المجتمع

الأضرار الاجتماعية للمخدرات

يعتبر الحديث عن الأضرار الاجتماعية للمخدرات من الأمور المهمة التي يجب أن تحصل على نصيبها من البحث، لأن الآثار السلبية للإدمان لا تؤثر على المدمن فقط ولكنها تؤثر على الأسرة والمجتمع بأكمله.

تسبب المخدرات آثارًا سلبية على قدرات الشخص العقلية وتجعله يُصدر تصرفات غير لائقة ويفقد القدرة على الإنتاج والتواصل الاجتماعي مع أسرته وزملائه.

يؤدي إدمان المخدرات إلى أضرار كثيرة تتنوع بين الصحة والنفسية والاقتصادية والاجتماعية، وجميعها متشابكة وتؤثر على بعضها البعض بشكل يجعل من المخدرات شبحًا يهدد جميع عناصر المجتمع.

الأضرار الاجتماعية للمخدرات

تتسبب المخدرات في أضرار خطيرة للمجتمع، حيث تُشعر الشخص بالدونية ويفقد مكانته في المجتمع ويصبح عديم القيمة والتأثير.

وبما أن الفرد هو المكون الأساسي للمجتمع ووليد البيئة التي يعيش فيها، فهو يؤثر فيها سلبًا وإيجابًا، ومن أهم الأضرار الاجتماعية للمخدرات :

  • يؤدي إدمان المخدرات لارتفاع معدل انتشار الجرائم في المجتمع من قتل وسرقة واغتصاب وخطف وغيرها من الجرائم المشينة التي يرتكبها الشخص المدمن وهو تحت تأثير المواد المخدرة.
  • ينفصل الشخص المدمن ويبتعد عن مجتمع العمل والإنتاج.
  • ينعزل المُدمن عن حياة الأسرة، مما يسبب تفككها ونشأة الكثير من المشكلات بين أفرادها.
  • يبتعد المُدمن عن المناسبات الاجتماعية ويصبح شخصًا منطويًا منغلقًا على ذاته، مما يسبب انهيار العلاقات الأسرية.
  • ينتج عن المدمن تصرفات تتسم بالتوتر والعصبية، مما يتسبب في الكثير من الخلافات مع أفراد أسرته، مما يجعل الأسرة في توتر دائم وخلافات مستمرة.
  • تتسبب المخدرات في انفلات أمني وأخلاقي في المجتمع بسبب عدم احترام مدمن المخدرات للقوانين والتقاليد السائدة في المجتمع.
  • تحدث الكثير من حوادث الطرق والمرور وعدم الالتزام بالقواعد، وهذا يعتبر من أهم الأضرار الاجتماعية للمخدرات ، حيث لا يتمكن المدمن من السيطرة على أعصابه وتصرفاته أثناء قيادة السيارة، مما يؤدي لكثير من الحوادث.
  • يكلف إدمان المخدرات الدول الكثير من الأموال المنفَقة على برامج علاج الإدمان ومكافحة المخدرات بدلاً من استخدام هذه الأموال في إنجاز أعمال البنية التحتية وغيرها من المشروعات المفيدة للمجتمع وأفراده.
  • تتسبب المخدرات في جعل الشخص فاقد للسيطرة على تصرفاته، دائم العصبية غير قادر على تحمل المسئولية، شخص كسول رافض للعمل.
  • تؤثر المخدرات على أخلاق الشخص وتجعله يتحدث بطريقة غير سوية تفقده الأصدقاء وتتسبب في نفور الأصدقاء منه وابتعاد الناس عنه.
  • يسبب تناول المخدرات في جعل الشخص أكثر جرأة مما يدفعه للتصرف بشكل غير مهذب مع الأكبر منه سنًا، مما يسبب انهيار العلاقات في المجتمع.
  • تتسبب عصابات بيع وتهريب المواد المخدرات في مشكلات اجتماعية كبيرة لأنها تنشر الجريمة والرعب بين أفراد المجتمع.

الأضرار الصحية للمخدرات

عند الحديث عن الأضرار الاجتماعية للمخدرات ، لابد من التطرق للأضرار الصحية، حيث أن تأثير صحة الشخص المدمن بالسلب يؤثر بالطبع على المجتمع ككل، حيث يعتبر الفرد هو عنصر البناء الأساسي في المجتمع، ومن أهم الأضرار الصحية التي تسببها المخدرات:

  • تعرّض صحة الشخص المدمن للتدهور ويُصاب بالضعف والإجهاد ويُفقد قدرته على العمل والإنجاز.
  • يُصاب المدمن بمشكلات في القلب ويُصاب بارتفاع في ضغط الدم.
  • تسبب المخدرات مشكلات في الأوعية الدموية والشرايين وتتسبب في السكتة الدماغية والموت المفاجئ.
  • يصاب المدمن بنوبات من التشنجات والصرع إذا لم يحصل على جرعة المُخدر في التوقيت المحدد، مما يسبب فقدانه لعمله وابتعاد الجميع عنه.
  • تتأثر القدرات الذهنية والمعرفية للمدمن ويعاني من ضعف الذاكرة مما يؤثر على إنجاز الأعمال.
  • يصاب الكبد بالتليف والفيروسات والأمراض نتيجة تعاطي المخدرات.
  • يعاني المُدمن من اضطرابات في الجهاز الهضمي، حيث يُصاب الإسهال ويفقد الشهية ويُصبح غير قادر على الحركة والعمل بشكل طبيعي.
  • يصاب المُدمن بضعف في جهازه المناعي، مما يجعله عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية التي تضعف صحته وتصيبه بالهزال.
  • تتأثر القدرة الجنسية للمدمن، مما يسبب الكثير من المشكلات الاجتماعية والأسرية.
  • يؤدي إدمان المخدرات للإصابة بالصداع المزمن والأنيميا.
  • تسبب المخدرات ولادة أجنة مشوهة مما يؤثر على مستقبل الأطفال في المجتمع.

الحديث عن الأضرار الاجتماعية للمخدرات لا يمكن أن يأتي بشكل منفصل دون الحديث عن أضرار المخدرات الصحية، حيث تربطهما علاقة وثيقة جدًا، فعندما يكون أفراد المجتمع أصحاء سينعكس ذلك على المجتمع ككل، وعندما يصابون بلعنة المخدرات سيتأثر المجتمع بالسلب وينهار عناصره وتتأثر عجلة الإنتاج التي يحركها أفراده

السابق
دراسة عن الزواج المبكر .. ما هي أسبابه وأضراره وعواقبه
التالي
أضرار التدخين: تعرف على أكثر أضرار التدخين شيوعًا؟