المجتمع

تغيرات في شخصية الزوج تكرهها الزوجة

تغيرات في شخصية الزوج تكرهها الزوجة

تغيّرات تكرهها المرأة في الرّجل بعد الزّواج

في بداية الزّواج تكون الحياة ورديّة، ولكنّها ما تنفك أن تتغيّر مع مرور الوقت فيتمكّن منها الملل، أو انتقاد زوجتكَ لكَ من بعض تصرّفاتكَ التي تتّهمكَ بأنّها تغيّرت بعد الزّواج، فقد تدّعي في بعض الأحيان أنها لم تعد تحبك، لكنها في الواقع تكون قد كرهت بعض التصرفات التي تغيرت فيك مما كانت عليه قبل الزواج، والتي عليك الانتباه لها حتى لا تخسر قلب زوجتك، ومن أهم تلك التصرفات:

  • تجاهلها وكثرة انشغالك بهاتفك الخلوي أو بمشاهدة التّلفاز على إدارة حوار معها، فهذا الأمر يثير جنونها، فهي تتوقّع أن يستمر شغفكَ بالحديث معها وتخصيص وقت لها كما كنت قبل الزّواج.
  • لا تولِ اهتمامًا كبيرًا لتظهر بصورة حسنة أمامها، فتعود لعادتكَ في عدم التّنظيم والفوضى.
  • عرض مساعدتكَ لها في شؤون المنزل مع عدم إيفاءكَ بهذا الوعد لها، فأنتَ تماطل وتسوّف الأمور حتّى تقوم بها هي.
  • عدم مشاركتكَ لها بمشاكلكَ في العمل وهمومكَ في الحياة وتخطيطكَ للمستقبل كما كنتَ أيّام الخطوبة.
  • اهتمامك بنساء أخريات، فتشعر أنّها لم تعد تثير اهتمامكَ كما كانت في بداية الزّواج أو في فترة الخطوبة.
  • عدم اهتمامكَ بالأطفال وإيلائهم العناية اللّازمة وترك حملهم عليها وحدها.
  • لا يكون لديك وقتًا للجلوس معها أو مع الأطفال، فتشعر أنّها وحيدة على الرّغم من وجودكَ في المنزل.

هل تستطيع المرأة تغيير سلوك الرّجل؟

يعتقد البعض أن محاولة تغيير الزّوجة من سلوك زوجها قد يسبّب المشاكل لكليهما في حياتهما الزّوجيّة؛ لأنّه من الصّعب تغيير ما كَبُرَ وهو معتاد عليه، ولكن خبراء ومستشاري الزّواج يعتقدون أنّ هذا الأمر ممكن إذا حاولت الزّوجة التّغيير من نفسها، فالزّواج علاقة متكاملة الأجزاء، فإذا تغيّر جزء منه تتغيّر بقية الأجزاء لتتكيّف مع هذا التغيّر، فإذا أرادت الزّوجة أن تغيّر بعض تصرّفات زوجها عليها أن تغيّر من تصرّفاتها هي في البداية، فيتغيّر زوجها بدوره تلقائيًّا كاستجابة لتغيّرها، ولكن للأسف قد تنشغل الزّوجة بتوجيه الانتقادات لزوجها وأملها بأن يتغيّر دون أن تُلقي بالًا إلى ضرورة أن تخطو هي بهذا الاتّجاه أوّلًا، وكنتيجة لما سبق تعتمد قدرة الزّوجة في تغيير زوجها على مدى تقبّلها لتغيير نفسها ليتكيّف كل منهما مع الآخر حسب التغيّرات التي يستطيع كل منهم إحداثها، للالتقاء بنقطة وسط تُرضي الطّرفين.

تأثير التغيّرات على زواجكَ

عندما لا تُلقِ بالًا إلى التغيّرات السلبيّة في شخصيّتكَ بعد الزّواج وكيفيّة تأثيرها على نفسيّة زوجتكَ، فقد يتسبّب هذا الأمر بحدوث مشاكل بينكما، وقد تؤدّي في نهاية المطاف إلى الطّلاق، إذ يصبح من الصّعب الاستمرار في الزّواج مع مثل هذه التغيّرات التي تكرهها زوجتكَ بكَ، وتحاول أن تغيّرها ولكنّك لا تستجيب حتّى مع محاولاتها المستمرّة التّغيير من نفسها للتأثير عليكَ بأن تستجيب بالتّغيير، فما عليكَ إلاّ أن تتوقّف قليلًا وتفكّر بكلّ ما حولكَ، وتنظر فعليًّا لصفاتك التي تغيّرت بعد زواجك وتحاول إصلاحها، وتفتح حوارًا مع زوجتكَ لفهم نفسيّتها وما تريده تحديدًا منكَ، وحاول أن تحدّد أي من السّلوكيّات التي تستطيع تغييرها وأيّها لا تستطيع التخلّي عنه، أمّا إذا تركت الأمور على حالها مع تغيّركَ على زوجتكَ، فقد يتسلّل الإحباط والاكتئاب لكيلكما، ويصبح زواجكما غير سعيد.

قد يُهِمُّكَ

لا يكون الطّلاق دائمًا هو الحل عندما تستحيل الحياة بينكَ وبين زوجتكَ، وتكثر المشاكل، ويسود البرود والرّوتين، إذ يجب عليكَ أن تبذل قصارى جهدكَ للمحافظة على مؤسّسة زواجكَ من خلال اتّباع النّصائح التّالية:

  • خذ نظرة على الحياة الزوجيّة السّعيدة لأصدقائكَ وتواصل معهم، لتحصل على دعمهم والنّصح والإرشاد منهم.
  • ضع إسعاد زوجتكَ أولويّة بالنّسبة لكَ قبل سعادتكَ، فعندما ترى زوجتكَ سعيدة تشعر بالثّقة والسّعادة لشعورها، ونجاحكَ في جعلها سعيدة.
  • ضع نصب عينيكَ أطفالكَ، وأنّهم يستحقّون منكَ كلّ محاولة تبذلها لإصلاح علاقتكَ بزوجتكَ.
  • ابدأ مع زوجتكَ من جديد وكأنّكما تتعرّفان على بعضكما لأوّل مرّة، واجلس وتحدّث معها عمّا تحب وما تكره، وما هي أهدافكما في الحياة.
  • حذارٍ من أن تنظر لزوجتكَ على أنّها أمر مسلّم به، فقد تفقدها في يوم من الأيّام، وحاول أن تقدّر كلّ لحظة تعيشها معكَ، وتلاحظ التغيّرات الصّغيرة في شكلها من أجلكَ، أو فعل أشياء تُسعدها كنوع من الامتنان والتّقدير لها؛ مثل تنظيف سيّارتها، أو طهو وجبة طعام لها.
  • توجّه للحصول على استشارة لدى مستشاري الزّواج للوقوف على المشكلة وحلّها من جذورها ومساعدتكما في إنجاح زواجكما.
  • التزما بما يمليه عليكما مستشار الزّواج وحاولا التّغيير من نفسيكما بما يخدم مصلحة زواجكما.
  • حاول التّغاضي عن بعض السلبيّات التي تتميّز بها زوجتكَ ولا تُعجبكَ، فأنتَ أيضًا لديكَ سلبيّات لا تُعجب زوجتكَ، فالمثاليّة عدوّة إنجاح العلاقات.
السابق
عبارات قويه عتاب
التالي
أسئلة يجب أن تطرحها قبل الزواج بها