العناية بالطفل

الأرق عند الأطفال: الأسباب والعلاج

الأرق عند الأطفال: الأسباب والعلاج

تعرف على أسباب الأرق عند الأطفال

تعد مشاكل النوم من المشاكل الشائعة لدى الأطفال الصغار، وهذا يتضمن رؤية الأحلام المزعجة، والسير أثناء النوم، والتبول اللاارادي، والأرق، وغيرها من المشاكل التي تؤدي إلى حدوث اضطراب في نمط النوم الطبيعي للطفل ولوالديه أيضًا، وترتبط العديد من مشاكل النوم لدى الأطفال بسلوكياته خلال ساعات النهار وعادات النوم التي يتبعها أصلًا، وحل هذه المشاكل يحتاج دون شك إلى معرفة الأسباب وبعض الصبر والانضباط أيضًا،وتشمل أبرز الأسباب المؤدية إلى الأرق لدى الأطفال كل مما يلي:

‏التفدم السريع حتى %0-9
  • الذهاب إلى الفراش في وقت متأخر وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ إذ يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 – 13 عامًا إلى حوالي 9 – 11 ساعة من النوم كل ليلة، في حين يحتاج المراهقون 8 – 10 ساعات من النوم.
  • الشعور بالقلق أو الإجهاد.
  • المعاناة من أو السعال.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين.
  • المعاناة من الاكتئاب.
  • وجود مشكلة انقطاع النفس الانسدادي النومي التي تؤدي إلى الشخير.
  • المعاناة من الأكزيما أو الحكة المصاحبة لها.
  • وجود بعض الاضطرابات العصبية؛ مثل التوحد، أو متلازمة أسبرجر، أو الإعاقة الذهنية.
  • اتباع عادات النوم السيئة.
  • الإصابة بمتلازمة تململ الساقين.
  • تناول بعض الأدوية ذات الأعراض الجانبية السيئة، بما في ذلك المنبهات المستخدمة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ومضادات الاكتئاب، والكورتيكوستيرويدات، ومضادات الاختلاج أو التشنجات.

طرق علاج الأرق عند الاطفال

تكمن الخطوة الأولية لعلاج الأرق لدى الأطفال في معرفة المشاكل الطبية أو النفسية التي تحتاج إلى علاج والتي قد تكون هي السبب وراء مشكلة الأرق؛ كمشاكل التنفس أثناء النوم والشخير بصوت عالٍ، وغيرها من المشاكل التي قد يحتاج إلى إزالة اللوزتين أو اللحميات الأنفية، وفي بعض الحالات يعاني الأطفال من السعال الليلي المتكرر بسبب ضعف السيطرة على مرض الربو مما يستدعي الحاجة إلى دواء وقائي أقوى للربو، وعلى العموم تبسيط العلاجات المستخدمة للتعامل مع مشكلة الأرق عند الأطفال على النحو الآتي:

  • العلاجات الدوائية: تُستخدم العلاجات الدوائية في الحالات الضرورية والمناسبة وتبعًا للمشاكل التي يُعاني منها الطفل، ويُمكن لبعض هذه الأدوية أن تتضمن الآتي:
    • مضادات الهيستامين، التي تُستخدم لفترة قصيرة ويمكن أن تسبب النعاس أثناء النهار.
    • دواء الكلونيدين في الحالات التي يعاني منها الطفل من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو مشاكل سلوكية أخرى.
    • مكملات الميلاتونين.
    • دواء الريسبيريدون للأطفال الذين يعانون من التوحد أو مشاكل السلوك.
    • مضادات الاكتئاب.
  • العلاجات غير الدوائية: في حال عدم وجود مشاكل صحية ظاهرة لدى الطفل، فإن بالإمكان تجربة تجربة بعض العلاجات غير الدوائية أو الأنماط الحياتية المناسبة، والتي تشمل كل مما يلي:
    • تجنب شرب الكافيين.
    • ممارسة الرياضة بانتظام.
    • القيام بشيء هادئ قبل النوم في حال عدم القدرة على النوم خلال 10 – 20 دقيقة؛ كالقراءة مثلًا.
    • اتباع جدول ثابت للنوم والاستيقاظ حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع.
    • استخدام السرير للنوم فقط وليس لأداء النشاطات الأخرى.
    • التوقف عن الأنشطة المحفزة قبل النوم بـ 30 – 60 دقيقة، بما في ذلك لعب ألعاب الفيديو، أو مشاهدة التلفزيون، أو إرسال الرسائل النصية، أو التحدث على الهاتف.
    • تعليم الطفل أساليب الاسترخاء، التي تشمل أساليب التنفس الحجابي وإرخاء العضلات التدريجي التي يمكن استخدامها عند النوم.
    • زيارة طبيب نفسي للأطفال.

ما علامات الأرق عند الاطفال؟

يُمكن لأعراض الأرق أن تبدأ في أي وقت في الطفولة والمراهقة، وقد تتطور هذه الحالة في بعض الأحيان إلى مشكلة طويلة الأمد، وتشتمل الأعراض المصاحبة لهذه المشكلة لدى الطفل على الآتي:

  • رفض النوم في الوقت المحدد.
  • الطلبات المتكررة عند بدء النوم؛ مثل طلبات المشروبات أو العناق أو رواية القصص.
  • صعوبة الشعور بالنعاس فور النوم على السرير.
  • الاستيقاظ بوتيرة متكررة ليلًا مع صعوبة العودة إلى النوم.
  • الاستيقاظ في وقت أبكر مما هو مرغوب فيه.
  • عدم الالتزام بجدول النوم العادي.
  • صعوبة في النوم فترة الظهيرة أو أخذ القيلولة.
  • صعوبة في الاستيقاظ صباحًا للمدرسة.
  • شعور الطفل بالتعب والنعاس خلال النهار.
  • ضعف الانتباه، أو التركيز، أو الذاكرة.
  • وجود مشاكل في الأداء الاجتماعي، أو العائلي، أو الأكاديمي لدى الطفل.
  • اضطرابات المزاج أو التهيج.
  • وجود مشاكل سلوكية؛ مثل فرط النشاط والعدوانية لدى الطفل.
  • عدم القدرة على اتخاذ القرار والتحكم في الانفعالات.

اضطرابات النوم الأخرى لدى الأطفال

تشمل اضطرابات النوم التي قد يعاني منها الأطفال كل مما يلي:

  • المشي أثناء النوم: وهو أمر شائع بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين والأطفال المراهقين، ولا يوجد سبب واضح لهذه المشكلة لكنها قد تكون مشكلة متوارثة في بعض العائلات.
  • توقف التنفس أثناء النوم: يعاني بعض الأطفال من انقطاع التنفس أثناء النوم لبضع ثوان، مما يؤدي إلى تنبيه الدماغ للجسد لإيقاظهم لفترة وجيزة، ويحدث ذلك عدة مرات أثناء الليل، وعادةً ما ينتج ذلك عن تضخم اللوزتين أو اللحمية (العقد الليمفاوية الموجودة في الحلق خلف الأنف).
  • الذعر الليلي: يستيقظ الأطفال المصابون بالذعر الليلي في غضون الساعات القليلة الأولى من النوم ويبدأون في الصراخ وهو ما قد يستمر لعدة دقائق أو نصف ساعة أو أكثر، وتكون عينا الطفل مفتوحتين لكنهما تحدقان دون تركيز، وهي حالة غير ضارة وتشكل جزءًا طبيعيًا من النوم.
  • فرط النوم: وهي حالة ينام فيها الطفل أكثر من المعتاد، لكنه غالبًا ما يكون متعبًا بالرغم من النوم لوقت كاف.
  • طحن الأسنان: يعاني بعض الأطفال من الضغط المستمر على أسنانهم أثناء النوم، وللأسف فإن تكرار ذلك أثناء النوم يُمكن أن يؤدي إلى تلف الأسنان أو الفك، وفي المناسبة فإن بوسعك معرفة المزيد حول هذه المشكلة عبر قراءة: الضغط على الأسنان أثناء النوم عند الأطفال.

قد يُهِمُّكَ: هل الأرق عند الأطفال خطير؟

تكمن خطورة الأرق في كون النوم مهم كثيرًا للصحة في الأساس، كما هو الأمر عند اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على النشاط البدني المنتظم؛ إذ تؤثر قلة النوم على كل من الصحة الجسدية والعقلية مما يؤثر على جودة الحياة، وتشمل مضاعفات الأرق كل مما يلي:

  • انخفاض التحصيل الدراسي أو الأكاديمي للطفل في المدرسة.
  • تباطؤ في ردود الفعل الجسدية، مما يؤدي إلى كثرة وقوع الحوادث.
  • حدوث اضطرابات في الصحة العقلية؛ مثل الاكتئاب والقلق.
  • زيادة مخاطر وشدة الأمراض أو الحالات المزمنة الموجودة أصلًا عند الطفل.
السابق
نصائح فعالة للتعامل مع الطفل العصبي في المدرسة
التالي
ما خطورة الخلافات الزوجية أمام الأطفال؟