العناية بالطفل

اختبار الذكاء للاطفال 6 سنوات

ذكاء الاطفال

يخاف كل من الأم والأب على أطفالهم في هذه الأعمار ويبدأ خوفهم بنسبة ذكائهم وعقولهم السليمة، وفي بعض الأحيان تشعر الأم بأن طفلها أكثر ذكاءً من إخوته أو يتمكن من صنع الأشياء أو القيام ببعض التصرفات التي لا يستطع الأطفال في العادة إتقانها، ولذلك يلجأ كل من الأب والأم إلى التعرف على أفضل الاختبارات التي تبين كمية الذكاء الموجودة لدى الطفل الصغير، وقد وجد الباحثون أن الاختلاف في مستويات الذكاء بين الأخوة قد تعود إلى حصولهم على نسب متفاوتة من الاهتمام من قِبل الأهل، إذ يتلقى الأطفال الذين ولدوا أولًا الكثير من التحفيز الذهني الذي جعلهم يطورون وظائف دماغية أعلى من إخوتهم الآخرين.

اختبار الذكاء للأطفال بعمر 6 سنوات

يشير مصطلح الذكاء في العلم عادة إلى ما يمكن أن نسميه بالذكاء الأكاديمي أو المعرفي، وقد أورد كل من الأساتذة ريزينغ ودرينث في كتابهم عن ماهيّة الذكاء التعريف التالي للذكاء؛ وهو كامل القدرات المعرفية المطلوبة للحصول على المعرفة، واستخدام تلك المعرفة بطريقة جيدة في حلّ المشكلات التي تمتلك هدفًا وهيكلًا، ومن أهم المراجع التي يعود إليها الآباء لمعرفة القدرات العقلية لأطفالهم هو الاختبار العالمي IQ Test، إذ أصبح هذا الاختبار هو رمز الذكاء في الدول الأجنبية إلى أن تُرجم واستخدم في العديد من الدول العربية أهمها الأردن ومصر والسعودية، كما وقد حللت مؤخرًا  كلمة الذكاء للتعرف إلى العديد من الأنواع المختلفة له منها؛ الذكاء اللفظي، والعددي، والمكاني، والمنطقي وغيرها العديد، وطُوّر اختبار IQ Test إلى مفهوم أشمل لجميع أنواع الذكاء والذي سمي بـEQ Test.

كيفيّة حساب درجات الذكاء

لقد شُبِّه الذكاء باللياقة البدنية للإنسان، لذلك فقد اعتُبر الذكاء نسبة الرشاقة العقلية التي تميز كل إنسان عن الآخر، وبالتالي أُُنشئت اختبارات الذكاء لتصبح القاعدة الأساسية في قياس نسبة ذكاء الشخص، والحقيقة هي أن الكثير من الناس لا يعلمون تمامًا ما معنى هذه ، وما هي درجة الذكاء العالية، وما هو معدل الذكاء المتوسط، ما هي درجات الإنسان العبقري، ولفهم معنى كل هذه الأرقام من المهم فهم كيفية حساب الدرجات في هذه الاختبارات، إذ تستخدم العديد من الاختبارات طرقًا مماثلة لاستخلاص علاماتها، ومن المهم أيضًا معرفة أن كل اختبار مختلف عن الآخر وأن طرق التسجيل قد لا تكون هي ذاتها، إذ تختلف من اختبار إلى آخر.

ومن المعلوم أنّ نتائج هذا الاختبار تتراوح ما بين الرقم 85-115، وفي بعض الأحيان يحصل الإنسان على نتيجة تقل عن 70 درجة ويعنى ذلك أنهم مصابون بإعاقات عقلية أو لديهم مشاكل في فهم الأسئلة، أما الإنسان الذي يحصل على النتيجة المتراوحة ما بين 85 درجة إلى 114 درجة فإنها تعود على الأشخاص متوسطي الذكاء، والنتيجة المختصة بالمتفوقين هي 120، وفي حال الوصول إلى درجة الأشخاص الموهوبين يجب الإجابة على الأسئلة التي تزوده بـ140 درجة، أما عن الشخص الوحيد الذي ذكر في موسوعة غينيس للأرقام القياسية فهي فتاة تسمى مارلين فوس، وقد استطاعت هذه الفتاة ذات العاشرة من تحطيم الرقم القياسي في اختبارات الذكاء وحازت على 228 نقطة في هذه الاختبارات، وبالتالي فإن النتيجة تعود على أذكى شخص في العالم.

علامات ذكاء الطفل في وقت مبكر

بكل سهولة يمكن قياس معدل ذكاء الطفل من قِبل والديه ولم يتجاوز السنتين من عمره، وذلك عن طريق متباعة سرعة بديهته في التعرف على المعلومات الجديدة وحفظها، إضافة إلى قدرته على تعلم اللغات الجديدة، كما وأن كمية الأسئلة التي يطرحها الطفل وعمقها ستبين للوالدين نسبة الذكاء المتأصلة فيه، وتوجد العديد من العاب البازل التي تتمكن من تعريف الوالدين بقدرات الطفل العقلية ونسبة ذكائه مثل المتاهات والمربعات والمجسمات وغيرها الكثير، من الشائع أن يشعر الآباء الجدد بأن طفلهم موهوب، لكن الطفل العبقري هو نادر الوجود، ولاكتشاف ذلك على الوالدين معرفة علامات الذكاء لدى الطفل الصغير، وفيما يلي تفصيلها:

  • مهارات الحركة: الطفل الذي يفعل كل شيء مبكرًا قد يكون موهوبًا، إذ يتضمَّن ذلك مهارات الحركة مثل الزحف والمشي والمهارات الأُخرى مثل الابتسام والاستيعاب.
  • الكلام في وقت مبكر: من صفات الأطفال الموهوبين أنهم يتكلمون في وقت مبكر، ويهتمون بالكتب ولديهم القدرة على الجلوس دون تحرك والانتباه إلى القصص في عمر 6 أشهر، أمّا بعمر 14 شهرًا يتكلم العديد من الأطفال الموهوبين فيتحدثون بجُمل مؤلفة من كلمتين، أمّا بحلول 18 شهرًا يمكنهم فهم الاتجاهات.
  • ذاكرة جيدة: غالبًا ما يمتلك الأطفال الموهوبون في سنً مبكرة ذاكرة قوية، إذ يُدهشون والديهم بما يتذكرونه فمثلًا، قد يكون لدى الطفل الموهوب قدرة غريبة على تذكر المكان الذي ترك فيه لعبته المفضلة أو قد يكون قادرًا على طلب العصير عند رؤيته لثلاجة كتلك التي في منزل والديه.
  • حلّ المشكلات: يمكن للطفل الموهوب في كثير من الأحيان حلّ المشاكل التي قد تبدو أكبر من عمره.
  • التركيز: غالبًا ما يتميَّزون بالتركيز العالي على شيء يثير اهتمامهم، إذ يستطيعون التركيز عليه لفترات طويلة ويولوه جُلّ اهتمامهم، سواء أكان يستمع إلى قصة أو يتقن مهارة، فالطفل الموهوب لديه التركيز والتصميم عند تعلمه لمهارات جديدة.
  • اليقظة والوعي: إنّ حالة اليقظة والوعي للبيئة المحيطة بالطفل يمكن أن تكون أول الدلالات على الموهبة في السن المبكرة.

طرق تحسين ذكاء الطفل

تتعدد طرق تحسين معدل ذكاء الطفل، ولكن تطوير معدل ذكاء الطفل لا يعني دفعه للإجابة عن الكثير من أسئلة الذكاء أو كتب التقييم، وفيما يلي خمسة أشياء يمكن للوالدين القيام بها لتحسين ذكاء طفلهم:

  • القراءة: تعد القراءة أمر مهم للغاية في تحسين الذكاء اللفظي واللغوي، فالذكاء اللغوي هو القدرة على معالجة المعلومات باستخدام الكلمات واللغة، والقراءة لا تساعد فقط على تحسين اللغة وإنما تعد أمرًا ضروريًا للتواصل وللقيام بالعديد من المهام مقارنةً بمعالجة الصور أو الكلام، وتعد القراءة أكثر صعوبة؛ لأن أجزاء من الدماغ تقوم بعمل اتصالات عند القراءة، كما أنها تبقي العقول متيقظة وتوسع من القدرات المعرفية لدى الطفل.
  • اللعب بالمكعبات: إنّ اللعب بالمكعبات والألغاز وألعاب الذاكرة والحرف اليدوية وتماثيل الألعاب كلها أدوات يجب على كل طفل أن يعرفها، إذ ينبغي على الأبوين مَنح طفلهما متسعًا من الوقت والمساحة للعب بتلك الأدوات خلال مرحلة ما قبل المدرسة، إذ توفر للطفل فرص تعلم متعددة.
  • الرياضيات والتمارين البدنية: إنّ القيام بالتمارين الرياضية والاهتمام بالرياضيات وحلّ المسائل من شأنه أن يحسّن الذكاء.
  • الثقة بالطفل وقدراته: إذ إنّ تشجيع الطفل وإخباره أنه ذكي يجعل منه أكثر ذكاءً، ومن المعلوم أن الأولاد الذين يسمعون كلمات التشجيع والمديح يحصلون في نهاية العام الدراسي على علامات أعلى.
  • المديح: إن مدح الجهود التي قاموا بها يسهم في تطوير النمو العقلي لديهم.
السابق
طريقة تعليم كتابة الحروف الهجائية للاطفال
التالي
حماية حقوق الطفل