العناية بالطفل

تعرف عليها: أنشطة تقوي الرابطة بين الأب وابنته

تعرف عليها: أنشطة تقوي الرابطة بين الأب وابنته

أنشطة ممتعة تقوي علاقتك بابنتك

الأب هو بطل الفتاة وحبيبها الأول، وإذا كنت ترغب بتقوية علاقتك بابنتك وجعل العلاقة بينكما كعلاقة صديقين أكثر من علاقة أب بابنته، إليك بعض الأنشطة والأمور التي يمكنك القيام بها:

  • خصص وقتًا معينًا من اليوم للجلوس مع ابنتك والتحدث معها عن يومها ومدرستها وواجباتها، عليك إظهار أنها أهم ما في حياتك رغم الضغوطات والانشغالات اليومية.
  • يمكنك قراءة القصص لابنتك قبل النوم ويمكنك تعليمها غسل أسنانها والتحدث معها وهي في فراشها تستعد للنوم إذا كانت صغيرة في السن.
  • يمكنك الخروج للمشي مع ابنتك بعد العمل في ساعات المساء، إذ ستكون مشاركة الرياضة أمرًا ممتعًا.
  • مشاركة ابنتك الطبخ، يمكنك صنع كعكة مع ابنتك أو تحضير إحدى المأكولات التي تفضلها.
  • مشاركة ابنتك قراءة أحد الكتب المفضلة لديها أو اللعب معها بألعابها المفضلة.
  • خصص وقتًا للعائلة في جدول أعمالك الشهري، يمكن التخطيط للخروج مع العائلة أو مع ابنتك في رحلة أو لمطعم للتحدث وقضاء الوقت معًا، سيساعد ذلك في تقوية العلاقة بينكما.
  • أحضر لها دفتر مذكرات، يمكنك استخدام دفتر المذكرات مع ابنتك لكتابة المشاعر والأعمال والواجبات اليومية التي تقومان بها، يمكنك الرسم على المدونة أو كتابة الرسائل لبعضكما، سيزيد ذلك من متانة العلاقة بينكما وتزيد المحبة والاحترام.

تعرف على مخاطر ضعف علاقة الأب بابنته

قد تكون العلاقة بينك وبين ابنتك ليست قوية كما يجب، ويمكنك ملاحظة ذلك من بعض التصرفات التي تقوم بها ابنتك بهدف لفت انتباهك مثل: الغضب والصراخ والأنين والشجار والشكوى المستمرة من عدم اهتمامك به، أو التصرف بغيرة من أخوها الأصغر منها،وقد يتهاون البعض في ذلك، ولكن عليك معرفة أن العلاقة بين الأب وابنته عاملًا مهمًا في نمو وتطور الأنثى وبناء شخصيتها، وإذا كان هناك فجوة كبيرة بين الأب وابنته سيؤدي ذلك للعديد من المخاطر في المستقبل، ومنها:

  • أثبتت الأبحاث أن العلاقات السيئة بين الفتيات وآبائهن أو نقص العلاقة العاطفية بين البنت وأبيها يؤدي إلى دخولها في علاقات غير صحيحة لتعوض النقص العاطفي لديها، وقد تعتقد الفناة أنها غير مرغوبة وغير محبوبة من قبل الآخرين.
  • يمكن للفتيات اللواتي لديهنّ علاقة غير جيدة مع آبائهن أن تكون علاقات الاتصال بينهن وبين الرجال سيئة نوعًا ما وذلك حسب تجربتهن مع آبائهن.
  • تعاني الفتيات اللواتي لم يحظين بعلاقة جيدة مع آبائهن بانخفاض الثقة بالرجال وقد تواجه صعوبة في الانفتاح على الرجال في الجامعة أو في العمل.
  • يمكن أن تصاب الفتيات بنقص الشعور بالذات والثقة بالنفس نتيجة للبعد العاطفي لوالدها عنها.

أخطاء يقوم بها الآباء تؤثر على علاقتهم بأبنائهم

يحاول الوالدان القيام بكل ما يستطيعون من أجل تربية طفل سليم سعيد وناجح في حياته، إلا أن هناك العديد من الأخطاء التي يقع فيها الآباء والتي تؤثر سلبًا على حياة أبنائهم المستقبيلة، نذكر لك بعضًا من هذه التصرفات الخاطئة:

  • عم التعبير عن المشاعر، فبعض الآباء لا يعبرون عما في داخلهم من حب لأبنائهم، ولكن لا تترد بقول مشاعرك لأطفالك فعندما يشعر الطفل بحب والديه سيزيد ذلك من احترامه لذاته وثقته بنفسه.
  • يحاول بعض الآباء السيطرة الكاملة على حياة أطفالهم وذلك لاعتقادهم بأنهم أعلم بمصلحتهم، إلا أن ذلك سيزيد من تعاسة الطفل وعدم قدرته على اتخاذ قراراته في المستقبل، وقد يؤدي ذلك إلى عدم قدرته على بناء علاقات صحيحة، وتؤدي عدم قدرة الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه إلى الوقوع في المشاكل وعدم القدرة على حلها وسيحتاج دائمًا إلى شخص لمساعدته في أمور حياته.
  • الجدال المستمر أمام الأبناء، يمكن أن يعتقد الأطفال بأنهم سبب الجدال بين أمهم وأبيهم، يمكن أن يؤثر ذلك عليهم في المستقبل إذ سيحاول هؤلاء الأطفال لاحقًا تجنب النزاعات وحتى النقاشات العادية.
  • طلب المستحيل من الأطفال، يجب أن يراعي الآباء قدرات أطفالهم وطلب ما يمكنهم إنجازه والقيام به، فعدم قدرتهم على إنجاز ما طلب منهم سيجعلهم يشعرون بالخسارة والفشل والاكتئاب.
  • التحكم في رغبات الطفل، يتحكّم بعض الآباء في تصرفات أبنائهم كأن تطلب منه أن يلعب على الهاتف أو أن يشاهد التلفاز وذلك من أجل ألا يزعجوهم، يمكنك طلب ذلك منهم لكن عليك الحذر من التأثير على شخصية الطفل، فيجب أن يكون الطفل مستقلًا، يعرف ماذا يحب وكيف يمضي وقته ويقرر هو ذلك، هذه الاستقلالية تؤثر على الطفل في المستقبل، وسيصبح شخصًا قويًا قادرًا على الاعتماد على نفسه فقط.
  • عدم إعطاء أطفالك الاهتمام الكافي الذي يحتاجون له من أبرز الأخطاء التي قد يقع بها الآباء ويؤثر هذا الإهمال على مستقبل الطفل وشجاعته ونمو شخصيته.
  • الاستهزاء بمشاعر طفلك والتقليل منها، فقد يقلق طفلك حيال شيء ما أو يشعر بشعور ما قد يبدو سخيفًا بالنسبة لك، ولكن لا تقلل من مشاعره وتستهزئ بها وحاول التقرّب منه لتعرف ما يجري بحياته، وتعاطف معه حيال مشاعره ومخاوفه.

قد يُهِمُّكَ: نصائح لتقوية شخصية ابنتك

يقع على عاتق الوالدين العديد من المسؤوليات وأهمها ترتبية أولادهما ليصبحوا أطفالًا مستقلين لهم شخصياتهم المؤثرة في المجتمع، إليك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لتقوية شخصية ابنتك:

  • انتبه لسلوك الفتاة والطريقة التي تتعامل بها مع المواقف، تعرّف على الأشياء التي تهتم بها ابنتك والأشياء الجديدة التي تتعلمها، وشجعها على القيام بما تحب وترغب.
  • اقبل شخصية ابنتك بإيجابياتها وسلبياتها، وعليك الالتفات إلى الجانب الإيجابي وتنميته وتعزيزه بدلًا من التركيز على السلبيات.
  • كن قدوة حسنة لابنتك، فالمنزل هو أول مكان يتربى فيه الطفل، عليك إحسان التصرف في الأمور لتتعلم ابنتك ذلك.
  • احرص على الاستماع الجيد لها، فعليك أن تفرغ نفسك وتنصت لها عندما تتكلم لتعرف مخاوفها وتطلعاتها وقراراتها، سيساعد الاستماع النشط في تعزيز ثقتها بنفسها.
  • لا تقارن ابنتك مع غيرها، إذ تؤثر المقارنة على شخصية الطفل في المستقبل ولن تشعر ابنتك بالسرور أو الراحة جراء هذه المقارنة بل سيزداد الأمر سوءًا.
  • شجعها على الدفاع عمّا تحتاجه وتريده ولا تتنازل عنه.
  • اعطِ ابنتك فرصة الاختيار واحترم رأيها.
  • امدح إنجازات ابنتك وتصرفاتها الصحيحة، تجنب مدح المظهر حتى لا تربط الشخصية بالمظهر بل امدح تصرفاتها الإيجابية.ويمكنك الاطلاع على المقال التالي لتعرف طرق مدح الأطفال: طرق لتمدح طفلك.
  • ساعدها في بناء مهارات معينة، فيمكن أن تفضل الرياضة أو الرسم أو المسرح، شجعها على تنمية مواهبها والوصول لما تريد.
السابق
متى يتكلم طفل التوحد؟
التالي
التربية بالارتباط: مفهومها ومبادئها