المجتمع

حل المشاكل الزوجية المستعصية

حل المشاكل الزوجية المستعصية

المشاكل الزوجية

يُمكن للجميع الحصول على علاقة زوجية صحية سعيدة، إذ إنّ بعض الأزواج تترتب علاقاتهم بعد الزواج مباشرة، ويكافح البعض الآخر لجعل العلاقة الزوجية ناجحةً فيما بينهم، وتتكون بعض العلاقات من علاقة فارغة تخلو من الوِفاق والاحترام، ويمكن الاستعانة ببعض الدلالات لتحديد العلاقة الزوجية الصحية من غيرها، وفيما يأتي توضيح ذلك:

  • يشعر الشخص بالسعادة والأمان عند التواجد مع شريك حياته.
  • يدعم الزوجان أحدهما الآخر في علاقتهما لتحقيق أحلامهما.
  • يقبل أحدهما الآخر كما هو دون الحاجة لتغيير شخصيته.
  • يشعر كلا الزوجين بالراحة المُطلقة في التعبير عن رأيه اتجاه الآخر، وهو على ثقة بأن الشخص الآخر مُستعد دائمًا لسماع رأيه، ويراعيان مشاعر بعضهما.
  • تكون علاقة الزوجين ببعضهما هي الأولوية في حياتهما، ويحل الزوجان جميع المشاكل التي قد تؤثر على علاقتهما.
  • لا تؤثر المشاكل الزوجية على العلاقة بين الزّوجين، ولا تُشعر الشخص الآخر بانعدام الأمان، فالنزاعات والمشكلات الصغيرة هي جزء من العلاقة الزوجية الصحية.
  • يكون الكلام إيجابيًا عندما يسأل شخص عن طبيعة العلاقة بين الزّوجين، ولا يكون الحديث عن المشاكل والنزاعات.
  • يتحاور الزوجان في العلاقة الزوجية الصحيحة والصحية بانفتاحية وصدق بينهما، ودائمًا ما يشعر الزوجان بالمحبة والعطاء اتجاه بعضهما البعض.

حل المشاكل الزوجية المستعصية

إن الجدل بين الزوجين أمر لا مفر منه، ولكن يجب أن يكون الجدال مثمرًا بينهما من خلال التزام كل من الطرفين بالموضوع دون فقدان الأعصاب أو رفع الصوت، وإذا تحقق هذا الشيء فإن أي مشكلة يمكن أن تواجه الشريكين لن تكون كبيرة، ولا يمكن لأحد بالطبع أن يتنبأ بطبيعة المشاكل التي قد تحدث بينهما، ولكن تجنب الصراع يمكن أن يكون أكثر ضررًا للزواج من الصراع نفسه، ولكن من المهم أن يكون الطرفان متسامحين من أجل تخطي هذه الخلافات؛ إذ تحتاج مشاكل الزواج دائمًا إلى الإصلاح وليس التجاهل، وفي عصرنا يواجه العديد من المتزوجين مشاكل مستعصية، وتوجد العديد من الحلول لهذه المشاكل منها ما يأتي:

  • إلقاء نظرة على الأخطاء: قد يكون الطرف الآخر قد فعل شيئًا خاطئًا أدى بالعلاقة إلى الفشل، لذلك يجب التمعن والتفكير في التصرفات التي يفعلها والأمور التي يجب فعلها لتحسين العلاقة بين الشريكين.
  • التذكير بالوعود: تذكر الوعود التي قطعها الطرفان لبعضهما، وكيف كانت الأيام السابقة بينهما، وما هي الأشياء التي قد حدث لها تغيير، وكيف يمكن حلّ هذه المشاكل بحب واحترام.
  • مواصفات الشريك: يجب التفكير بماذا يريد الشخص من هذه العلاقة، وما الصفات التي يريد أن يراها في الشريك، وما الصفات التي يجب تغييرها والابتعاد عنها، ثم اكتشاف هذه الصفات حتى يستطيع حلّ المشكلات.
  • إعطاء الأولوية لحلّ مشاكل الزواج : يعد التواصل من أهم الركائز لزواج ناجح، لذلك يجب الجلوس مع الشريك ومشاركة الوقت معًا، والاهتمام بجميع الأمور وحلها سواء كانت كبيرة أو صغيرة، أو الخروج معًا لقضاء الوقت دون اصطحاب الأطفال، والتفاهم والإنصات بين الشريكين.
  • الاهتمام بالشريك: مع انشغالات الحياة والضغوطات اليومية والعملية، يجب أن لا ينسى الشريك الاهتمام بشريكه، فقد ينشغل الأطراف بأنفسهم وينسون المشاعر والحب، فيجب إظهار الاهتمام بالأشياء التي يفعلها الطرف الآخر.
  • البحث عن قدوة: البحث عن الأزواج الذين يعيشون زواجًا صحيًا وحياة سعيدة فيما بينهم، وعن الأشخاص الذين يُقدرون معنى الحياة الزوجية، فهم يُقدمون الدعم الكبير لحل المشكلات، ويجب الابتعاد عن الأشخاص السلبيين والأصدقاء غير المساندين.
  • البحث عن الحب: فالحب في العلاقة اختيار بقدر ما هو عاطفة صادرة من القلب، ويبدأ الحب كبيرًا في بداية العلاقة الزوجية، والاختيار هو النضج في العلاقة، لذا من الأفضل البحث عن الحب في العلاقة على أن تترك العاطفة لتتطور من تلقاء نفسها.
  • السعي نحو تحقيق السعادة الزوجية: يجب أن يجعل الزوج سعادة زوجته قبل سعادته؛ فهذا التصرف يؤدي إلى زيادة الثقة والامتنان والكرم والحنان.
  • جعل العلاقة أولوية: جعل العلاقة بالزوجة والأطفال أعظم الأولويات في الحياة، فلا تكون العلاقة صحية إذا لم تكن العائلة من أهم الأولويات، حتى أن الأطفال يعيشون حياة أكثر سعادة مع آباء وأمهات يحبون بعضهم.
  • الدعاء: الدعاء للزوجة خلال الصلاة وطلب الهداية والإرشاد؛ فلن يذهب مجهود الدعاء لله سدىً.
  • العلاقات الإيجابية: تعدّ من أفضل الطرق التي يستطيع الزوجان من خلالها حل المشكلات، والخلافات القائمة بينهما، وهي أن يكون المجتمع المحيط بهما من الأصدقاء والعائلة يمتلكون علاقات زوجية ناجحة وإيجابية، وبذلك يصبحان أكثر قابلية لتخطي كافة العوائق، حتى أن هؤلاء الأشخاص سوف يكونون مصدر دعم مستمر للعلاقة الزوجية.
  • وضع مشاعر الشريك في البداية: عندما يشعر أحد الزوجين بأن مشاعر شريكه أكثر أهمية من مشاعره، فسوف يعطي أكثر ما لديه ليحاول إسعاده، وهذه تعدّ من أفضل الطرق السليمة والصحية لحل المشاكل، فعندما يحب شخصان بعضهما من الضروري أن يهتم كلٌ منهما بمشاعر الآخر، ويقدرها، ويحاول عدم جرح مشاعره على الإطلاق، وبذلك يمكنهما من تخطي أي مشاكل وخلافات تمر بهما.
  • استشارة شخص خبير: إن استشارة شخص خبير بالعلاقات والمشاكل الزوجية من أهم الحلول لأي مشكلة، وذلك لأن الزوجين في بعض الأحيان يصبحان غير قادرين على التفاهم مع بعضهما على الإطلاق، ولذلك فإن الاستعانة بالمشورة من شخص خبير بهذه الأمور سوف يفيدهما كثيرًا، وعلى الرغم من أن أغلب الأزواج لا يفضلون هذه الخطوة، إلا أنها خطوة صحية ومفيدة لهما، كما أن رغبة الرجل في الحديث إلى شخص مختص توضح للزوجة بأنه مهتم، ويرغب في تصليح العلاقة بينهما.

طرق لإنهاء الخلافات الزوجية

توجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لإنهاء الخلافات الزوجية، وفيما يأتي بيان بعض منها:

  • الوضوح في العلاقة، ففي بعض الأحيان لا يصرّح الناس عن الأمور التي تزعجهم، وقد يتجنبون ببساطة مناقشة أي مشكلة يواجهونها، وتعد هذه الطرق غير المباشرة للتعبير عن الغضب طريقة غير بناءة، وبالتالي فعندما يكون الإنسان مباشرًا يوفر عليه الكثير من الخلافات والمشاكل.
  • التحدث عن الشعور دون إلقاء اللوم على الشريك، إذ يعد الاتهام والمهاجمة من التصرفات المضرة كثيرًا بالعلاقة، فيمكن أن تقول الزوجة مثلًا أنها تشعر بالغيرة عندما يتحدث زوجها مع الفتيات، وهي بذلك وصفت شعورها دون أن تُلقي اللوم عليه.
  • تجنب التعميمات، إذ يجب على الشخص تجنب التعميم بقول أبدًا أو دائمًا، مثل قول أنت لا تساعدني أبدًا في أعمال المنزل لأن هذا سيزيد من حدة المشكلة.
  • مناقشة مشكلة واحدة في النقاش، إذ لا تعد مناقشة أكثر من موضوع واحد في النقاش نفسه أمرًا صحيًا بالنسبة للعلاقة، فالتركيز في موضوع واحد يساعد في إيجاد حل نهائي له.
  • حسن الإصغاء، إذ يعد الاستماع جزءًا مهمًا من الاهتمام، فيحب على الشخص أن يعبر عن رأيه وأن يحظى بالاهتمام والاستماع من شريكه.
  • عدم الاعتراض على شكاوى الشريك، وذلك لأن الاعتراض أو الانتقاد يجعل الإنسان دفاعيًا بطريقة تزيد من حدة المشكلة.
  • تقبل وجهات النظر المختلفة، إذ يجب الاستماع إلى الشريك وفهم وجهة نظره وتقبلها، إذ إن تقبل الشريك لوجهة نظر شريكه يجعله أقل عرضة للغضب خلال النقاش.
  • عدم ازدراء شريك الحياة، إذ يعد التقليل من شأن الشريك وتعريضه للسخرية من أكثر الأمور التي ستؤدي إلى تدهور العلاقة الزوجية.
  • عدم المعاملة بالمثل، فلا يجب على أي من الزوجين المعاملة بالمثل لأن هذا سيؤدي إلى تفاقم الصراع.
  • أخذ وقت راحة، فعندما تسوء المشكلة بين الزوجين، فلا بد من أن يأخذ كل من الزوجين وقتًا كافيًا للراحة وتهدئة الأعصاب.
  • إنشاء قائمة تحتوي على كافة المُشكلات، ومُحاولة إيجاد الحلول مع الطرف الآخر، وبالتالي يكتسب الزوجان المهارة لحلّ المُشكلات الجديدة بصورة تُرضي الطرفين.
  • التركيز على إصلاح الذات والابتعاد عن محاولة تغيير شريك الحياة؛ لأن الانتقاد الدائم قد يُسبّب المزيد من المقاومة الدفاعية لديه، وفي حال تركيز كلا الزوجين على إصلاح نفسيهما سيُؤدي إلى ازدهار الزواج.
  • التوقف عن تقديم التعليقات السلبية لشريك الحياة التي لا ينتُج عنها سوى الخلافات، والاتهامات، وزيادة تصعيد الغضب، وعلى كُل من الزوجين التعاون مع بعضهما وتعلّم الهدوء، وتقديم الكثير من التعليقات الإيجابية التي تُساعد على ازدهار العلاقة الزوجية.
  • تعبير الزوجين عن مخاوفها بصورة بناءة، وذلك بالاعتماد على خيارات مُناسبة لبدء الكلام، فعلى سبيل المثال يُمكن اعتماد الأسلوب الآتي: في حال فعلت هذا الشيء، كيف سيكون شعورك؟.
  • تعاون الزوجين معًا لاتخاذ القرارات لإرضاء الطرفين، وفي حال وجود اختلاف في الآراء يُمكن لكلا الزوجَين التعبير عن أسباب قلقهما بهدوء، واستماع كُل منهما إلى مخاوف الآخر للوصول إلى حلّ يُرضي الجميع.
  • الابتعاد عن الأسباب الأساسية التي تُؤدي إلى تدمير الزواج، وهي الإدمان، والعلاقات الغرامية، والغضب الشديد للوصول إلى زواج صحي.
  • زيادة جذور الإيجابية في العلاقة الزوجية عن طريق قضاء الوقت معًا وممارسة النشاطات المشتركة، والاهتمام بالتفاصيل التي يُحبُّها الشخص في شريكه، وتقديم المزيد من المديح والثناء لشريك الحياة، بالإضافة إلى الضحك واللعب معًا.
  • النظر إلى زواج الوالدين وتقييمه لتحديد نقاط القوة والضعف، وتحديد الأمور الجيدة التي يُمكن أن يتّبعها الشخص في حياته الزوجية.
  • جمع المعلومات المهمة والتفصيلات المتعلقة بقرار الطلاق والانفصال من كلا الطرفين، والاستماع والإنصات الجيد لكل منها على حدة دون مقاطعة أو إصدار أحكام مسبقة.
  • مناقشة الطرفين بالأخطاء التي ارتكبت وتوضيح الصورة الشاملة لكل منها، ومن الضروري أن يوجد حكمان اثنان واحد من أهل الزوجة والآخر من أهل الزوج ممن يُشهد لهما بالحكمة والصلاح والتقوى ورجاحة العقل.
  • تسمية الأمور بمسمياتها الصحيحة، فالخطأ خطأ ويجب أن يدرك الطرف المخطئ ما ارتكب، وحثه على تقديم الاعتذار للطرف الآخر عن قناعة وطيب نفس، لأن الحياة الزوجية لا يمكن أن تقوم على العناد والإجبار.
  • تذكير كل طرف بحسنات الشريك والأمور الإيجابية المتعلقة بشخصيته، وذلك لعدم السماح لوساوس الشيطان من التمدد في عقل الشريك ونسيان كل الفضائل والذكريات الجميلة للشريك.
  • السماح للزوجين بالجلوس والتحدث بشفافية ومصداقية تامة، والانفتاح على الآخر بكافة التفاصيل التي تضايق كل منهما من الآخر، ومجرد إجراء تلك الخطوة يعني تقبل كل منهما للاستمرار بالحياة الزوجية ومنح العلاقة فرصة جديدة.
  • السرية التامة في حل المشكلة، وتعهد الأطراف المصلحين بعدم ذِكر أسباب الخلاف وجوانبه لجهات أخرى، والاطمئنان على الزوجين من فترة لأخرى.
  • عند حدوث خلاف بين الزوجين؛ فإن أول شيء يمكنهما فعله هو إعطاء هذا الخلاف الحجم الطبيعي له والبعد عن تضخيم الأمور والمبالغة فيها، مع مراعاة أن تبقى هذه الخلافات داخل المنزل فقط.
  • تحديد السبب الرئيسي للخلاف، ومحاولة فهمه من جميع الجوانب، والحرص على ألا يأخذ هذا الخلاف منحىً آخر، ويتطور الأمر بينهما للأسوأ.

أسباب المشاكل الزوجية المستعصية

قد تفرض المشاكل الزوجية ضغوطًا على الزوجين، ولكن يجب حلّ المشكلات والتغلب عليها واستغلالها لتعزيز أواصر الارتباط بينهم، وفيما يلي بعض أسباب المشاكل الزوجية:

  • المشاكل المالية: تعُد المشاكل المالية سببًا رئيسيًا للمشاكل الزوجية، وقد يكون بسبب نقص الاحتياجات أو الاختلاف في الرأي حول عادات الادخار والإنفاق، وأغلب مشاكل الأزواج تحصل بشأن الفواتير، والديون، والإنفاق، ويجب أن يقررا كيفية حلّ هذه المشاكل.
  • الأطفال: يزيد وجود الأطفال من تحُمل مسؤولية كبيرة، وقد يختلف الطرفان في كيفية تربية أطفالهم ومن يجب أن يتحمل مسؤوليتهم، مثل سلوكهم ورعايتهم، أو ما هي الخيارات التعليمية التي تختارها لهم، فقد تؤدي هذه الأمور إلى حدوث خلاف بين الأزواج.
  • المظهر: يريد بعض الرجال أن تبقى زوجاتهم على نفس الحال والهيئة، فلا يعلمون أن اكتساب الوزن مع الولادة والعمر والمرض من الممكن أن يغير مظهر أي شخص من الخارج.
  • الاختلاف في الاهتمامات: قد تختلف اهتمامات الزوجين عن بعضهما، وقد يؤدي ذلك إلى حدوث توتر بسبب اختلاف وجهات النظر، والأفكار، والمبادئ.
  • المهام المنزلية: إن المهام المنزلية من أكثر الأمور التي يختلف عليها الأزواج، وذلك لعمل معظم النساء داخل وخارج المنزل في الوقت ذاته، وبذلك لا يكون لديها وقت كافٍ للأعمال المنزلية لوحدها، وبعض الرجال لا يمكنهم المساعدة في أعمال المنزل مثل الكنس، والمسح، والطبخ، والمساعدة في الترتيب، والعديد من المهام الأخرى وهذا يسبب مشاكل كثيرة بين الطرفين، لذا يكون من الجيد أن يضع الزوجان لائحة توضح المهام التي يجب على كلٍ منهما أن يفعلها، وذلك ما يقلل من المشاكل بين الزوجين.
  • الخيانة الزوجية: تُعد من أكثر المُشكلات شيوعًا بين الأزواج والتي تحدُث غالبًا لعدة أسباب، لذلك يُكافح مُختلف الأزواج لإيجاد حل لها، وتتمثّل الخيانة بخداع أحدهما للآخر ووجود علاقات عاطفية مع طرف ثالث، ومن الحالات التي تتضمنها الخيانة الزوجية والتي تُسبب المشاكل؛ الخيانة الجسدية، وعلاقات الإنترنت، والعلاقات سواء كانت طويلة أو قصيرة الأجل.
  • الاختلافات الجنسية: تُعد العلاقة الحميمة من الأمور الأساسية خلال الزواج والتي لا غنى عنها، ولكن تُعد المشاكل الجنسية من الأسباب الأكثر شيوعًا للخلافات بين الأزواج والتي تحدث لعدة أسباب، منها فقدان الرغبة الجنسية سواء من الرجل أو المرأة، لذلك فإنها تُمهّد الطريق لمزيد من الخلافات في وقت لاحق.
  • الملل: لا يُمكن الاستهانة بالملل، إذ إنه من الأسباب التي تُؤدي إلى حدوث المشاكل الزوجية، فالروتين اليومي والمُتكرر للزوجين على مدى سنوات دون أي تغيير يخلق شعورًا بالملل من العلاقة لأنها أصبحت مُتوقعة، وتختفي الشرارة التي تنشأ من فعل الأنشطة العفوية.
  • القيم والمُعتقدات: من الطبيعي وجود الاختلافات بين الأزواج، ولكن بعض الاختلافات تكون كبيرة بحيث لا يُمكن تجاهُلها، مثل المُعتقدات الأساسية، مما يُؤدي إلى ظهور المشاكل بين الزوجين، وتظهر هذه المُشكلة في تربية وطريقة تعليم الأطفال في مرحلة طفولتهم، مثل تعريفهم للصواب والخطأ، إذ إن كُل إنسان يكبُر بنظام واعتقاد مُختلف عن الآخر، مما يُفسح المجال للنزاع داخل العلاقة.
  • تغيُّر مراحل الحياة: تتغير شخصيات الإنسان مع مرور الوقت، لذلك فإن الأزواج لا يبقون على توافق كما كانوا في البداية، ويُمكن أن تحدُث الخلافات لأن أحد الزوجين أو كليهما تجاوز الآخر ويُريد إكمال الحياة مع شخص آخر، وغالبًا ما يواجه الأزواج الذين بينهم فجوة عمرية كبيرة هذه المُشكلة.
  • حالات الصدمة: يُمر الزوجان خلال زواجها بالعديد من الحوادث والتحديات التي يُمكن أن تزيد من حدوث المُشكلات بينهم والتي تُغيّر مجرى الحياة، ويُمكن أن لا يستطيع أحد الزوجين التعامل معها، أو يُمكن أن يكون الضغط والمسؤولية الناتجة عن المُشكلة كبيرة، مما يُؤدي إلى تدهور العلاقة.
  • الغيرة: تُؤدي غيرة أحد الزوجين المُفرطة إلى تعكير صفو العلاقة الزوجية وتُسبّب الكثير من الضغط والتوتر الذي يُؤدي في النهاية إلى إنهاء العلاقة، وعلى الرغم من ذلك فإن الغيرة الطبيعية تُعد جيدة للعلاقة الزوجية.
  • الإجهاد: يواجه مُعظم الأزواج العديد من المشاكل التي تُسبّب التوتر والإجهاد، ومن هذه الحالات؛ المشاكل المالية التي تنشأ أحيانًا عن فُقدان الزوج لعمله، والمشاكل الأُسرية داخل الأسرة نفسها أو مع أهل أحد الزوجين، وغيرها الكثير من الأسباب التي تُؤدي إلى الشعور بالتوتر، كما أن التفكير في طريقة لإدارة الإجهاد يُمكن أن تخلق المزيد من التوتر.
  • انقطاع التواصل: يحدث انقطاع التواصل هذا بسبب انعدام التوافق بين الزوجين، وبسبب وجود المشاكل الصحية، ووجود الإجهاد العام.
  • عدم الإصغاء إلى الآخر: لجعل العلاقة تدوم أكثر، من المهم امتلاك مهارة الإصغاء والتواصل.
  • الشك: لا يجب على الشريك أن يركز على عيوب شريكه إذا كان سعيدًا في حياته، وبدلًا من ذلك يجب التركيز على الجوانب الإيجابية.
  • الانشغال الزائد وعدم قضاء وقت كافٍ سويًا: عندما تكون العلاقة جدية، يجب أن يصبح كل من الطرفين أولوية للآخر، ولكن لأن لكل شخص التزاماته الخاصة، فيقضي الأشخاص وقتًا أقل مع شريكه.

كيفية إسعاد زوجتك

يعد سرّ الزّواج السّعيد والعلاقة الصّحيّة بين الزوجين هو الحفاظ على مبادئ السعادة في الزواج بغض النظر عن التحديات التي يتعرض لها الزوجان في علاقتهما، لذا عليك أن تُحافظ على شعلة السعادة والضحكات المتبادلة بينك وبين زوجتك، وذلك لا يعني أن لا تُعبر عن حزنك في بعض الأوقات لمواقف تعرضت لها، لكن تأكد أن تقلب الموازين في نهاية اليوم وترسم الابتسامة على وجهك ووجه زوجتك، وإذا كنت تُحب زوجتك بحق فسوف تفعل المستحيل حتى لا تؤذيها وتُبعد عنها ما يُحزنها ويُبكيها بل وستبحث عن طرق جديدة لإسعادها في كل يوم، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • أسعد نفسك، فالشخص السعيد يُسعد من حوله وبالتأكيد يُسعد زوجته، وتناسَ الهموم والأفكار السلبية واصنع السعادة لنفسك.
  • اصنع الفطور لزوجتك من وقت لآخر، إذ قد يُفيد أن تستيقظ مُبكرًا في أحد الأيام الباردة وتصنع لها وجبة فطور صحية ولذيذة، وستجد التقدير منها على الفور، وإذا كنت لا تستطيع الطهي قد يُفيد أخذ بعض دروس الطهي أو اتباع بعض الوصفات السهلة.
  • أحط زوجتك ببيئة سعيدة، وساعدها بأداء بعض الواجبات وشاركها تفاصيل يومك، أو خصص وقتًا للعب بعض الألعاب أو الغناء سويًا، وقد يُفيد إرسالها لمكان تُحبه للاسترخاء واستعادة قوتها من وقت لآخر.
  • اثنِ على جمالها وقل لها كم هي جميلة.
  • لا تكذب على زوجتك، ولا تكسر ثقتها بك، فإذا وعدتها بوعد لا تخلف به.
  • كن مُخلصًا لزوجتك ولا تُفكر حتى في الخيانة والكذب، فبمجرد أن شعرت زوجتك بالخيانة لن تستطيع تناسي الأمر ولو بعد مدة.
  • ثق بزوجتك ولا تخوّنها حتى بالتلميح عن الموضوع دون وجود دلائل، إذا أردتها سعيدة أشعرها بثقتك بها.
  • اعتنِ بصحتك وبنفسك، فزوجتك تعتني بك وبالأطفال، وتشعر بالحزن عندما تجدك لا تعتني بصحتك وتُمارس العادات الصحية السيئة، لذا توقف عن إتعاسها وحافظ على صحتك.
  • اصفح عن زوجتك وسامحها على الأخطاء الصغيرة والكبيرة، وتحدّث معها.
  • كن متواضعًا، واعترف بأخطائك، واطلب منها مسامحتك على أخطائك.
  • قدّر زوجتك وتعبها وجهدها في المنزل ومع الأطفال، فالجهد الذي تفعله الأم كبير ومُتعب، وقد يُفيد إشعارها بأهميتها في حياتك واشترِ بعض الهدايا لها من وقت لآخر لتشعر كم تُقدرها وتُحبها.
  • احترم زوجتك وأفكارها وما تُحب، ولا ترغمها على فعل أمور هي لا تُحبها واحترم خصوصياتها.
  • كن مسؤولًا عن زوجتك ومنزلك وأطفالك بالإنفاق عليهم وتوفير متطلباتهم، وكن قدوةً لأطفالك، وشخصًا تفتخر زوجتك به أمام الجميع.
  • أن تُحب زوجتك ذلك يعني أن تُشعرها بالسعادة، إذ تشعر بالسعادة عندما تُحب أهلها وتُقدرهم وتُعاملهم مُعاملة حسنة، وزرهم من وقت لآخر وأشعرهم بأن العائلة تكبر ولا تفنى.
  • أحب زوجتك بالصحة والمرض، وعندما تكون نحيلة أو ممتلئة في جميع حالاتها، واجعلها سعيدةً، وقف معها في جميع المشاكل، إذ ستجد أن الحياة أصبحت أفضل مما كانت عليه سابقًا.

نصائح لزواج مثالي

توجد العديد من النصائح لزواج مثالي وناجح ولبناء عائلة نموذجية، ومن هذه النصائح ما يأتي:

  • قد لا يعلم الكثير من الأشخاص كيفية التصرف مع الشريك، وعندما يواجهون بعض المشاكل أو عندما يعاني الفرد من بعض المشاكل المتعلقة بالعمل أو ظروف المعيشة، يجب على الشريك الجلوس وشرح ما يزعجه، وبمجرد الاستماع لبعضهما سوف يتمكن الشخص من التغلب على أي عقبات تقف أمامه.
  • في بعض الأحيان يحتاج الفرد إلى بعض الوقت لنفسه والابتعاد عن الجميع، وعندما يكون لديه الوقت لنفسه يجب عليه قضاء بعض الوقت بالأشياء التي يحب فعلها، وبمجرد أن يعيد الشخص ترسيخ شعوره بنفسه، فسوف تعود العلاقة بحب وحماس.
  • التعبير عن المشاعر من وقت إلى آخر، إذ يجب على الشريك قول كلمات جميلة، أو من خلال التصرفات، مثل: المساعدة في شوؤن المنزل، التعاون في تربية الأطفال.
  • تغير الروتين وقضاء بعض الأوقات الممتعة سويًا، والذهاب في عطلة نهاية الأسبوع إلى منتجع والاستمتاع بالوقت، أو يمكن مفاجأة الشريك بهدية غير متوقعة مثل الملابس، والورود، أو الذهاب في رحلة مميزة
السابق
أسباب كثرة المشاكل بين الزوجين
التالي
عبارات ذكرى الزواج