغم من اعتقاد الكثيرين بأن البعوض ليس له فائدة تُذكر، ولكنه على العكس من ذلك، فالبعوض منشّط جيّد للجهاز المناعي للإنسان، فعند لدغ البعوض للإنسان فإن الجسم ينتج كريات الدّم البيضاء التي تحمي الجسم وتقويه، بالإضافة إلى أن للناموس دورًا في السلسلة الغذائيّة الحيوانيّة، فهو الوجبة الرّئيسيّة للذباب والعناكب.
  • اليوم العالمي للنّاموس: يُحتفل في 20 من شهر أغسطس من كل عام باليوم العالمي للنّاموس، ويصادف في هذا التاريخ يوم اكتشاف نقل البعوض لمرض الملاريا للإنسان، وفي هذا اليوم توعية من خطر البعوض وكيفيّة القضاء عليه.
السابق
كيفية التخلص من الحبر على الملابس
التالي
هكذا تستطيع معرفة خشب الأثاث الأصلي قبل شرائه لمنزلك