العناية بالطفل

اختبار ذكاء للأطفال سنتين

اختبار ذكاء للأطفال سنتين

كيف تختبر ذكاء طفلك بعمر العامين؟

تهدف اختبارات الذكاء إلى تقييم القدرة الفكرية العامة للطفل، وتشمل مهارات التفكير المنطقي واللفظي والذاكرة، وتفيد اختبارات الذكاء طفلك في تحديد ما إذا كان يعاني من مشاكل في المدرسة؛ فنتائج الاختبارات تكشف إمكانيات الطفل وتحدد مستوى تحصيله الدراسي، كما أنها تشير إلى حاجة طفلك لمزيد من التقييم في حال ظهور عوامل أدت لإعاقته عن التعلّم،ومن جهةٍ أُخرى إذا لم تلاحظ أي علامات مقلقة على طفلك فلا داعي لإخضاعه لاختبار ذكاء شامل، ويمكنك عوضًا عن ذلك أن تُجري له اختبارًا بسيطًا في المنزل، والهدف منه تقييم مدى سهولة وسرعة طفلك ذي العامين في حل المشكلات أو إدراك وجود تشابه بين المواقف المختلفة، ويمكن لهذه الملاحظة أن تعكس لك صورة جيدة عن مستوى ذكاء طفلك وقدراته العقلية والمعرفية، أما إذا أردت تقييمًا شاملًا لمستوى ذكاء طفلك فيمكنك الاستعانة بطبيب نفسي أو أخصائي تربوي،ومن الجدير بالذكر أن إجراء اختبار ذكاء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات ليس بالأمر الشائع، كما أن القدرات المعرفية والعقلية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات تتفاوت من اختبار ذكاء لآخر.

مؤشرات ذكاء الطفل بعمر العامين

هناك العديد من المؤشرات التي تعكس مستوى ذكاء طفلك ذي العامين، وتساعدك هذه المؤشرات على معرفة القدرات التي يتمتع بها طفلك مقارنةً مع أقرانه، وفيما يلي قائمة ببعض القدرات التي تعدّ مؤشرًا على ذكاء طفلك:

  • سرعة التعلّم: تدلّ سرعة تعلّم الطفل على ذكائه، فالأطفال الموهوبون يميلون إلى اكتساب معلومات جديدة من حولهم بسهولة وسرعة.
  • حفظ مفردات كبيرة: تعدّ كثرة المفردات التي يحفظها الطفل، وقدرته على التحدث بجملٍ كاملةٍ دليلًا واضحًا على ذكائه وموهبته.
  • الفضول: إذا كان طفلك فضوليًا فهذا يعني أنه طفل ذكي جدًا، ويمكنك ملاحظة سمة الفضول في طفلك من خلال طرحه للكثير من الأسئلة، ويدل هذا على استخدامه لعقله بشكل جيد في التفكير بالأشياء من حوله، وحبّه للتعلّم والبحث عن إجابات على كل تساؤلاته.
  • الطاقة العالية: تعدّ طاقة الطفل العالية مؤشرًا جيدًا على ذكائه، إذ أثبتت الدراسات أن مستويات الطاقة لدى الأطفال الأذكياء أعلى من أقرانهم، كما أنهم أكثر حركةً وحماسًا للقيام بالأنشطة المختلفة.
  • القدرة العالية على التركيز: إذا لاحظت أن طفلك قادر على التركيز جيدًا ولفترات طويلة فهو طفل ذكي.
  • الحساسية العالية والتعاطف: يتميز الأطفال الأذكياء بكونهم أكثر حساسيةً وتعاطفًا مع الآخرين، ويمكنك ملاحظة حساسية طفلك في مدى تأثره أثناء ارتكابه لخطأ ما.

ما أهمية اختبار ذكاء الطفل؟

إن فهم قدرات طفلك ومعدّل ذكائه أمر مهم جدًا خاصةً في المرحلة التعليمية الأولى من عمره، وتأتي أهمية قياس معدل ذكاء الطفل من أهمية فهم كيف يمكن لطفلك العمل في بيئة أكاديمية، كما تساعد اختبارات الذكاء كل من الآباء والمعلمين على فهم قدرات الطفل من الجانب الأكاديمي والجانب الحياتي العام، بالإضافة إلى أن فهم قدرات طفلك المعرفية وذكائه يساعد على معرفة كيفية التعامل معه أثناء تعليمه، وبالتالي ستكشف لك نقاط قوته ونقاط ضعفه المعرفية، مما يسمح لك بالتركيز على نقاط ضعفه واستخدام أساليب تعليمية بالتعاون مع معلميه لتقويتها، ومع المهم أن تكون واقعيًا فيما يتعلق بقدرات طفلك العقلية ومواهبه؛ لتستطيع معرفة قدرته الحقيقية وما يُمكنه إنجازه.

ومن جهةٍ أخرى، قد يفيدك اختبار ذكاء طفلك في الحصول على معلومات مفصلة عن قدراته، وتسمح لك هذه المعلومات بتحديد مواهبه، وتساعدك على وضع خطة تربوية وتعليمية جيدة ومناسبة له، كما يمكن أن تكشف لك اختبارات الذكاء المشاكل المتعلقة بصعوبات التعلّم، ويُعد الكشف المُبكر عن أي مشاكل متعلقة بالتعلم أمرًا مهمًا، كونه يساعدك ويساعد طفلك على اتباع استراتيجيات محددة للتغلّب على أي معوقات أو صعوبات يعاني منها

قد يُهِمُّكَ

تنمية ذكاء طفلك وقدراته ليس بالأمر الصعب، ما عليك سوى اتباع بعض الاستراتيجيات والأساليب التربوية والتعليمية الناجحة، وفيما يلي أبرز الطرق التي تساعدك في ذلك:

  • حاول إنشاء رابطة صداقة وثيقة وعلاقة جيدة مع طفلك، إذ أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين تربطهم علاقة قوية وآمنة بآبائهم لديهم معدلات ذكاء أعلى من الأطفال الذين لا تجمعهم روابط قوية بآبائهم.
  • دع طفلك يتعمّق ويأخذ وقته في اكتشاف الأشياء والأماكن من حوله ولا تسحبه من أي مكان، اترك له الوقت الكافي للاكتشاف، لأن تعمّق الأطفال بالأشياء من حولهم يقوّي أدمغتهم.
  • عندما يقوم طفلك بمجهود رائع أو إنجاز عظيم امدحه واثنِ عليه مع ضرورة الانتباه لأسلوب المدح، إذ عليك مدح الجهد والعمل والنتيجة وليس مدح صفات الطفل نفسه، فبدلًا من أن تقول له أنت طفل متفوق قل له أنا فخور بما فعلت، أو أنا فخور بدرجاتك في المدرسة.
  • تحدّى ذاكرة طفلك من خلال بعض الألعاب والألغاز البسيطة، أو طالبه بتذكر بعض الأشياء أو المواقف التي مرّ بها.
  • دع طفلك يحلّ مشاكله بنفسه، ولا تحاول إنقاذه ولا تجعل حياته أسهل، دعه يتعلم ويكتشف بنفسه الحلول المناسبة والملائمة لكل موقف أو مشكلة.
  • احرص على حصول طفلك على ساعات كافية من النوم، لينمو دماغه وجسده بشكل جيد.
  • انتبه لأصدقاء طفلك فمعدّل ذكائه وقدراته تتأثر كثيرًا بالأطفال الذين يقضي وقته معهم؛ لذا احرص على أن يصادق طفلك الأطفال الأذكياء والمجتهدين والدؤوبين.
  • إذا أردت أن يزيد معدّل ذكاء طفلك آمن وثق به، لأن الثقة والإيمان يعطيان الطفل شعورًا بالثقة بالنفس والتفوق والنجاح.
  • شجع أطفالك على القراءة لتحسين مهاراتهم اللغوية واللفظية، فالذكاء اللغوي هو القدرة على معالجة المعلومات وذلك باستخدام الكلمات واللغة، كما أن القراءة أمر مفيد لتحسين التواصل والحفاظ على أذهانهم حاضرة ونشطة؛ لذا علّم أطفال القراءة في سن مبكّرة واقرأ معهم الكتب والقصص لتوسيع مفرداتهم.
  • اجلب لأطفالك ألعاب الكتل والهياكل لتحسين ذكائهم المكاني، منها المكعبات وألعاب الذاكرة والألغاز والحرف اليدوية، واترك لطفلك مساحة كافية ليكتشف هذه الألعاب ويتفاعل معها، فألعاب الكتل والبناء مهمة لطفلك كونه تمنحه فرصًا تعليمية كثيرة؛ فعندما يلعب طفلك بمثل هذه الألعاب يكتشف الوعي المكاني ويطوّر ذكاءه المكاني المتمثل بقدرته على تخيّل الصور في عقله، وقد أظهرت الدراسات أن تطوير المهارات المكانية يدعم التعلّم اللاحق في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات.
السابق
أفضل الطرق لتربية أطفالك
التالي
الذكاء عند الطفل