المجتمع

صفات الشخصية العنيدة

الشخصية العنيدة

تُعد الشخصية العنيدة إحدى أكثر شخصيات الإنسان إزعاجًا، فهذه الشخصية تتمسك بأرائها الخاصة وتصوراتها الحياتية دون وضع مجال لتغيير هذه التصورات نهائيًا، كما أنّها ترفض مطلقًا تغيير أفعالها مهما بدت سيئة للآخرين من حولها، ويتميز الشخص العنيد بملازمة صفة العناد له في أغلب مواقفه خلال الحياة اليومية، فهو نادرًا ما ينصاع للمفاوضات، الأمر الذي يؤدي إلى جعل طريقة التعامل معه صعبة ومعقّدة أحيانًا.

الجدير بالذكر أنّ غياب الحوار والنقاش، يُضفي نوعًا من الصعوبة في التعامل بين الأشخاص، وتُصبح صفة العناد ظاهرة في هذه الحالة إلى حدٍ كبير، ولكن يُشار إلى أن صفة العناد صفة غير دائمة في الإنسان، إنّما يلجأ لها الإنسان في بعض المواقف.

صفات الشخصية العنيدة

جميعنا تعاملنا تقريبًا مع مجموعة من الشخصيات العنيدة خلال فترات حياتنا، لكن من الممكن عدم معرفة صفة هذه الشخصية في تلك اللحظة، ففي قادم المقال نوضح لكم بعض أبرز الصفات التي تحملها الشخصية العنيدة، ومنها:

  • رفضكَ الاعتراف بالأخطاء: تتميز الشخصية العنيدة بصفة تميل إلى السلبية غالبًا، وهي عدم البوح والاعتراف بارتكاب الأخطاء، ولعل أكثر الأمور جدلًا أحيانًا لدى هذه الشخصية؛ عدم الاعتراف بالخطأ وقت ثبوته بالدليل أو البرهان، فإنّ فئة من الأشخاص على أتمّ الاستعداد للاعتراف بالخطأ عند إثباته، ولكنَّ الغريب في الشخصية العنيدة أنّها قد تلجأ لرفض إثبات الخطأ بحجة أنّ المصدر غير موثوق وما إلى ذلك؛ ممّا يزيد من إصرارها على موقفها ورأيها.
  • سرعة الغضب: إذا كنتَ سريع الغضب فقد تكون شخصية عنيدة، ويكون ذلك نتيجةً لاعتباركَ أيّ خلاف واقع مع أيّ شخص آخر بمثابة هجوم ضدك مهما كان هذا الخلاف بسيطًا، فيرد الشخص هذا الهجوم بهجوم آخر، والجدير بالذكر عزيزي القارئ عند ملاحظة عدم استقرار شخص ما عند إخباره بخطأ ما قد ارتكبه، فإنكَ تتعامل مع شخص عنيد غالبًا، وفي حال احتد لأمر بعد فترة، فمن المرجح أن السلوك العنيد أو صفة العناد أحد أعراض اضطراب الشخصية لدى ذلك الشخص.
  • تجنُّب الناس للتحاور: لعلّ هذه الصفة أكثر الصفات الدالّة على الشخصية العنيدة، ويُمكن الشعور بهذه الصفة من خلال تصرفات الأشخاص حول شخص معين، فإن كان يُعرف ذلك الشخص بعناده، فيصعب حتمًا التعامل مع هذا الشخص، وبالتالي تجد الأشخاص من حوله يسعونَ جاهدين لتجنّب حواره أو الاصطدام به، بالإضافة لتحذير الناس منه.
  • عدم الاعتذار: إذا كنتَ ترفض الاعتراف بالأخطاء، فإنّكَ غالبًا شخصٌ عنيد، وفي حال ثبوت وقوعك بالخطأ فغالبًا لن تقدّم الاعتذار عن هذا الخطأ؛ وذلك بسبب معتقدات غريبة لدى الأشخاص العنيدين بأنّهم يجب أن يكونوا على صواب طيلة الوقت، وفي حال ثبت الخطأ على هؤلاء الأشخاصن واعترفوا به فإنّهم يقبلون بالفشل حينها وفقًا لما يعتقدون.
  • عدم إقناعِكَ بالمنطق: يُعد المنطق الوسيلة الأبرز لمحاورة الأشخاص العاقلين، ولعلّ معتقداتك الغريبة أحيانًا تسير إلى نبذ المنطق في مختلف الأمور، الأمر الدال على كونكَ شخصية عنيدة تحب التفرّد.
  • الخوف من التغيير: إذا كنتً دومًا تحاول تجنُّب الموافق أو الأمور الجديدة فَيُحتَمَل أن تكون شخصية عنيدة، ينظر الشخص العنيد للتجارب الجديدة على أنّها تهديدات ينبغي تجنبها بأيّ ثمن، وفي حال محاولة أيّ شخص فرض تغيير معين على حياة شخصٍ عنيد سيكون ظالمًا لا شعوريًا وفقًا لمعتقداته.
  • كثرة الجَدَل: كثرة الجدل لديك قد تكون دليل على أنكَ شخصية عنيدة، وتُبني هذه الصفة على عدم تقبّلكَ للاعتراف بالأخطاء مهما كلّف الثمن، الأمر الذي يزيد من الجدال وخاصةً بين الأزواج، وفي حال كنتَ تستمر بالجدل لأسباب بسيطة فأنت ضمن قائمة الأشخاص العنيدين حتمًا، كأن يُخبركَ شخصٌ باستيائهِ منك لسبب ما، وتتجاهل هذا السبب أو النقد، وتبدأ بإلقاء اللوم عليه في تجاهلكَ له.

أنواع العناد

يُقسم العناد إلى نوعين رئيسيين، ومما يجدر ذكره أن كلا النوعين قد يظهرا في نفس الشخص في ذات الوقت أو أن يظهر أحدهما، ويختفي الآخر، ويُمكن إجمال هذين النوعين فيما يأتي:

  • عناد سلبي : يمتلك بعض الأشخاص صفة العناد بطريقة سلبية، كأن يتمسك شخص ما بمعتقداته وآرائه مهما بدت خاطئة لغيره دون تغييرها، ويمكن تغييرها فقط في حال حدث أمر معاكس تمامًا لمعتقداته.
  • عناد إيجابي : هذا النوع من أنواع العناد ينتج عن اعتقاد الأشخاص الجازم بصحة معتقداتهم، بالأدلة والبراهين المتوفرة والداعمة لذلك.

أسباب العناد

ترى الشخصية العنيدة أنّ العناد آلية دفاعية هدفها تحقيق هدف معين، وقد تطوّرت بمساعدة العقل وفقًا لبعض الظروف، والعناد ينتج في كثير من الأحيان عند المرور بتجارب قاسية أو مؤلمة في وقتٍ سابق، ومما ينبغي ذكره أن العناد وسيلة يستخدمها الشخص لتجنّب حدوث تلك التجربة القاسية مرة أخرى، وللعناد أسباب ندرج أبرزها فيما يأتي:

  • مقاومة السيطرة : تلجأ في بعض الأحيان إلى العناد لمقاومة بعض أشكال السيطرة المطبّقة من قِبَل من هم أعلى سلطة منكَ، على سبيل المثال الأطفال قد يلجؤون للعناد لمقاومة الآباء.
  • تقلّبات الحياة : قد تكتسب صفة العناد عزيزي القارئ نتيجةً لمجموعة من الظروف والتقلّبات التي لا يمكنكَ التعامل معها خلال فترات حياتكَ، وترى أنّ هذه الصفة تُسهم في جعل حياتكَ أكثر استقرارًا وأمانًا.
  • التمسّك بمعتقداتك الخاصة : ويكون ذلك من أجل الحفاظ على سلامكَ النفسي وما إلى ذلك، ففي بعض الأحيان يلجأ بعض الأشخاص للعناد من أجل التمسّك بمعتقداته وإن كانت خاطئة.
  • الاعتراف بالأخطاء يقلل من احترام الذات : يتمتع بعض الأشخاص بمعتقدات تقول أنّ الاعتراف بالأخطاء، يُؤثر على احترام الذات بطرقة سلبية، فإنّ رأيت بنفسكَ هذا الأمر فحتمًا أنّك شخص عنيد، فحاول اللجوء لحل هذه المشكلة.
  • الحصول على كل شيء : قد تلجأ للعناد ليس لسبب سوى أنكَ تعلم أنّ العناد يجلب لكَ ما تريد، وهذه الصفة تتوفر عادةً لدى الأطفال، فعلى سبيل المثال، عندما يريد طفلكَ شيئًا ما ويحصل عليه بالبكاء بعد رفض متكرر منكَ، فهو غالبًا ما سيُكرر هذا الأمر مرارًا وتكرارًا لعلمه بإمكانية حصوله على ما يريد منكَ بهذه الطريقة.

كيف يمكن التعامل مع الشخص العنيد؟

يصّعب مقابلة شخص عنيد بذات الأسلوب، لأنّ هذا الشخص لا يتقبّل العناد كأسلوب لمعاملته، وتتوفر مجموعة من الطرق أو الأساليب لمعاملة الشخصية العنيدة أبرزها ما يأتي:

  • حَاولْ أن تكون مرنًا قدر المستطاع، وبعيدًا عن تعقيد الأمور عند التعامل مع شخصية عنيدة، فالعناد مقابل العناد يزيد الأمور سوءً وتعقيدًا شيئًا فشيئًا، أمّا المرونة تُقلل من مستوى العناد لدى الأشخاص.
  • حاول فهم السبب وراء عناد الشخص المقابل، فقد يكون الشخص العنيد في هذه الحالة أكثر تقبلًا للحوار والحديث معكَ، الأمر الذي يجعله صادقًا حيال رأيه غالبًا، وقد يلجأ لتغيير رأيه إذا ما شعرَ بأن رأيه غير مقنع.
  • حاول إخبار الشخصية العنيدة بأنّ رأيها مهم دومًا، هذا الأمر يُسهم في جعله مطمئنًا بأنّ صوته مسموع، ممّا يُضفي المرونة على حديثه وشعوره بالأخطاء في حال وُجِدَت.

كيف تتعامل مع ابنك العنيد

تصدر بعض التصرّفات المزعجة عن أطفالكَ في بعض الأحيان، تُشير لربما إلى امتلاكهم صفة العناد، على سبيل المثال يرفض طفلكَ الذهاب للنوم لسبب ما دون أن يتنازل عن ذلك، أو أن يرفض الخضوع لأوامركَ، فحاول حينها اللجوء لإحدى الطرق التالية للتعامل معه، ولعل ما يأتي أبرز الطرق للتعامل مع طفلك العنيد:

  • حاول الاستماع له: يُعد التواصل مهارة ذات اتجاهين متعاكسين، فكما تُحب أن يستمع إليكَ طفلكَ، حاول أن تستمع إليه كذلك أولًا، وخاصةً عندما يكون لديكَ طفل قوي الرأي محبٌ للجدال ومميزٌ فيه، وفي حال شعر طفلكَ بأن كلامه غير مسموع قد يصبح عنيدًا محبًا للتحدي، والخوض من أجل تحقيق ما يصبوا إليه، ونوجهكَ عزيزي القارئ في حال كان طفلكَ يُصرّ على فعل شيءٍ أو عدم فعله فالجأ دومًا لخوض حوارٍ معه، وفهم ما يريد بعيدًا عن الإجبار.
  • عدم اللجوء للإجبار: قد تُلاحظ تمرّد أطفالكَ وفعلهم ما لا ينبغي فعله عند إجبارهم على أمور غير مرغوبة لديهم، على سبيل المثال عندما تطلب من أطفالك إغلاق التلفاز، وهم يصرّون على الاستمرار بمشاهده لا تلجأ لإغلاقه رغمًا عنهم، بل حاول أن تجلس قليلًا وتُظهر اهتمامًا بما يشاهدون والتحدّث معهم قليلًا بما يجب أن يفعلوه، ستجد أطفالكَ في هذا الوقت على قدرٍ أكبر من الاستجابة من السابق.
  • قدّم لطفلكَ البدائل: يتمتع بعض الأطفال بعقول من نوع خاص، فهم لا يحبّون توجيهاتكَ المباشرة كأن تقول لطفلكَ عليك النوم الآن، أو أن تقول له سأجلب لك دميةً جديدةً من اختياري، غالبًا سيقابلك طفلك هذه التوجيهات بالرفض، ولتجنّب مثل هذا النوع من العناد حاول أن تمنح طفلكَ مجموعة من الخيارات أو البدائل، كأن تقول له: هل تريد قراءة قصة قبل النوم؟ أم أنكَ تريد شيئًا آخر، وممّا يجدر ذكره احتمالية بقاء طفلكَ على رأيه بالرفض وعدم النوم، حينها كن هادئًا وكرر المحاولة بنفس البدائل أو بدائل أخرى وفقًا لما تراه مناسبًا، حتمًا سيستلم طفلكَ في إحدى اللحظات.
  • ابقَ هادئًا: لا يُمكن حل مشكلة عناد طفلكَ بالصراخ عليه أو الغضب تجاه ما يصدر منه من تصرفات أو أقوال، بل حاول البقاء هادئًا واللجوء لإخبار طفلك بمدى أهمية ما تطلبه منه، كأن تلجأ لمساعدته على فهم تصرّف معين وما الغاية وماذا سينتج عن ذلك؟، في هذه الحالة تكون احتمالية استجابة طفلكَ أكثر بمراتٍ عديدة من استخدام الصراخ أو الغضب.
  • أشعِرهم بالاحترام: يرفض مجموعة من الأطفال سلطة الاباء في حال كانت مفروضة، ونوجهك في هذا المقال بإشعار طفلكَ بمدى احترامكَ لعلاقتكَ معه، ويكون ذلك من خلال طلب عونه في أمورٍ مختلفة مثلًا، أو أن تترك طفلكَ ينجز مهامه دون عونِ منكَ لتخفيف الأعباء حسب ظنكَ، أو أن تلجأ للتعاطف معهم دون تجاهل لمشاعرهم أو أفكارهم.
  • عاملهم برفق: يتميز الطفل العنيد بكونه حساس جدًا لطرق معاملته، فعلى سبيل المثال وعند عدم ارتياح الطفل العنيد لسلوك شخص معين يقابل ذلك بالعناد والتمرّد والعدوان بأشكالٍ مختلفة، هنا يأتي دوركَ لمعالجة الأمر، كأن تغير طريقة معاملتكَ لطفلكَ لحين عودته لطبيعته، بالإضافة لإشعاره بأنك إلى جانبه وتشاركه ما يجب عليه فعله، وأنّكَ لا تملي عليه ذلك، وكن حريصًا على استخدام عبارات “علينا أن نفعل كذا” بدلًا من “عليكَ أن تفعل كذا”، أو “دعنا نجرب هذا الأمر” بدلًا من “عليكَ تجربة الأمر”.

كيفية التخلص من العناد

يرى كثير منّا أنّ العناد صفةٌ تلازمه، وهي مزعجةٌ تسبب المشكلات في بعض الأحيان، فيبدأ بالبحث هنا وهناك عن حلٍ لهذا الأمر، ومن أبرز الحلول للتخلص من العناد ما يأتي:

  • اتّباع نهج علمي: تُعد الطريقة والتفاسير العلمية أكثر الطرق سلاسةً للتخلص من موضوع العناد، فهي تحتوي على مجموعة طرق تُسهم في تجريد الشخص من عناده، ومن الطرق المندرجة تحت خانة النهج العلمي ما يأتي:
    • استمع للآخرين حتى النهاية، فقد توافق على بعض أقوالهم، وتُضفي مزيدًا من المرونة للحوار، وبالتالي يقلّ مستوى العناد لديكَ.
    • ذكر نفسكَ أنّك لست صائبًا في كلامكَ دومًا، فكل إنسان يُخطئ.
    • كن متواضعًا ولا تعطي الأشخاص قيمةً بمستوى أقل من ذاتك.
  • تطوير فن التفاوض لديكَ: حاول ألّا تستخدم العناد للحصول على ما تريد دومًا، بل يتوجب السعي نحو أمور ترفع من مستوى التفاوض لديك، أبرزها ما يأتي:
    • تعلّم أساسيات التفاوض لتتمكن من المساومة والمفاوضة بعقلانية على ما تريد بعيدًا عن العناد.
    • اجعل هدفك الفهم في كل حِوار بدل الجدال، كأن يتكلم الطرف المقابل بشيءٍ مبهم، وهنا يأتي دوركَ بطلب توضيح هذا الشيء دون عناد وما إلى ذلك.
    • من الممكن وصول بعض الحوارات لطريق مسدود، هنا حاول أن تتوقف ولا تستمر في الحوار، لأنّ ذلك يُؤدي إلى الجدال ومن ثم العناد.

ما هو الفرق بين عناد المرأة وعناد الرجل؟

ينتشر العناد بين الناس لأسباب متعددة، ولكل شخصٍ شيءٌ ما يميزه عن الآخر في مسألة العناد، فهل يوجد اختلاف بين عناد كل من المرأة وعناد الرجل؟، دعونا نتعرف على ذلك فيما يأتي:

  • عناد المرأة: تختلف المرأة في عنادها عن عناد الرجل بمجموعة أمور، فالمرأة العنيدة تعلم ما تريد من وراء عنادها، وهي شرسة عندما يتعلق الأمر بمشاعرها تجاه من تحب وماذا تحب، كما أنّها تُسهم في جعلكَ أفضل من قبل بعنادها، كأن تستمر في حبها لك أو مساندتك لحين وصولك لهدفك، ولعلّ عناد المرأة لا يأتي من فراغ فكل ذلك يكمن خلفه سبب ما، وتكون المرأة واثقة عند لجوئها للعناد.
  • عناد الرجل: قد لا يُفضل الرجل العنيد التخلف عن المواعيد، لذا في حال حدث ذلك عند معاملتك لرجلٍ عنيد حاول الاعتذار عن ذلك، ويعتقد الرجل العنيد بأنّه دائمًا على حق، بالإضافة لصعوبة تنازل الرجل العنيد عن آرائه بدرجة أكبر من المرأة، فالمرأة مخلوق عاطفي قد يستجيب للمؤثرات، أمّا الرجل فلا.

ما هو الفرق بين عناد الصغار وعناد الكبار؟

يختلف عناد الصغار عن عناد الكبار حتمًا، على سبيل المثال في العلاقة بين الآباء وأطفالهم، الطفل يعرف ما يُريد، والأب يعرف ما يحتاج طفله، فعناد الطفل ناتجٌ عن رغبته بشيءٍ ما وإن كان في غير مصلحته، أمّا عناد الأب فينتج عن معرفته بحاجة طفله التي تصب في مصلحته، وفي بعض الأمور الأخرى خارج علاقة الأبوة ينتج عناد الطفل غالبًا عن أمورٍ محدودة تختص بإشباع رغباته فقط، أمّا الشخص الكبير فتتعدد الأسباب المؤدية لعناده بين أسباب تصب في مصلحته، وأخرى في مصلحة غيره، كأن يلجأ للعناد لحماية أمرٍ ما يخص شخصًا يحبه

السابق
صفات أنثى برج الميزان
التالي
صفات مواليد شهر 11