العناية بالطفل

أسباب الغيرة عند الأطفال على الوالدين

أسباب الغيرة عند الأطفال على الوالدين

ما أسباب ضعف النظر عند الأطفال؟

يُعد ضعف النظر Visual Impairment أحد المشاكل الصحية التي يمكن أن يعاني منها أي شخص وفي أي عمر، بما في ذلك الأطفال، وغالبًا ما تُلازم هذه المشكلة الأطفال المصابين بها طوال حياتهم، ويمكن أن تؤدي بعض الحالات إلى مشاكل في الرؤية لفترة زمنية قصيرة، بينما قد تزداد حالات أخرى سوءًا مع تقدم الطفل في العمر، مما يؤدي إلى فقدان كامل للرؤية أو العمى، ويمكن أن يعاني الطفل من ضعف النظر منذ ولادته، أو أن يعاني منه لاحقًا نتيجة تعرضه لإصابة أو حالة طبية أخرى، ومن الأسباب والعوامل الشائعة التي يمكنها أن تُسبب ضعف النظر عند الأطفال ما يلي:[١]

  • الإصابة بأحد المشاكل العصبية التي تؤثر في أجزاء الدماغ التي تتحكم في البصر، وتُعرف هذه الحالة بضعف البصر القشري.
  • الإصابة بأحد الحالات الوراثية؛ مثل المرض المعروف باسم البرص أو التهاب الشبكية الصباغي.
  • الإصابة بإحدى الأمراض التي أطفال الخداج أو المولودين قبل آوانهم.
  • الإصابة بإحدى الحالات طبية؛ مثل زرق العين أو إعتام عدسة العين، أو السرطانات التي تصيب شبكية العين.
  • الإصابة بأحد أنواع العدوى الفيروسية أثناء الحمل؛ كالحصبة الألمانية، والفيروس المضخم للخلايا، والعدوى المنقولة جنسياً، وداء المقوسات.
  • وجود مشاكل هيكلية أصلًا في العين تؤثر في الرؤية؛ كصغر العين أو انعدام وجود المُقلة.
  • حصول تلف أو إصابة في العين، أو في المسارات التي تربط العين بالدماغ أو بالمركز البصري للدماغ.

إليك أبرز علامات ضعف النظر عند الأطفال

يعاني الأطفال المصابون بضعف النظر من عدد من العلامات والأعراض، وفيما يلي أهمها:

  • احمرار أوتورم في العين.
  • الفرك المتكرر لإحدى العينين أو كلتيهما.
  • كثرة إغلاق الطفل أو تغطيته لإحدى عينيه.
  • الحساسية المفرطة اتجاه الضوء.
  • حصول مشكلة في تتبع شيء ما ضمن نطاق الرؤية.
  • إمالة الرأس نحو الشيء في محاولةٍ للتركيز أكثر.
  • العيون التي تبدو غير متماثلة، أو التي تظهر انعكاسًا أبيض في الصور.
  • مواجهة صعوبة عند رؤية السبورة في المدرسة.
  • الجلوس بالقرب من التلفزيون.
  • الميل بالقرب من الكتب أثناء القراءة أو أداء الواجبات المدرسية.
  • الدوخة والدوار، أو الصداع أو الغثيان.
  • ظهور لون أبيض أو رمادي في بؤبؤ العين.
  • رفرفة العينين وكثرة تحريكهما بسرعة من اليمين إلى اليسار، أو من الأعلى إلى الأسفل.
  • شكوى الطفل من ألم في العين، أو حكة، أو انزعاج.
  • خروج صديد أو قيح من أي من العينين.
  • استمرار تشكّل الدموع.
  • تدلي الجفون.

تعرف على درجات ضعف النظر عند الأطفال

يساعد تحديد درجة ضعف النظر التي يعاني منها طفلك على اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج هذه المشكلة لديه، وفيما يلي درجات ضعف النظر ودلالاتها وفقًا لمنشورات منظمة الصحة العالية:

  • ضعف النظر عن بُعد: ويُصنف إلى:
    • ضعف النظر الخفيف: تبلغ درجة حدة الإبصار ما هو أسوأ من 6/12 إلى 6/18.
    • ضعف النظر المعتدل: تبلغ درجة حدة الإبصار ما هو أسوأ من 6/18 إلى 6/60.
    • ضعف النظر الشديد: تبلغ درجة حدة الإبصار ما هو أسوأ من 6/60 إلى 3/60.
    • العمى: تصل درجة حدة الإبصار إلى ما هو أسواء من 3/60.
  • ضعف النظر عن قُرب: تبلغ درجة الإبصار ما هو أسوأ من N6 أو M.08 على بُعد 40 سم عند مطالبة الطبيب للشخص بالنظر إلى اللوحة الخاصة بفحص النظر.

كيف يؤثر ضعف النظر في نوعية حياة الطفل المصاب به؟

يؤثر ضعف النظر بدرجة كبيرة في نوعية حياة الطفل المصاب به، مما يترتب عليه عدد من الآثار الجانبية، وفيما يلي توضيحًا لذلك:

  • يمكن أن يُسبب ضعف النظر عند الطفل صعوبة في فهم ما يجري حوله، وكيفية تعامله مع الآخرين.
  • تؤثر الرؤية الضعيفة في النمو المعرفي، والعاطفي، والعصبي، والجسدي للطفل، ويحدث ذلك نتيجة لقلة خبراته ومعرفته بالوسط المحيط به بسبب ضعف بصره.
  • يحتاج الطفل المصاب بضعف النظر لوقت أكثر من غيره لتلقي المعلومات أو أداء المهام.
  • يواجه الطفل المصاب بضعف النظر صعوبة في فهم السلوكيات والأفعال غير اللفظية، بما في ذلك تعبيرات الوجه، ولغة الجسد؛ مما يؤثر في قدرته على فهم الأشياء أو المواقف بوضوح أكثر.
  • أشارت بعض الإحصائيات إلى أن ما يقارب من ثلثي الأطفال الذين يعانون من ضعف النظر يعانون أيضًا من واحد أو أكثر من إعاقات النمو الأخرى، بما في ذلك:
    • التخلف العقلي.
    • الشلل الدماغي.
    • فقدان السمع.
    • الصرع.

قد يُهِمُّكَ: هل يمكن علاج ضعف النظر عند الأطفال بالأعشاب؟

يميل البعض إلى استخدام العلاجات العشبية كوسيلة لعلاج ضعف النظر عند الأطفال، لكن هذه العلاجات قد تكون فقط قادرة على منع فقدان النظر وتحسين صحة العين إلى حدٍ ما، ومن أشهر الأعشاب التي تُستخدم لهذا الغرض ما يلي:

  • عُشبة العرقون Eyebright: تُعد هذه العُشبة من أكثر العلاجات الشعبية المستخدمة للعيون شيوعًا، خاصة لعلاج التهاب ملتحمة العين.
  • الجنكة بيلوبا Gingko Biloba: حصلت هذه العُشبة على أهمية خاصة في علاج مشاكل العين كونها غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا العصبية، وتحسن تدفق الدم إلى شبكية العين، مما يجعلها علاجًا يستخدمه المصابون بزرق العين لتحسين الرؤية لديهم.
  • عُشبة الشار Coleus: تُقلل هذه العُشبة من إنتاج السوائل في العين، مما يقلل من الضغط الناتج عن زرق العين.

إضافةً إلى العلاجات العشبية السابقة يمكن لبعض الفيتامينات أن تدعم وتحافظ على صحة العينين وتقوي النظر أيضًا، من أهمها:

  • فيتامين أ: يلعب فيتامين أ دورًا مهمًا في دعم النظر بسبب فائدته الكبيرة لقرنية العين أو الغطاء الخارجي للعين، ويُعد هذا الفيتامين أحد مكونات الرودوبسين، وهو بروتين موجود في العينين يسمح بالرؤية في الإضاءة المنخفضة، وإضافةً إلى ذلك يُقلل فيتامين أ من خطر الإصابة ببعض أمراض العين؛ كإعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالعمر.
  • فيتامين هـ: يُعد فيتامين هـ أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على حماية خلايا الجسم عامةً من التلف الذي تسببه الجزئيات السيئة المعروفة باسم الجذور الحرة، إضافةً إلى فاعليته في منع الإصابة بإعتام عدسة العين المرتبط بالتقدم بالعمر.
  • فيتامين ج: كما هو الحال فيتامين هـ، يُعد فيتامين ج أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكنها أن تحمي العينين من الجذور الحرة الضارة، إضافةً إلى دوره في تصنيع الكولاجين، وهو بروتين مهم لبنية العين، خاصةً في القرنية والصُلبة.
السابق
كل ما يهمك حول الدراسة في جامعة إدنبره
التالي
تاريخ عيد الأم بالميلادي والهجري