المجتمع

أهم الدورات التدريبية لتساعدك في عملك

أهم الدورات التدريبية لتساعدك في عملك

الدورات التدريبية

لا يُعد البحث عن وظيفة أمرًا سهلًا، ففي بعض الأحيان قد لا تكفي شهادتك الجامعية لحصولك على وظيفة تناسبك، وبالطبع أنت تفكر في إيجاد طرق تدعم موقفك وتساعدك في بناء حياتك المهنية وتطويرها، من هنا أسست العديد من المؤسسات والأكاديميات مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية والتي تناسب كافة التخصصات العملية، وتُعرف الدورات التدريبية على أنها سلسلة من الدروس أو المحاضرات التي تنظمها مؤسسات معينة بهدف تعليم المهارات التي يحتاجها الأفراد لوظيفة معينة أو نشاط معين.

وتهدف الدورات التدريبية إلى توسيع قاعدة المعرفة لجميع المشتركين وتعليمهم بعض المهارات الجديدة، ولكن العديد من أصحاب العمل يرون أن هذه الدورات التدريبية تكلفهم الكثير من المال، إضافةً إلى أن الموظفين الذين يحضرون الدورات التدريبية سيفوّتون وقت العمل وبالتالي قد يؤثر ذلك على سرعة إنجاز الأعمال في الشركة، ولكن على الرغم من هذه العوائق المحتملة يوفر التدريب والتطوير لكل من الأفراد والمؤسسات فوائد تجعل من التكلفة والوقت استثمارًا جديرًا بالاهتمام، إذ تُعد عوائد الاستثمار في تدريب وتطوير الموظفين أمرًا لا يفكر فيه أحد نظرًا لما يقدمه من فوائد مهمة للعمل.

أهم الدورات التدريبية لتساعدك في عملك

تهدف برامج التدريب المختلفة إلى تطوير الموظفين وتجديد معرفتهم وإكسابهم مهارات جديدة لأداء وظائفهم بشكل أفضل، وهذا سيفيد كلًا من الموظفين والشركة، فإذا كنت صاحب شركة تُقدم الدورات التدريبية لموظفيها فإن شركتك ستصبح قادرة على تحسين الكفاءة والإنتاجية، وتتطلب الدورات التدريبية التي ستقدمها للموظفين في شركتك تعاون كل من الموظفين والمدراء والموارد البشرية HR، إذ يقع على عاتق الموظف مسؤولية البحث عن فرص تعلم جديدة، بينما يقع على عاتقك كمدير مسؤولية تدريب فريقك وتحديد المهارات والقدرات التي يحتاج إلى تطويرها، ويهتم قسم الموارد البشرية في تسهيل أي أنشطة وعمليات تطوير الموظفين، وسواء كنت صاحب شركة أو موظفًا في شركة فإن أهم الدورات التدريبية التي تساعدك وتدعمك كموظف وتدعم شركتك في آن واحد في بيئة العمل:

  • مهارات إدارة المدراء للأشخاص: تهدف هذه الدورة إلى بناء شخصية قيادية قادرة على التعامل مع الآخرين، وتعلمهم كيفية توجيه طاقة الموظفين وتحفيزهم داخل فريق العمل، وستمتلك في نهاية الدورة القدرة على أداء مهام متعددة وستكتسب مهارات جديدة منها:
    • القدرة على فهم دورك ومسؤولياتك في العمل، إضافةً إلى كيفية تأثير أسلوبك الشخصي على الأفراد.
    • تمتلك صورة إدارية أكثر ثقة بالنفس واحترافية.
    • تستطيع بناء فريق متماسك يعمل معًا لتحقيق الأهداف المخطط لها.
    • تصبح قادرًا على معرفة التنوع الموجود بين الموظفين في فريقك وكيفية التعامل معه.
    • تصبح قادرًا على تفويض المهام لصالح الأفراد.
    • التواصل بثقة وإيجابية مع أعضاء الفريق وكبار الزملاء.
    • تحفيز الموظفين وتطويرهم داخل فريقك.
    • التعامل مع مشاكل الناس بسرعة ومهنية.
    • القدرة على فهم الفرق بين الإدارة والقيادة.
    • كيفية إدارة وتصنيف الأولويات لتحسين مستويات الأداء.
    • تطوير استراتيجيات الفريق الفعّال.
    • التخطيط للمستقبل وإنشاء خطة عمل ناجحة.
    • إعادة تقييم نقاط القوة ومجالات تطوير الفريق.
  • مهارات اتصال أفضل في العمل: تساعدك هذه الدورة في فهم تقنيات الاتصال الفعّالة وتوظيفها في المكتب من أجل تحقيق أهدافك، وتركز أيضًا على الفعالية الشخصية والتواصل العملي مما يسمح لك بمغادرة الدورة بخطة لبناء ثقتك بنفسك وتحسين تقنيات الاتصال الخاصة بك، لذلك سواء كنت بحاجة إلى المشاركة والتأثير والتواصل مع الأشخاص في المناقشات الفردية أو الاجتماعات أو العروض التقديمية أو المؤتمرات الصوتية أو طرق أخرى وجهًا لوجه، ستمنحك هذه الدورة الأدوات الأساسية للتواصل بشكل فعّال ومتناسق، وستصبح قادرًا على امتلاك المهارات والقدرات التالية:
    • الانخراط مع الآخرين من خلال الاستجواب الفعّال والاستماع ولغة الجسد وفهم تصوراتهم والتأثير الذي لديك عليهم.
    • امتلاك أساليب تواصل مختلفة في العمل للتأثير على الآخرين.
    • التعرف على كيفية تأثير السلوكيات على فعالية الاتصال واختيار السلوك الأنسب للموقف.
    • استخدام العواطف والسيطرة عليها من خلال الكلمات والأصوات.
    • التعامل مع المواقف الصعبة وإيصال الرسائل الصعبة.
    • التواصل في الاجتماعات واستخدام التكنولوجيا في البيئات العليا والمتعددة الثقافات.
    • التواصل الفعّال باستخدام تصميمات وتقنيات غرف مختلفة، منها المؤتمرات الصوتية والمؤتمرات المرئية بواسطة الفيديو.
    • القدرة على الاستماع الجيد خلال الاجتماعات، والتعامل بجدية والسيطرة واتخاذ القرار.
  • دورات تطبيقات الكمبيوتر التجارية: وتشمل العديد من الدورات المتعلقة بالأعمال منها:
    • دورة برمجيات الأعمال: تهدف هذه الدورة إلى تعليمك كيفية استخدام البرامج لإنشاء التقارير وتنظيم البيانات وأداء المهام المحاسبية، وتركز الدورة على برامج جداول البيانات وإدارة قواعد البيانات لتتبع المخزون، وإدارة كشوف المرتبات وتوفير البيانات المهمة لأقسام تسويق الأعمال.
    • دورة معالجة الكلمات: تتعلم فيها مهارات معالجة الكلمات الأساسية والمتقدمة مثل التدقيق الإملائي وتنسيق النصوص وأنواع الملفات المختلفة، كما تتعلم كيفية إعداد وثائق الأعمال بما في ذلك التقارير والرسائل والنماذج.
    • دورة النشر المكتبي: تتعلم في هذه الدورة كيفية استخدام أجهزة وبرامج الكمبيوتر، وهذا يفيدك في إنشاء منشورات مطبوعة، مثل: النشرات الإخبارية والمواد التسويقية وتقارير الأعمال والنماذج والمستندات المالية، وتتعلم أيضًا كيفية إنشاء وتحرير وبناء وتخصيص المعلومات لقواعد البيانات.
    • دورة إدارة جداول البيانات: تهدف هذه الدورة إلى تعليمك كيفية استخدام تطبيقات جداول البيانات مثل Microsoft Excel في مواقف العمل اليومية، إضافةً إلى كيفية إنشاء الرسوم البيانية التي تجعل البيانات الأولية منطقية وتقديمها بتنسيق مفهوم، وتعلم البرامج استخدام الصيغ والوظائف لجدولة البيانات لتحليلها في الوقت الفعلي، كما تُقدم هذه الدورة مهارات تطوير قاعدة البيانات وتخصيصها لتعليمك كيفية بناء أنظمة إدارة المعلومات القابلة للتكيف مع احتياجات الأعمال.
    • دورة الاتصالات التجارية: تركز هذه الدورة على استخدام أدوات الاتصالات والبرمجيات المتاحة في إدارة الأعمال، وتراجع فيها الأساليب المستخدمة لدمج المعلومات وربطها، ومن هذه الأساليب: البروتوكولات ورموز البيانات والشبكات، كما تناقش الطريقة التي توصل بها معلومات العمل باستخدام تقنية الصوت والصورة والنص.

أهمية الدورات التدريبية

للدورات التدريبية أهمية كبيرة ليس عليك كفرد فقط بل على شركتك ومؤسستك كاملة إذا كنت من أصحاب الشركات، والفوائد المترتبة على الدورات التدريبية في مجال الأعمال هي:

  • تحسين أداء الموظف : إذ تجعل الدورات التدريبية من الموظف أكثر قدرة على الأداء والإنجاز في وظيفته، وبالتالي سيعطي التدريب الموظف فهمًا أكبر لمسؤولياته ضمن دوره وهذا سيساهم في بناء ثقته بنفسه وينعكس على أدائه العام، كما تُقدم الدورات التدريبية التي يتلقاها الموظف فائدة أيضًا لشركتك نفسها وذلك لأن الموظفين الأكفاء سيشغلون مناصب قيادية في الشركة وسيساهمون في تطورها وجعلها منافسًا قويًا في سوق العمل.
  • تحسين رضا الموظفين ومعنوياتهم: الاستثمار في التدريب الذي تقدمه شركتك يُظهر للموظفين مدى تقديرهم وأهميتهم، كما يخلق التدريب مكان عمل قوي، ويساعد الموظفين في حصولهم على التدريب الذي لم يكونوا يعرفوا عنه أو يبحثوا عنه، وقد يشعر الموظفون بالتقدير والتحدي من خلال فرص التدريب وهذا يزيد من الرضا تجاه وظائفهم.
  • معالجة نقاط الضعف: من الطبيعي وجود بعض نقاط الضعف في شخصيات وأداء معظم الموظفين في مكان العمل، ومن هنا تتيح لك البرامج التدريبية تقوية المهارات التي يحتاجها كل موظف وتحسينها، كما تنقل برامج التدريب والتطوير جميع الموظفين إلى مستوى أعلى كي يتمتعوا جميعًا بمهارات ومستوى معرفي متقارب، وهذا يساعد على تقليل أي روابط ضعيفة داخل شركتك تعتمد كثيرًا على الآخرين لإكمال مهام العمل الأساسية، كما أن توفير التدريب اللازم يمكن الموظفين من تولي مسؤولية بعضهم البعض حسب الحاجة، أو العمل في مجموعات أو العمل بشكل مستقل دون مساعدة وإشراف مستمر من الآخرين.
  • التناسق: يضمن برنامج التدريب والتطوير القوي حصول الموظفين على خبرة ومعرفة، ويرتبط التناسق بالسياسات والإجراءات الأساسية للشركة، كما يجب أن يكون جميع الموظفين على دراية بالتوقعات والإجراءات داخل شركتك، وتؤدي إلى زيادة الكفاءة في العمليات إلى تحقيق مكاسب مالية للشركة.
  • زيادة الإنتاجية والالتزام بمعايير الجودة: تزيد الإنتاجية في الشركات عامة عندما تُقدم لموظفيها دورات تدريبية، إذ تساهم في زيادة الكفاءة في العمليات وتضمن نجاح المشروع والذي بدوره سيحسن أداء شركتك وحصتها السوقية المحتملة.
  • زيادة الابتكار في الاستراتيجيات والمنتجات الجديدة: يمكن أن يشجع التدريب المستمر ومهارة القوى العاملة على الإبداع والابتكار، وبالتالي تتشكل مجموعة أفكار جديدة كنتيجة مباشرة للتدريب والتطوير.
  • انخفاض معدل دوران الموظفين: من الطبيعي أن يشعر الموظفون بالتقدير إذا استثمرت فيهم، وبالتالي من غير المحتمل أن يغيروا وظائفهم، ويُعد التدريب والتطوير فائدة إضافية لشركتك وذلك بسبب انخفاض تكاليف التوظيف نتيجة للاحتفاظ بالموظفين وعدم الحاجة إلى توظيف موظفين جدد.
السابق
لتبدع في حياتك، خطوات تساعدك للحصول على الإلهام الذي تحتاجه
التالي
أفضل الطرق للتعريف بنفسك