المجتمع

التواصل بين الزوجين وأهميته في العلاقة

التواصل بين الزوجين وأهميته في العلاقة

التواصل بين الزوجين

يزدهر الزواج الجيد بالتبادل المفتوح للرغبات والعاطفة والمعتقدات، كما يعد التواصل من أهم الجوانب للزواج الصحيح، وقد يمر معظم الأزواج بأوقات صعبة، مما يغير طريقة التواصل بين الزوجين مع بعضهما البعض، ويطور الكثير من الأزواج عادات سيئة ويخلقون أنماطًا مدمرة في حال لم تسر الأمور كما يريدون، والأزواج الذين يُعانون من المشاكل والاضطرابات يقولون لم نعد نتواصل بعد الآن على الأغلب، ويقصدون بذلك أنهم لم يتواصلوا بشكل فعال بعد الآن، ولذلك عليك عزيزي الزوج أن تقدر وتعرف أهمية التواصل بينك وبين زوجتك حتى لا تقع في المشاكل المختلفة لاحقًا.

أهمية التواصل بين الزوجين

يعد التواصل المفتوح بين الأزواج الحجر الأساس في أي زواج ناجح يلمؤه الحب، وتكمن مشكلة بعض الناس أنهم لا يجيدون ذلك، ولكن للأسف لا يؤخذ هذا الموضوع على محمل الجد من قبل الكثيرين، فهم لا يولون اهتمامًا إذا ما كان هناك تواصل ومزاح وأجواء من المرح في العلاقة بينهما، فإذا كنت تحب شخصًا ما، ولكن لا تتواصل معه بكلماتك وأفعالك، فأنت بالفعل تسيء التواصل معه؛ فإذا كنت تثق بشخص ما، أخبره بذلك، وإذا كنت تتواصل مع شريكك بصدق، فإن زواجك سيكون لديه فرصة ليكون زواجًا صحيًا وسعيدًا.

كيفية التواصل الناجح بين الزوجين

تشير الأبحاث والدراسات العلمية إلى الطرق التي تؤدي إلى زواج ناجح، نجملها في:

  • تحدث مع زوجتك: يقضي الزوجان العاديان 20 دقيقة فقط للتحدث مع بعضهما في الأسبوع، لذا احرص على التقليل من انشغالك عنها بأي طريقة ممكنة، وأعطِ علاقتكما الوقت والفرصة للنجاح.
  • تجنب التعمميات: عند حدوث مشكلة بينكما، تجنب أن تعمم أفعالها، كأن تقول لها أنت دائمًا تقترفين نفس الخطأ.
  • اجعل نقدك بناءً: حتى عندما تشعر بالاستياء من تصرفاتها، راعِ مشاعرها أثناء الانتقاد.
  • كن مستمعًا جيدًا: يجب أن تكون قادرًا على الاستماع إلى مشاكلها وتترك لها المجال الكافي للتعبير عما تشعر به.
  • عبر عن مشاعرك الإيجابية: أغلب الناس يُعبرون عن المشاعر السلبية قبل المشاعر الإيجابية، فمن الضرورة أن تُعبر عن المشاعر الإيجابية مثل التقدير، والاحترام، والإعجاب .

قد يُهِمُّكَ

منطقيًا عندما يحب شخصان بعضهما البعض حقًا، فهما على استعداد للاستماع إلى قصص ونضالات بعضهما البعض باهتمام وتعاطف، ولكن هناك أمور أخرى تؤدي إلى تقليل التواصل بين الأزواج:

  • التخويف: يعد التخويف من أكثر الأساليب التي يلجأ لها الأزواج للسيطرة على العلاقة.
  • أساليب التواصل الأبوية أو الطفولية: لقد تطورت مهارات الاتصال في العائلات التي نشأت فيها، وبالرغم من المحاولات للتواصل بشكل مختلف، إلا أنه لا زال من السهل الوقوع في الأساليب السلبية المألوفة القديمة، فيمكن أن يتسبب التواصل الطفولي في الخضوع والتأجيل، ويمكن أن يُسبب التواصل الأبوي السيطرة والتوجيه، والعدوانية، ولا يوجد لأي من هذه الأساليب مكان في التواصل بين شخصين مستقلين بالغين في علاقة متساوية.
  • التواصل غير اللفظي: يعد التواصل غير اللفظي طريقة لمساهمة لغة الجسد في عملية نقل ردود الفعل والمشاعر، فيمكن للشخص أن يقول أنا أحبك بينما يتصرف بطريقة غير لطيفة ولا مبالية، لذا يجب عليك أن تطابق كلماتك وأفعالك، وأن تكون صادقًا في طريقة التواصل اللفظي وغير اللفظي
السابق
كيفية التعامل مع الزوجة العصبية
التالي
كيف تتعامل مع الزوجة الانفعالية