العناية بالطفل

أفكار هدايا للأطفال

هدايا أطفال

يرغب كثيرٌ من الآباء وهب أطفالهم الهدايا، كي يروا الفرحة تنطبع على وجوههم، وقد تتنوع الأسباب التي يقدم الآباء من خلالها الهدايا؛ وقد تختلف الهدايا بحسب جنس الطفل ذكرًا كان أم أُنثى؛ إذ توجد هدايا خاصة بالأولاد، وأُخرى خاصة بالبنات، وهدايا خاصة بالأطفال من جميع الأعمار.

وقد تتساءل عزيزي الأب عن اللعبة الأفضل للطفل حتى لو كان لديك العديد من الأطفال؛ إذ إنّ اختيار الهدية الأنسب يعدّ أمرًا صعبًا؛ فأغلب الآباء يُفضلون الهدايا التعليمية الهادفة ذات المتعة والفائدة؛ إذ إنّ جميع الأطفال يمرون بالمراحل التعليمية المختلفة في طريقهم نحو النمو من مواليد جدد، وُصولًا إلى سن المراهقة، وأثناء هذا النمو تحدث العديد من التغييرات في أدمغتهم، والطريقة المُثلى في اختيار الألعاب من شأنها تحفيز عقله وحواسه، لذا فإنّ دراسة مراحل النمو المختلفة للأطفال، تُساعد كثيرًا في تحديد نوعية الألعاب الخاصة بعمر الطفل، وبنوعية المواهب التي يمتلكها والمهارات التي يسعى نحو تحفيزها، وحتى ما يناسب المراحل التعليمية المختلفة.

قد تتنوع الهدايا أيضًا ما بين اكسسوارات وملابس، والهدايا الترفيهية، والنقدية، والمنزلية، وحتى هدايا النزهات، فهيا نبحر معًا عزيزي الأب في عالم الطفولة والألعاب.

أفكار لهدايا الأطفال الذكور والإناث

بدأت العطلة وبدأ معها التفكير في كيفية قضاء الإجازة مع الأولاد وبدأ يشغل بالك نوعية الترفيه الذي ترغب بتقديمه للأولاد من كافة المراحل، وعن الألعاب الأنسب لهم، وفيما يأتي مجموعة من الأفكار التي تُساعدك في انتقاء ما ترغب به وفقًا لسن الطفل:

المولودين حديثًا

  • الأطفال من الولادة حتى عمر ستة شهور؛ يحب الأطفال في هذا العمر مراقبة الوجوه والألوان الزاهية، واللعب بأيديهم وأرجلهم، ووضع الأشياء في أفواههم، لذلك فإنّ الألعاب التي تبدو ملائمةً لهم هي:
  • الأشياء سهلة الوصول والإمساك، ويُمكن هزُّها ومصُّها؛ كالخشخيشات، والحلقات الدائرية الكبيرة، وألعاب الضغط، وقطع التسنين، والدمى الناعمة.
  • الأشياء التي تصدر أصواتًا؛ كالكتب التي تحتوي على أغاني الأطفال والتسجيلات.
  • الأشياء التي تجذب نظرهم مثل؛ الصور المعلقة الرسمات ذات الوجوه الكبيرة، والمرايا غير القابلة للكسر.

ألعاب للأطفال من 7 حتى 12 شهرًا

يبدأ الأطفال في هذا السن بالحركة من تدحرُج، وجُلوس، وزحف، وصُراخ، ومحاولة الوقوف، ويُمكنهم أيضًا التعرف على أجزاء الجسم وتحديدها، وإيجاد الأشياء المخفيّة، ويُمكنهم أيضًا وضع الأشياء واللعب داخل الصناديق وإخراجها، ومن الألعاب الجيدة لهذه السن؛ الدمى، والعرائس، والمركبات البلاستيكية والخشبية، والكرات والألعاب التي يمكن بنائها، والمكعبات الخشبية الكبيرة.

ألعاب للأطفال من سنة إلى خمس سنوات

من المعلوم أنّ الأطفال الذين يبلغون من العمر سنة واحدة يستطيعون المشي جيدًا وصعود الدرج، كما يُمكنهم سماع القصص والاستمتاع بها، ويقولون أول كلماتهم ويتفاعلون مع الأطفال الآخرين، خاصة من يتساوون معهم بالعمر، وفيما يأتي اقتراحات لما يمكنهم اللعب به من سنة حتى خمس سنوات:

  • ألعاب الأطفال في عمر السنة؛ كتب لوحية مخصصة برسوم توضيحية بسيطة أو صور حقيقية، إضافةً إلى تسجيلات بالأغاني والقصص البسيطة والصور، وما يُميز هذه الألعاب أنّها قابلة للغسل وغير سامة.
  • ألعاب على شكل هواتف ودمى، وكل أدواتها؛ كالأسرة، والعربات، والإكسسوارات، والملابس من أوشحة، وحقائب، ألعاب محشوة وحيوانات.
  • ألعاب يُمكن البناء بها مصنوعة من الورق المقوى، والكتل الخشبية.
  • الألعاب التي يحتاجون من خلالها استخدام عضلاتهم الكبيرة والصغيرة؛ كالكرات الكبيرة، والصغيرة، والألغاز.
  • ألعاب الأطفال في عمر السنتين؛ الألغاز الخشبية والمكونة من 4 إلى 12 قطعة، مجموعات البناء والمكعبات، إضافة إلى قطع الأثاث التي تناسب حجم الأطفال مثل؛ أدوات المطبخ، والكراسي، وأدوات الطعام، والملابس، والدمى، فراشي ألوان كبيرة وورق كبير للرسم باستخدام بصمات الأصابع، إضافة إلى مقص صغير الحجم ذي أطراف غير حادّة، بالإضافة إلى لوح وطباشير، كتب مصورة ذات تفاصيل أكثر، كرات كبيرة وصغيرة، وألعاب ركوب صغيرة تناسب عمرهم.
  • ألعاب الأطفال في عمر الثلاث سنوات؛ يستطيع الأطفال في سن الثلاث سنوات تحدث جمل كاملة، ممّا يعني أنّهم يستطيعون إخبارك عما يجول في خواطرهم، وما يرغبون به من ألعاب، لإعلامك إذا كانوا يُحبون شيئًا ما، ولكنّهم يرغبون في مواجهة ألعاب التحدي والتسلية والاندهاش، إضافة إلى الألعاب التي تُعزز قدراتهم، وتخلق قدرات جديدة، ومنها؛ ألعاب التعلم والاستكشاف، وتعدّ الدراجة بقدم واحدة “السكوتر” واحدة من الألعاب الرائعة التي من شأنها تطوير المهارات الحركية لدى الأولاد، ليحافظوا على نشاطهم.

ألعاب الأطفال في عمر الأربع سنوات

الألعاب التي لا حدود لها، التي يمكن من خلالها بناء وتصميم أشكال لا حدود لها؛ إذ تحتوي على قطع من جميع الأشكال والأحجام، ومن أفضل الألعاب للأطفال في هذه السن، تلك التي تُفسح لهم المجال باللعب كيفما أرادوا، ومن الأمثلة عليها؛ قطع الليجو أو أدوات خاصة بالطبيب أو كتل متصلة كي يتمكن الأطفال من بناء الأبراج أو السيارات أو الديناصورات أو القلاع، وتتعدد الأشكال حسب خيال الطفل.

ألعاب الأطفال في عمر الخمس سنوات

يكون الأطفال في سن الخامسة لم يذهبوا بعد إلى المدرسة، ممّا يُسهل عليهم عملية استكشاف تطورهم الاجتماعي والعاطفي مع أصدقائهم، إضافة إلى الاندماج في التعلم المعرفي العميق تطوير النمو البدني لديهم؛ إذ إنّهم يمتلكون القدرة على التعامل مع المهام المعقدة بنسب معينة، فيتعلمون مهارات الأساسية للرياضيات، ويتعلمون الطريقة الصحيحة لحمل قلم الرصاص.

تُركز اختبارات هذه الفئة العمرية على المهارات الإبداعية، والبدنية، والاجتماعية، والعاطفية، والمعرفية، يُمكن اقتراح ألعاب البناء أو لعبة على شكل ديناصور تعلّق على إصبع اليد، وتستجيب بحسب الحركة، والصوت، واللمس، ويُمكن اختيار المجهر المتكلم؛ وهو عبارة عن مجهر يحتوي على شرائح لكل شريحة معلومات محددة، تُغذي هذه اللعبة شغف الأطفال نحو العلوم والطبيعة.

أمّا البنات فيمكن اختيار أدوات الرسم والتلوين اللاصقة، والدمى، والحيوانات المتحركة بالبطاريات..

ألعاب الأطفال من خمسة إلى عشرة سنوات

للأطفال من عمر خمس إلى ثماني سنوات يُمكن اختيار ألعاب التعلم والاكتشاف، وألعاب الفن والإبداع، والعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، إضافة إلى الدمى، وألعاب السيارات، والقطارات، والقوارب، والطائرات، وألعاب البناء، والليغو، والألعاب الإلكترونية، والدمى والدببة اللينة، كما يمكن اختيار الأزياء التنكرية وألعاب التحكم عن بُعد والألعاب الرياضية، مثل؛ السكوتر، إضافة إلى الألعاب ذات العجلات الكبيرة، ومعدات الأنشطة الخارجية، مثل؛ ألواح التزحلق، والتزلج، وطاولات اللعب، والدراجات.

أمّا الأعمار من ثماني إلى عشر سنوات، فلا تختلف كثيرًا عما تحدثنا آنفًا، ولكن يمكن اختيار لعبة السهام الآمنة لابنك الذي يبلغ تسعة أعوام، فهي آمنة وتناسب سنه، ولا تتلف الجدران بالرغم من مقدرته على ضربها مرات عديدة.

أمّا البنات فيُمكن اختيار الجوارب الكرتونية ذات الركبة العالية أو لباس ذيل حورية البحر، والقفازات الملونة أو صندوق المجوهرات الموسيقي الساحر أو السكوتر الخاص بالفتيات.

وفي عمر العشر سنوات؛ الأولاد تناسبهم ألعاب الليزر وألعاب سيارات السباق التحكم عن بعد، مجموعة الروبوتات والآلات الذكية،، أمّا الفتيات في عمر العشر سنوات فيصبح لديهن شغف نحو آلات التصوير، والأجهزة التي تصدر أصواتًا موسيقية مع أضواء جميلة بحسب الإيقاع، أو معدات طلاء الأظافر، أو الأدوات التي تمكنهن من صنع الاكسسوارات الخشبيّة بأنفسهن.

هدايا الأطفال من عشرة إلى خمسة عشر عامًا

قد يمتلك الأشخاص من هذه الفئة العمرية الكثير من الأشياء، ممّا يصعب عملية انتقاء الهدايا لهم، فهم يحبون الشيء اليوم ثم يسأمونه غدًا، وفيما يأتي مجموعة من الأفكار الجديدة والفريدة:

  • يمكن إهداء الأولاد هدايا مثل؛ النظارات أو القبعات أو سماعات الأذن، والأراجيح الخاصة بالتخييم، مقلاع، أو لوح خاص بالتزلج.
  • أما الفتيات في هذه السن فيمكن إهدائهن؛ أقلام التلوين، أو زجاجة ماء بشكل جميل؛ إذ تهتم الفتيات بشرب الماء من أجل الحفاظ على رشاقتهن، كما يُمكن إهدائهنّ حقيبة مكياج وفراشي، خواتم، واكسسوارات، وقبعات بأشكال جميلة.

أفكار أخرى لهدايا الأطفال

جميع الأطفال يُحبون الهدايا بأطيافهم وأشكالهم وأعمارهم كافة، ويلجأ الآباء المهتمين بتشجيع أبنائهم وتحفيزهم بالهدايا، فهي تُسعدهم وتدفعهم إلى تنمية مواهبهم وتحفيزهم للتقدم باستمرار، فتوجد هدايا وأشياء مخصصة للموهوبين، وأخرى تعليمية، وغيرها الكثير فلنتعرف إليها:

  • هدايا المواهب: يُمكن أن تكون هدايا المواهب فريدة نوعًا ما؛ إذ ينبغي النظر إلى العمر أولًا، ولكن عمومًا يُمكن إهدائهم نوعًا يفضلونه من الطعام أو الفاكهة أو الخروج لشراء الحلوى أو زيارة حديقة الحيوانات، ومتحف العلوم، والذهاب في رحلة تخييم خاريجية أو رحلة استكشاف، أو شراء الكتب لهم والاشتراك في المكتبة المجاورة، أو إحضار الألعاب لهم خاصة التي تدوم لفترة طويلة التي تُنمي مواهبهم؛ فمثلا لو كانت موهبته موسيقية، نُحضر له آلة موسيقية تتوافق وتلك الموهبة.
  • هدايا لتنمية المهارات؛ يُمكن تنمية المهارات لدى الأطفال باختيار ما يأتي من الهدايا؛ تصميم المسابح وجلب ألعاب الركوب وبناء القوة والثقة والتوازن، كما ويمكن تنمية مهارات الإبداع عن طريق تشجيعه على الدهان بالأصابع، أو اللعب بالمعجونة والورق والأقلام الملونة والتي تطوره من الناحية الفنيّة، وأخيرا تنمية المهارات الحركية الدقيقة التي تستعمل في الكتابة.
  • هدايا تعليمية؛ تكمن أهمية الألعاب التعليمية في أنها تسهم في تطوير مهارات حل المشكلات، وتعليمهم كيفية حل النزاعات عمل السبب واستخلاص النتيجة والمشاركة وتنمية المهارات الحركية الدقيقة وتغذية الإبداعهم والخيال لديهم مثل؛ ألعاب العد والرسم، والبناء، والكتب، والقصص التعليمية الهادفة، أجهزة تعليمية، وألعاب لاسلكية بأضواء، وأصوات كُرات ومضارب.
  • هدايا ملابس واكسسوارات؛ يمكن مكافئة الطفل باستبدال ملابسه القديمة بأخرى جديدة، نحن لا نقول هنا زيارة المتاجر باهظة الثمن إنّما يكفي أن تكون الأسعار رخيصة ومناسبة، وشراء ملابس، واكسسوارات جديدة وفريدة.
  • هدايا نزهات؛ يمكن إرسالهم في نزهات أو رحلات أو زيارة لبيت الجدة وإعطائهم اللوازم الخاصة بالرحلة، مثل؛ حقيبة تحتوي على مختلف الأدوات مثل؛ فرشاة الأسنان الخاصة وبعض أدوات التجميل، ممّا يجعل الطفل على استعداد للمغامرة، ويُمكنهم من تهدئة مخاوف المجهول، وتعزيز الاستقلالية لديهم، مع وضع بعض الصور من رحلات قديمة، كما يُمكن التزلج والسباحة والرسم في الخارج.
  • هدايا ترفيهية؛ يمكن إهداء الطفل على سبيل المثال بعض أدوات العمل، والمعدات الخارجية، كي يستمتع بالعمل بالهواء الطلق؛ إذ إنّ منح الطفل بعض الأدوات الخاصة بالبستنة؛ كالقفازات مثلا، وورش العمل، وبعض أدوات الصيد الخاصة التي تفسح لهم المجال لاكتشاف العالم والترفيه عن أنفسهم.
  • هدايا نقدية؛ يمكن منح الطفل حصالة نقدية مع بعض النقود، وتشجيعه على الاستمرار بالادخار وتوفير النقود.
  • هدايا الأطفال منزلية؛ يمكن إهداء الأطفال ماكينة خياطة منزلية، يتعلم من خلالها الخياطة التي تعدّ من أجمل مهارات الحياة، وتُعزز الإبداع لدى للأطفال من الأعمار كافة، كما تمنح الأطفال الثقة لإنتاج الأنسجة التي لطالما تخيلوها، إضافة إلى المساهمة بعمل أشياء مفيدة للمنزل.
السابق
أساليب تعديل السلوك عند الأطفال
التالي
أثر التلفزيون على الأطفال