العناية بالطفل

افضل عدد لانجاب الاطفال

افضل عدد لانجاب الاطفال

الإنجاب

يُعد الإنجاب أحد المراحل التي تمر بها النساء بعد الزواج من خلال تكوّن الجنين في الرحم، إذ يمكن تعريف الإنجاب بأنه عملية إخراج الطفل من رحم المرأة، والتي تمر بعدة مراحل تبدأ بتقلصات الرحم وانقباضاته مع بعض الآلآم التي تحدث قبل عملية الولادة الحقيقية بأسبوعين نتيجة التغييرات الهرمونية، أما عند اقتراب العملية فقد تحدث آلآم معينة في أسفل الظهر نتيجة تلك الانقباضات، والتي تزداد تدريجيًا، إذ تحدث من ثلاثة إلى أربع مرات في الساعة، ومع مرور ثلاث دقائق يصبح الألم أكثر شدة حتى تسهل عملية الولادة، والتي تبدأ بتوسع عنق الرحم حتى يصل إلى 4 بوصات، إذ إنه يساعد على خروج الطفل بعد مرور بعض الوقت.

أفضل عدد لإنجاب الأطفال

فيما يأتي توضيح لعدد الأطفال المناسب الذي تحتاج إليه كل أسرة

طفل واحد

ارتفعت نسبة النساء اللواتي يمتلكن طفلًا واحدًا فقط، وتجد كل منهن أن امتلاك طفل واحد قد يزيد من درجة العناية به، عدا عن رفع قدراته وكفاءاته في الحياة، كما أن تعامل الطفل مع والديه يساعده كثيرًا على التعبير والتميّز بالمهارات، فمثلًا قد يحصل طفلك الموجود ضمن ستة إخوة على تعليم منزلي وسلوكي في الثلاثة سنوات الأولى فقط، أما إذا كان وحده فهذا بالتأكيد سوف ينعكس على شخصيته وغيرها، ويقال بأن الطفل الوحيد قد لا يمتلك الروح التنافسية نظرًا لعدم امتلاكه إخوة غيره، لكن يتوقع دائمًا أن يحصل على التعامل المنطقي والراقي من الآخرين بسبب معيشته المنزلية المقتصرة على التعامل مع والديه، إذ يستطيع الآباء متابعة ومراقبة صحة طفلهم الوحيد البدنية والذهنية، بالإضافة إلى التركيز على إنجازاته وتصرفاته ومهاراته، كما يمكنهم التركيز على الأمور التي يشعرون بأن طفلهم ضعيف بها والمساهمة في تحسينها، لكن يرى البعض أن الأطفال الوحيدين يشعرون بالضغط والتركيز الزائد أو الشعور بأنهم يعيشون وينجزون من أجل آبائهم فقط وليس لأجل أنفسهم؛ نظرًا لعدم وجود أشقّاء آخرين.

طفلان

عندما تمتلك الأسرة طفلين فهذا هو العدد الأكثر شعبيةً، حتى أن بعض تذاكر الرحلات الجوية والمطاعم وغيرها مصممة لشخصين بالغين وطفلين فقط، ويرى العديد من الآباء أن طفلين اثنين هو العدد المثالي والمناسب للسعادة، عدا عن المحافظة على نفسية الأطفال، ووجد أن الكثير من أزواج أن الأشقاء الاثنين لديهم مشاعر عاطفية وإيجابية بين بعضهم البعض أكثر من الأشقاء الذين يزيد عددهم عن ذلك.

ثلاثة أطفال

يعد امتلاك ثلاثة أطفال عند العديد من الآباء من الأرقام المثالية لتكوين الفريق الأسري المناسب، إذ يستطيعون تأدية العديد من الأعمال معًا بهذا العدد من الأفراد، فمثلًا قد يتميز الأخ الأوسط بالابتكار وغيرها من المهارات؛ وذلك بسبب تعامله مع الأخ الأكبر منذ الصغر، والتعامل مع الأخ الأصغر الجديد، كما أن الكثير من الأطفال الذين جاؤوا بين أخوانهم يحاولون دائمًا لفت الانتباه؛ لأنهم يعتقدون أن الاهتمام يذهب للأخ الأكبر والأصغر، مما يجعلهم أشخاصًا مميزين ويتمتعون بذكاء اجتماعي عالٍ.

أربعة أطفال

يرى الكثير من الأشخاص أن إنجاب أربعة أطفال فرصة كبيرة للحصول على أطفال ذكور وإناث؛ أي فرصة أكبر للتنويع بين الجنسين، أما بالنسبة لفوائد تكوين أسرة من أربعة أفراد، فقد يساعد الأفراد على سرعة التفكير والمشاركة والتعامل والتفاعل مع بقية أفراد الأسرة البالغين وغيرهم، وكلما زاد عدد الإخوة لدى الطفل الصغير مثلًا زادت مهاراته الاجتماعية، عدا عن رغبة الأطفال في التنويع في الميول للعديد من المجالات مثل الرياضة والفن وغيره، وقيل أنه في حال تعرض الزوجين للطلاق قد يقلل وجود عدد كبير من الأفراد من الآثار السلبية الناتجة عن عملية الطلاق، بالإضافة إلى أنه قد يصد الإيذاء والعنف الأسري الذي يحدث في بعض الأحيان نتيجة عمل الأشقاء كفريق واحد.

تحديد الرجل لجنس المولود

تبيّن في الآونة الأخيرة أن الرجل الذي يتملكون عدد إخوة ذكور يميلون لأن تنجب زوجاتهم الإناث، والرجل الذي لديه عدد أخوات إناث يميل لأن تنجب زوجته الذكور، أما بالنسبة لموضوع تحديد الجنس فالعديد من الأشخاص يظنون أن المرأة هي المسؤولة عنه، لكن بعد إجراء العديد من الدراسات تبيّن العكس، إذ تُصنف الحيوانات المنوية لدى الرجل إلى X وY، فإذا اتحدّ الكروموسوم X من الرجل مع X من المرأة وأصبح لدينا (XX) فالمولود أنثى، أما إذا اتحد كروموسوم Y من الرجل مع كروموسوم X من الأنثى فيصبح لدينا (XY)، وهذ يدل بأن المولود ذكر، إذًا نستنتج علميًّا بأن الرجل هو المسؤول الأول عن تحديد جنس المولود بالتأكيد بعد إرادة رب العالمين.

السابق
تأثير الضرب على الطفل
التالي
مقياس أساليب المعاملة الوالدية