المجتمع

الفرق بين الزوجة الاولى والثانية

الفرق بين الزوجة الاولى والثانية

الزواج

الزواج ويعني “النكاح” هو اتحاد قانونيّ واجتماعيّ بين طرفين الذكر والأنثى، يتبعُ مجموعة من القوانين والأنظمة التي تحدد الحقوق والواجبات على كلا منهما، ويؤدي الزواج إلى إنشاءِ أسرة، وتُعدُ الأسرةُ هي نواة المجتمع الأساسيّة، والزواج أمر عالميّ في طبيعته وموجود منذ الحضارات القديمة لإنشاء هيكل مجتمعيّ متكامل وتوزيع العمل ما بين المرأة والرجل، والتوزيع في الإنتاج الاقتصاديّ والاستهلاك وقضاء الحاجات الشخصيّة والوظيفيّة لجسمِ الإنسان كما خلقه الله وهيكله لعنايةِ الأطفال ورعايتهم وإعطائهم حقوقهم الشخصيّة في الرعاية والتعليم، واختلفت أشكال الزواج من عقدٍ زمنيّ لآخر ومن مجتمع لآخر. ويعود تاريخ أول حفل زفاف مسجل رسميًا وموثقًا في عام 2350 قبل الميلاد في حضارة ما بين النهرين في منطقة”الميزوبوتامية”، وتطورت معاني ومراسم الاحتفالات بعد فترة عند اليهود والإغريق والرومان، وكان الزواج لا يشترط ولا يعتمد على محبة الطرفين لبعضهما البعض، بل من دافع الحاجات الإنسانية مثل التكاثر على خلاف يومنا هذا.

الفرق بين الزوجة الأولى والثانيّة

توجد الكثيرة من الفروقاتِ بين الزوجةِ الأولى والثانية لاختلافِ نظرة المجتمع لهما واختلاف طبيعة زواجهما وحياتهما، ومن هذه الفروقات ما يلي:

  • يفضلُ المعظم التعامل مع الزوجة الأولى على التعامل مع الزوجة الثانية وخصوصًا الأصدقاء والأقرباء للزوجة الأولى، إذ أمضت سنواتٍ طويلةٍ بالمجاملاتِ وتقديمِ الهدايا لهم.
  • يعاملُ البعض الزوجة الثانية كأنها دخيلة وغريبة عليهم، أو كأنّها قد سرقت الزوج من محبة زوجته الأولى ودفء أسرته، ويتعاملُ الزوج بطريقة مختلفة مع الزوجة الثانية، إذ إنها قد سبقته الخبرة في الزواج السابق.
  • قد لا يسامح البعض الزوجة الثانية لزواجها إذا كانت متزوجة من قبل زواجها هذا، أو لرؤيتها سعيدة على حساب زوجة أخرى، فلا يغفر البعض سعادتها تلك.
  • قد تزدادُ نسبة واحتمالية الطلاق للزوجةِ الثانيّة عن الزوجة الأولى؛ لعدم تقبلهم لها ونظرة المجتمع السلبية عنها.
  • ينظرُ العديد من الناس إلى الزوجة الثانية نظرة سلبية دون سبب، وذلك فقط لتعودهم على رؤية الزوج مع شخص آخر غيرها وقدومها حديثًا على جوّ العائلة والأسرة، ومثال على ذلك، تعود العائلة على رؤية الشخص مع صديق ما طوال عمره وثم رؤية صديق آخر في فترة عمريّة أخرى، فيؤدي ذلك إلى استغرابهم لمنظرهِ دون صديقه القديم ووجود إنسان جديد في حياتهِ، وذلك هو الحال مع الزوجة الثانية عن الزوجةِ الأولى.

أسرار الزواج الناجح

بنيت هذه القائمة من قواعد الزواج الناجح بناء على تجارب الأزواج الناجحة وخبراتهم وكتبهم ومقالاتهم،لافوجدت عدة قواعد لتأسيس زواج وحياة زوجية ناجحة ومن هذه القواعد:

  • السعادة لا تمثل الهدف الحقيقي للزواج: إذ إنها شيء مؤقت، والمهم في الزواج معرفة كيفية التعامل مع جميع مواقف الحياة وكيفية إعادة السعادة عند زوالها.
  • أهمية وقوف الطرفين بجانب بعضهما البعض: يجب على الأزواج الوقوف بجانب بعضهما البعض في المصاعب جميعها، إذ تختفي المصاعب بمرور الوقت، ولكن تكمن أهمية وجود الزوجين بجانب بعضهمافي التخفيف من التوتر وصعوبة التحديات.
  • تغيير التصرفات المزعجة: تغير التصرفات مهم جدًا في الزواج، وكذلك الشخصية والطباع والتصرفات، وتؤدي الأفكار والطباع السيئة إلى تولد المشاعر السيئة والتصرفات الخاطئة، فتجدر الإشارة إلى أن الأزواج الناجحين لا يحاولون تغيير بعضهم البعض وفرض شخصياتهم على بعضهم، بل كل إنسان مسؤول عن نفسه وعن شخصيته، وبالتالي يجب على الفرد البدء بنفسه قبل محاولة تغيير الآخرين.
  • فعل الأمور المحببة: تتأثر مشاعر الأزواج تجاه بعضهم عند حدوث مشاكل عديدة، ولكن الحب الحقيقي هو الحب المبني على الأفعال بالتزام الأزواج في علاقتهما ورعاية منزلهما في السراء والضراء.
  • المصائب لا تعني انتهاء الزواج: وجود مصيبة ما أو مشكلة كبيرة لا تعني انتهاء العلاقة الزوجية، بل تعني بداية جديدة سعيدة ما بعد انتهاء العاصفة، ودروس مفيدة جدًا للأشخاص بعد التخلص من هذه المشاكل الصعبة.

الزوجة الصالحة

تتصفُ الزوجةُ الصالحة بمواصفاتٍ عديدةٍ مثل احترام الزوج واستماعها المُخلص له وحلها لمشاكلِه المُختلفة، وفي عين الزوج الزوجة الصالحة هي التي تؤدي واجباتِها في المنزلِ دون تكلف أو كسل وتقفُ بجانبِه وبجانبِ آرائه لا ضده كونه صاحب القرار والرأي، ولا تتكلمُ بالسوءِ عنه تجاه الأطفال أو الأصدقاء المقربين والمشتركين أو العائلة أو زملاء العمل، وتُبقِ الزوجة المشاكل في منزلِهما سرًا بينهما إلا في حال استشارة طبيب نفسيّ أو عائلي لحلّ المشاكل،و لا تحاول الزوجة المثاليّة حصر زوجها في قالب مثالياتها وأفكارها الشخصيّة بل تتقبل اختلاف أفكاره عن أفكارها دون محاولة إجباره على تصنع شخصيّة جديدة أو كسب عادات لا يفضلها ولا يريدها، وتحاول أنّ تصنع له الوقت في كل الأيام بالرغم من أعمالها الأخرى، كما من الواجب تخصيص وقت مخصص فقط للزوجين دون وجود أشخاص آخرين للتكلم عن مشاكلهم الشخصية وحلها دون نزاعات أو تدخل من الغير.

تُعبِرُ الزوجة المثاليّة عن كميةِ انجذابها لجمالِ زوجِها، ويجبُ أنّ تكون مخلصة له في كل الأوقاتِ والحالاتِ، كما تحافظ على العائلةِ حتى أثناء عملها، إذ تُعدُ الزوجة المثاليّة هي التي لا تقدم عملها على مسؤوليتها في المنزلِ والعناية بأطفالِها، ولا تحاول الزوجة الصالحة فرض الاختيار على زوجها بينها وبين عائلته أو أطفاله أو والدته أو أطفاله من زواج سابق، ولا ترغمه بالتخلي عن قضاءِ الأوقات الممتعة مع عائلته في أيام العطلة كلعب ورق الشدة مع أسرته في يوم الجمعة، تعبرُ الزوجة المثالية عن حُبِها لزوجِها يوميًا و عن كمية امتنانها لوجودِه في حياتِها، لكن لا يعني ذلك أنّ تكون إنسانة دون عيوب، إذ لا يتصف الإنسان بطبعه بالكمال المطلق، ويكون الزوج على علم أنها ليست مثالية في كل المواقف والأحوال، وتؤدي تصرفات الزوجة الصالحة للحصولِ على معاملة بالمثلِ، وجعل العلاقة الزوجيّة علاقة صالحة ومتناغمة وسعيدة، وبالتالي الحصول على حياة عائلية سعيدة وأولاد رائعين في جوّ أسري محمود.

السابق
أسباب نجاح الحياة الزوجية
التالي
الصفات التي يحبها الزوج في زوجته