المجتمع

طريقة التعامل مع البنت المراهقة العنيدة ونصائح للتعامل الصحيح

طريقة التعامل مع البنت المراهقة العنيدة ونصائح للتعامل الصحيح، تحتاجها كل أم بل وكل أسرة، حيث يبدأ سن المراهقة عند الفتيات في وقت مبكر عن الأولاد، وما يصاحب هذه المرحلة من تغيرات جسدية ونفسية وعصبية من شأنها التأثير على شخصية البنت وسلوكها في التعامل مع غيرها من الأشخاص المحيطين بها ومنهم الوالدين والأصدقاء، والمدرسين وحتى أخواتها في المنزل.

طريقة التعامل مع البنت المراهقة العنيدة

  • تبدأ مرحلة المراهقة عادةً عند الفتيات من سن الثالثة عشر وحتى التاسعة عشر.
  • يصاحب هذه الفترة العديد من التغيرات التي من شأنها رفع درجة الصعوبة في التعامل مع الفتاة خلال هذه المرحلة.

هذه بعض الطرق للتعامل مع البنت المراهقة العنيدة:

  • الحرص على احتوائها وطمأنتها بأن كل هذه التغيرات طبيعية، ويجب أن تتقبل البنت هذه التغيرات وتتعامل معها بحكمة.
  • يجب على الأم خاصةً أن تكون أقرب ما يكون للبنت في هذه المرحلة، وأن تثبت لها أنها صديقتها التي تنقل لها الحقائق كاملة، وفي نفس الوقت كاتمة لأسّرارها.
  • يجب على الأم أن تتمتع بقدر كبير من الهدوء والصبر والتفهم لما تمر به البنت، وعدم إزعاجها أو ضغطها نفسياً.
  • الحرص على زيادة الثقة لدى البنت عن طريق مدح مظهرها وطريقة لبسها، أو مشاركتها في ممارسة التمارين الرياضية، فذلك يؤدي إلى شعور البنت بالقبول والحب والأمان.
  • العمل على شغل أوقات فراغها من خلال تنمية مواهبها أو تشجيعها على القيام بأي أنشطة ترفيهية، حيث يساعد ذلك على عدم شعورها بالملل أو الاكتئاب وطرد كل الأفكار السلبية التي قد تراودها.
  • عدم السخرية من تصرفاتها أي كانت، بل توجيه النصح بطريقة بسيطة وغير جارحة.
  • عدم إلقاء اللوم عليها باستمرار عند عدم تمكنها من إنجاز شيء، بل تحفيزها ومساعدتها في إنجازه.
  • الاستماع الدائم وباهتمام لشكواها وللمشاكل التي قد تتعرض لها، سواء كانت مشاكل دراسية أو عاطفية.
  • عدم مقارنتها مع أي بنت أخرى في مثل عمرها، وأنها أفضل منها دراسيًا أو أدبيًا أو في الطباع المظهر، حيث يعمل ذلك على هدم ثقتها بنفسها.
  • المراقبة الدائمة لها ولكن بدون أن تشعر أنها مقيدة أو مراقبة أو تحت ضغط، بل توفير مساحة حرية كافية لها والثقة الكاملة فيها، وعزم إظهار الشك في سلوكها أو أراءها.
  • احترام الخصوصية الشخصية للبنت، وعدم اقتحام حياتها الخاصة إلا بالنصح والإرشاد الغير مباشر، وعندما تطلب البنت ذلك.

نصائح للتعامل الصحيح مع البنت المراهقة العنيدة

مرحلة المراهقة هي مرحلة مرهقة للأم وللأب بشكل كبير، ولكي تمر هذه المرحلة بسلام هناك بعض النصائح التي تعمل على تسهيل خوض هذه المرحلة بنجاح، ومنها الاتي:

  • البنت المراهقة العنيدة قد تحاول أن تقلد الأم في كل شيء كونها مثال أعلى لها، أو قد تلجأ إلى رفض اتباع نصائح الأم وعدم تتبع خطوات الأم والتمرد عليها، في كلتا الحالتين يجب على الأم احتواء البنت وإعلامها بضرورة وجود شخصية مستقلة لها مع التعلم من خبرة الأم والاستماع لنصَائحها.
  • قد تشعر البنت بوجود تفضيل بينها بين أخواها الولد في المعاملة، لذلك تلجأ في بعض الأحيان للْعنف وإثارة غضب الجميع، يجب على الأسرة في هذه الحالة تجنب استخدام العنف مع البنت، وتوضيح أنها ذات أهمية كبيرة لهم وإبداء الحب تجاهها، وعدم التمييز بينها وبين أخوها.
  • توجيه النصح لها من خلال سرد قصص واقعية عن المشاكل التي قد تواجها في اختيار الأصدقاء أو حين التعرف على حب جديد، والحرص على الاستماع لما تحكيه من مواقف تواجهها بدون نقد لاذع أو تعصب.
  • عناد البنت في هذه المرحلة لا يتوقف، فمن الممكن أن تقوم برفض أي شيء لمجرد الرفض فقط، أو لمجرد مخالفة رأي الأم، حيث يشعرها ذلك بأنها صاحبة القرار وأنها قد أصبحت امرأة ناضجة، يجب على الأم هنا استيعاب البنت ومناقشتها بهدوء، بل وتقبل بعد آرائها لكي تشعر بالثقة في النفس.
  • الحرص على احتضنها باستمرار وبث الثقة فيها، وعدم معاملتها الند بالند، وأن تشعر دائمًا بأن الأم هي الحصن الآمن لها الذي تستطيع اللجوء إليه في أي وقت دون خوف.
  • إعطائها الحرية الكاملة لتفعل ما تشاء ولكن وفق ضوابط وقوانين ملزمة، مع التأكد بالتزامها بتلك القوانين عن طريق مراقبتها عن بعد.
  • يجب أن يوجد انسجام وتفاهم بين البنت والأم في هذه المرحلة، ويتم ذلك عن طريق جعلها تشارك الأم في جميع نشاطاتها اليوم، في المنزل أو في النادي أو الذهاب للأقارب أو الأصدقاء سويًا.
  • يجب أن تتعود البنت على طرح آرائها بطريقة هادئة ومؤدبة، وحثها على ذلك من خلال مدح أسلوبها الجيد باستمرار.

نصائح للتعامل مع التغيرات الجسدية للبنت المراهقة العنيدة

تستطيع الأم التقرب من ابنتها المراهقة من خلال الاهتمام بما يحدث لها من تغيرات جسدية خلال هذه الفترة من خلال التالي:

  • التعرف على نوع بشرة البنت واختيار واقي الشمس الملائم لها، حيث تصير البشرة خلال هذه الفترة شديدة الحساسية وتكون عُرضة للتصبغ حيث تكون مسام البشرة مفتوحة طوال الوقت ومع التعرض الدائم للشمس، قد يبدو على البشرة الإرهاق والشحوب مما يؤثر على نفسية الفتاة، لذلك يجب الاهتمام بشرتها ومساعدتها على حمايتها.
  • الدورة الشهرية هي أهم التغيرات الفسيولوجية التي تصاحب هذه المرحلة، ويكون لها تأثير كبير على البنت جسديًا ونفسيًا، لذلك يجب على الأم متابعة مواعيد الدورة الشهرية مع البنت، والتأكد من استخدامها لوسائل الحماية المناسبة، ونصحها ببعض الإجراءات الواجب اتخاذها خلال هذه المدة، والاهتمام بها أثناء شعورها ببعض الآلام المصاحبة للدورة الشهرية وتريح دواء مسكن مناسب، لتهدئتها وراحتها.
  • قد تعاني بعض الفتيات خلال مرحلة المراهقة بزيادة في الوزن، وهنا يجب الحرص على عدم توجيه اللوم اللاذع لها أو إطلاقا عليها بعض الصفات والأسماء التي تكرهها، ولكن يجب الحرص على تشجيعها لفقد الوزن بممارسة نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والذهاب معها أثناء تمارينها الرياضية، مع اختيار الملابس الملائمة لها سواء في الزي المدرسي أو الملابس المناسبة للخروج من المنزل.
  • يجب التأكد باستمرار بعدم إصابة البنت بالأنيميا، نتيجة حدوث الدورة الشهرية التي تفقد خلالها نسبة عالية من الهيموجلوبين، والحرص على تناولها للفيتامينات التي تساعدها في التخلص من الإرهاق والدوخة وقلة التركيز.

نصائح للتعامل مع التغيرات النفسية للبنت المراهقة العنيدة

تصاحب فترة المراهقة العديد من التغيرات النفسية والتي يجب التعامل معها من خلال الآتي:

  • تعديل أوقات نومها حيث أنها قد تعاني من اضطرابات في النوم خلال هذه الفترة.
  • امتصاص توترها الناتج من الذهاب للمدرسة خلال الدورة الشهرية.
  • قد يحدث تراجع في مستواها الدراسي نتيجة قلقها الدائم والضغط النفسي التي تمر به، لذلك يجب دعمها ومساندتها في فهم مقرراتها الدراسية، وتوفير الجو الهادئ لها وإبعاد أي ضغوط نفسية عنها.

نصائح لمرور مرحلة المراهقة بسلام

  • التحدث مع البنت المراهقة العنيدة بلغتها ولكن بدر وعي أكبر.
  • المساعدة على اكتشاف ما تريده البنت المراهقة من الحياة.
  • تعليم البنت المراهقة كيفية التعامل والسيطرة على عواطفها خلال هذه الفترة.
  • العمل زرع الثقة لدى البنت المراهقة في نفسها، وفي التعامل مع من حولها.
السابق
موقع الهيئة السعودية للحياة الفطرية
التالي
هل الاكتئاب من علامات الموت؟ أسبابه وأعراضه و طرق علاجه؟